التاريخ : 2012-02-21

بُطلان "التعويض" بالإكراه .. بقلم/ عبدالحكيم عامر الطويل

بُطلان "التعويض" بالإكراه

عبدالحكيم عامر الطويل    hakimatom@yahoo.com

 

إلى من يرددون أن من أخذ ما يُسمى بتعويض ... لا حق له في استرداد أملاكه المغتصبة

 

في الاحتفالية التي أقامها شارعنا مساء الجمعة 28/10/2011 بمناسبة تحرير الوطن والانتصار على المردوم في جهنم بإذنه تعالى جاءت جلستي قرب "خليفة"، صديق وزميل دراسة قديم، وبعد التسليم والسؤال عن الحال والأحوال سألني عن الجهة التي مولت هذه الاحتفالية، خصوصاً وأنه رأى أنها تنوعت ما بين عشاء تقليدي بلحم القعود الذي شهد ذبحه وسط ألحان الغيطة والنوبة وسط الشارع، مع أكوام حلويات ومشارب وألعاب نارية لمعت طويلاً فوق أسراب علم الاستقلال التي ظلت ترفرف فوق رؤوسنا طوال اليوم وما بعده، مع هدايا متنوعة توزعت ما بين أيادي أطفالنا، أخبرته أنه تمويل ذاتي كامل اشترك فيه بعض الجيران طواعية، لكنني أقسمت له على أنه إذا ما استرجعت عمارتيْ أبي اللتين اغتصبهما المردوم بالقانون رقم 88/1975 والقانون رقم 4/1978 ما كنت لأسمح لأحد بأن يشاركني في تمويل هذا الحفل، واعداً إياه بدعوته لحضور احتفالية أضخم أمام إحدى عمارتيْ أبي يوم استرجاعهما، هنا سألني سؤال بسيط لطالما سمعته يتداول هنا وهناك ما أن تأتي سيرة العقارات المغتصبة: "ألم تأخذوا تعويض؟" أجبته محاولاً كتم حنق عتيق لازمني منذ أن صدر القانون 88 لسنة 1975:

أود أن أعرف بداية لماذا تسمونه تعويض؟ عمارات أبي لم يصبها حريق حتى تستحق تعويض، كما لم يُغْرقها فيضان أو صدَّعها زلزال أو برق أو حتى نيزك! فلماذا اختار "المردوم" هذا المصطلح ووجد قبولاً بين الناس؟ لماذا لم يستخدم مصطلح "شراء" مثلاً؟ إن كلمة "تعويض" تصح على أملاك تضررت نتيجة كارثة طبيعية، لكن ما أصاب أبي ليس كارثة طبيعية وإنما مزاج مريض قرر عن سابق إصرار اغتصاب أملاك شرعية لم يعرضها أصحابها للبيع أصلاً، وما كان لهم أن يردوا هذا الغصب لأن من اغتصب أملاكهم ليس تاجراً يمكن التفاوض معه وإنما أعلى سلطة في البلاد، تسجن وتقتل كل من يرفض تنفيذ أهوائها كما نقتل نحن البعوض والصراصير، إنه من اغتصب كل ليبيا قبل ذلك دون أن يأخذ إذناً من الليبيين، منقلباً ليس فقط على قوانين البيع والشراء بل وعلى الدستور والشرعية.

وكأن كل هذا الشرح لم يقنع صديقي سارع يقول لي: "لكنكم أخذتم دينارات مقابل أملاككم هذه، صح؟"، بلعت ما بقي من ريق في حلقي الجاف، ثم حاولت تجنيد أقصى ما توفر لي من تعقل وأجبته قائلاً: "لابد لك من أن تكون واثقاً تماماً من أن ضحايا هذا الاغتصاب لم يعرضوا أملاكهم للبيع! أي لم يتوفر ركن نية البيع في نفوسهم بصفته أحد أركان البيع الشرعي الصحيح، كان الكثير منهم كانوا يستبقون أملاكهم هذه التي اغتصبها المردوم للمستقبل، لتضمن لهم إيجاراتها حياة كريمة في شيخوختهم ولأبنائهم من بعدهم، بعضهم الآخر كانت مصدر رزقه "الوحيد ... الوحيد"، فلا هُم موظفين يتقاضون راتباً ولا كانوا شباب يمكنهم بدء مشاريع جديدة، كما لم يكونوا يملكون أرصدة مالية تمكنهم من العيش سنوات طويلة إذا ما خسروا أملاكهم المغتصبة هذه، إن المردوم كان قد اغتصب أملاك هؤلاء بناءاً على قوانين لم يسنها الشعب الليبي ولا أجهزته التشريعية ولا لجان انبثقت منه لحل مشكلة اجتماعية ملحة في دولة قليلة السكان هائلة الموارد، قوانين اغتصاب هذه الأملاك صدرت بناءاً على رأي مريض واحد، متمنياً ملاحظة أن القانون 88 والكثير من قوانين اغتصاب الأرزاق الأخرى كانت قد صدرت ونُفِّذت قبل حتى مسرحية سلطة الشعب التي حاول المردوم عبرها إعطاء شرعية لكل القوانين التي أصدرها مزاجه الشخصي فيما بعد، كانت قوانين الاغتصاب هذه لا مثيل لها إلا في الغزو الأجنبي الذي نقرأ عنه في كتب التاريخ، حينما يُطلق الغازي أتباعه ليغتصبوا الأملاك والنساء طوال 3 أيام، الفارق الوحيد هو أن المردوم جعلها 42 سنة.

في هذه الأثناء سمعنا آذان العشاء يكبر عالياً، فصار صديقي خليفة يتمتم مكبراً يحاول إفهامي أنه يستعد للصلاة، لكنني سارعت بوضع يدي على كتفه وقلت له: قبل أن تنهض أريد أن أوكد لك أنه لا سند ديني أو حتى وضعي لقوانين الاغتصاب هذه، فهذه القوانين تخالف كل مقدساتنا وتقاليدنا وحتى قوانيننا سارية المفعول حتى الآن، لنبدأ بالأقدس:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا [النساء: 29]

 

هنا استثنى القرآن الكريم التجارة من الأموال المأكولة بين الناس بالباطل، أي أن كل الأموال المأكولة ما بين الناس "باطلة" باستثناء التجارة التي حرمها المردوم! لكنها أيضاً ليست أي تجارة وإنما تلك المشروطة – وفقاً لنص هذه الآية – بالتراضي، هذا ما لم يحدث مع ما يسمى بتعويضات الأملاك التي اغتصبها المردوم، فلا ملاكها الشرعيين عرضوها للبيع ولا حتى أُخذ رأيهم في بيعها، ناهيك عن مفاوضتهم في قيمة ما يسمى بتعويضها، لقد قرره هو وحده بكل صفاقة، وحدد هو قيمته، وموعد دفعه وطريقة دفعه!! مما يجعله إجراء باطل باطل باطل.

 

هناك كذلك إثبات من السنة التي ألغاها المردوم من تشريعه:

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه"،  حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما،

 

هنا تؤكد السنة النبوية على بطلان كل ما أجبر عليه المسلم بالمطلق، جاعلة إياه في حكم الخطأ والنسيان، فكيف نسمح لأنفسنا بالأخذ به بعد ذلك؟

بعد صلاة العشاء نهضت أبحث عن صديقي خليفة، فوجدته يحاول ارتداء حذائه، فوضعت يدي على كتفه مرة أخرى محاولاً منعه من الاتجاه نحو سيارته ثم قلت له: مادمنا قد غادرنا لتونا حضرة الذات الإلهية عائدين إلى هذه الدنيا الفانية أود أن أوكد لك أن بها هي كذلك ما يُبطل صحة جرائم اغتصاب الأملاك من حيث لا يدري الكثيرون منا! فمن المعروف أنه مُسْتَقَر قضائياً أن العقد يبطل بمجرد وجود عيب في "إرادة" أحد المتعاقدين، أي أن أي عقد قانوني ما بين طرفين يُعد باطلاً بطلاناً مطلقاً إذا صدر تحت إكراه من طرف لآخر طبقاً لنص مادة في قانوننا المدني أراها اليوم من معجزات الله في نُصرة المظلومين، إذ أعمى جل شأنه المردوم وأزلامه عنها فظلت سارية المفعول، ليس فقط في عهده بل وحتى الآن، إنها المادة 127 من القانون المدني التي تنص الفقرتيْن الأوليين منها علي:

  1. يجوز إبطال العقد للإكراه إذا تعاقد شخص تحت سلطان رهبة بعثها المتعاقد الآخر في نفسه دون حق، وكانت قائمة على أساس،
  2. وتكون الرهبة قائمة على أساس إذا كانت ظروف الحال تصور للطرف الذي يدعيها أن خطراً جسيماً محدقاً يهدده هو أو غيره في النفس أو الجسم أو الشرف أو المال،

 

هنا يبدو واضحاً أن هذه المادة وكأنها تتحدث عن القانون 88 وابنه غير الشرعي رقم 4، إذ تم تنفيذهما تحت سلطان رهبة بعثها المردوم (المتعاقد الآخر) في أنفسهم دون حق، رهبة – كما تنص المادة – قائمة على أساس أن خطراً جسيماً محدقاً يهدد المتضررين أو غيرهم (أفراد أسرهم) في النفس (التصفية الجسدية إذا رفضوا الرضوخ لاغتصاب أملاكهم) أو الجسم (طريحة باهية من لجانه الثورية!) أو الشرف (هل أنا بحاجة إلى التذكير باغتصابات مرتزقته؟) أو المال (قيمة العقارات المغتصبة)،

وأزيدك من الشعر بيت كما يقال، القانون المدني الليبي ينص كذلك على أن خرق العقد أو حتى مجرد تعديله يقتضي "إتفاق الطرفين"، وإلا صار باطلاً لاغياً كأنه لم يكن طبقاً للفقرة الأولى من نص المادة 147/مدني:

العقد شريعة المتعاقدين: العقد شريعة المتعاقدين، فلا يجوز نقضه ولا تعديله إلا باتفاق الطرفين، أو للأسباب التي يقررها القانون ...

 

أي أنه كان من المفترض أن من له حق إلغاء عقد القرض المصرفي بالنسبة للمطبق عليهم القانون 88 – إذا كانت هناك أصلاً حاجة للإلغاء – هو المقترض أو المصرف، لا أن تتدخل جهة ثالثة كالمردوم، كما أن عقد الإيجار المبرم ما بين مُلاك الأملاك المغصوبة بالقانون رقم 4 كان من المفترض تعديله أو حتى إلغاؤه من قبل المالك أو المؤجر لا غير، لا جهة ثالثة هي المردوم، مما يجعل هذا الإلغاء باطلاً طبقاً لنص هذه المادة سارية المفعول حتى الآن.

 

حتى في الأقوال المأثورة هناك ما يُثبت بطلان هذا البيع، فالحكمة التي تقول: ما بُنِيَ على باطل فهو باطل تؤكد على صحة إعادة الأملاك المغتصبة إلى أصحابها سواء أُكرهوا على أخذ مقابل لها أم لم لا مادام هذا المقابل جاء وفقاً لقانون ظالم باطل مخالف للشرع والقانون الوضعي والتقاليد الاجتماعية الإنسانية المتوارثة منذ قرون.

كأن كل هذه الحجج لم تكن مقنعة نطق صديقي خليفة بعد صمت طويل قائلاً: "لكنكم أخذتم دينارات مقابل أملاككم، أي أنكم لم تخسروا شيء!"، هنا أيقنت أنه لم يتبق لي الكثير من الصبر، فأجبت خليفة محاولاً استخدام ما بقي لي من ضبط النفس قائلاً: هل عَددت هذا المقابل؟ هل شهدت تسليمه واستلامه؟ لماذا تحملون أفكاراً مؤيدة لظلم المردوم من حيث لا تدرون؟ كم هو هزيل هذا المقابل! لقد اغتصب المردوم كل السلطات في ليبيا، فهل هناك من مازال يصدق أنه يُعطي؟ متى أعطى المردوم الحقوق كاملة؟ هل قدم تعويضات عادلة لمن جاءت بيوتهم وأرزاقهم ضمن مسخرة الإزالة لغرض التعويض التي شهدناها جميعاً في آخر عهد المردوم؟ هل رضي المتضررين في الهضبة وسوق الثلاثاء بما رماه لهم؟ السؤال الأدق الذي أريد أجابتك عليه: هل ما رماه هو السعر الحقيقي المطابق لسعر السوق الفعلي لتلك العقارات؟ دعنا لا نناقش الآن صحة أحقية ملكيتهم لهذه العقارات لأن ما أتحدث عليه الآن هو مدى مطابقة ما يسمى بالتعويض الذي كان يرميه المردوم لضحاياه بالسعر الفعلي في سوق العقارات،

ظل خليفة صامتاً كأنه مازال منهمكاً في إعادة سماع وفهم كل ما قلته له، ولأنني أحسست بأن حساباته ستطول قطعت حبل تفكيره قائلاً: أتريدني أن أريحك؟ بالنسبة لعمارة أبي التي طبق عليها القانون 88/1975 كان ما تسميه أنت بالتعويض مجرد 30% من التكلفة التي صرفها عليه من حر ماله، لكن قيمة العقارات في أي مكان من العالم لا تحتسب قيمتها بكلفة بناءها وإنما بقيمتها وهي جاهزة في سوق العقارات، فكانت قيمة التعويض الذي تتحدث عنه لا يتجاوز 25% من قيمتها الفعلية في السوق، أما عمارته التي طبق عليها القانون 4/1978 فقد كان تعويضها في حدود 40%.

المأساة أن هذا الظالم كان يُقلل من قيمة التعويض كلما كبرت مساحة الأرض أو طول العمارة المغتصبة! قيمة التعويض تزداد في كل زمان ومكان إلا مع المردوم وأذنابه، تقل وبتخطيط ماكر خبيث، ولتسأل يا من لا تعرف! بل حتى أولئك الذين خُصصت لهم هذه الأملاك المغتصبة لم يمنحها لهم المردوم مجاناً وإنما ظل يستقطع منهم قيمتها شهرياً إلا من كان من زبانيته، حتى هؤلاء كان يعطيهم لا حباً فيهم ولكن ماداموا يدفعون حياتهم ثمناً لبقائه.

كما من المعروف أن سعر البيع هو دائماً أكثر من سعر الشراء، لكن في الوقت الذي يعلن فيه المردوم هذا الفارق بوضوح في تجارة العملات الأجنبية في مصارفه، ينعكس هذا الفارق فجأة حينما قرر تقدير قيمة ما يسمى بتعويض الأملاك المغتصبة، إذ جعلها أقل ليس فقط من سعر التكلفة بل من سعر الشراء ذاته.

حتى ولو كانت قيمة ما يسمى بالتعويض أكثر من قيمة العقار فشروط البيع الشرعي تلغي صحة هذا البيع مادام لم يأت برضا البائع، فكم من أشياء يقال إنها أثمن من قيمتها وأشياء لا تقدر حتى بثمن، فقيمتها الخدمية لمالكها أكبر من قيمة بيعها، وربما بيت مطل على شارع 17 فبراير في قلب طرابلس الغرب لهو أثمن بكثير من هكتارات في ضاحية وادي الربيع البعيدة بالنسبة لمن يحترف تجارة العقارات، إذ يستطيع أن يوفر قوته وهو في وسط البلاد ولا يستطيع ذلك في أطراف المدينة، لهذا حرَّمت كل الشرائع اغتصاب الملك وإعطاء مالكه أي بديل آخر لا يرتضيه ولو كان أعلى منه ثمناً.

هنا قال لي صديقي خليفة والتململ ظاهر في وجهه: "لكن هناك من لم يأخذ هذا الذي لا ترغب في أن تسميه تعويض، فلماذا أخذه البعض إذا كانوا غير معترفين به ولم يريدوا التفريط في حق ملكيتهم له؟" نظرت ملياً في وجه خليفة وتساءلت بيني وبين نفسي ما إذا مازال يعد صديقاً حقاً؟! ثم جمعت ما بقي لي من صبر وأجبته: نعم، إنقسم المتضررون من جراء قوانين الاغتصاب هذه إلى فئتين، فئة لم تقبل بالمقابل المادي الذي عرضه المردوم عليهم وفئة قبلت به، وبالرغم من بطلان هذا الاغتصاب بطلانا تاماً على الفئتين كان بإمكان الفئة الأولى العيش دون أملاكهم المغتصبة، أي كان لهم مصدر دخل آخر طوال 37 سنة، مرتب شهري أو حسابات مصرفية في الخارج أو موارد رزق أخرى من غير أملاكهم المغتصبة، بينما توقفت حياة الفئة الثانية مباشرة وصاروا فقراء معدمين ما أن اغتصبت أملاكهم، فلا كانوا موظفين ولا لديهم حسابات مصرفية في الداخل ولا الخارج، ولا لديهم أي مورد رزق آخر، كانت حياتهم وحياة أسرهم تعتمد تماماً على إيجارات أملاكهم المغتصبة، فكيف لهم أن يدفعوا إيصالات الكهرباء والماء ومصاريف مأكلهم وملبسهم ومأكل وملبس عائلاتهم؟

حتى من كان يستبقي شيء من السيولة والذهب ما كان لها أن تكفيه طوال 37 سنة، لهذا ما أخذته هذه الفئة الثانية مكرهة لم يكن أبداً قبولاً منهم بالبيع بقدر ما كان حلاً "مصيرياً" لم يجدوا غيره أمام جبروت ظالم لإعالة عائلاتهم وإبعاد شبح الفقر والعوز ومذلة السؤال، معتبرين بينهم وبين أنفسهم أن ما أخذوه كان مجرد "دفعة" أولى من إيجارات أملاكهم المغصوبة وقيمة صيانتها والتعويض المعنوي الذي كفله لهم القانون المدني بنص المادة 166: كل خطأ سبب ضرراً للغير يلزم من ارتكبه بالتعويض.

"طيب!" رد خليفة، "... كان بإمكانكم البدء من جديد مع هذا المبلغ وعوضكم على الله فيما فات، فلماذا لم تفتحوا مشروعاً جديداً كان بإمكانه أن يعوضكم على كل ما خسرتوه"، هنا أجبت خليفة: قل لي بالله عليك هل كنت تعيش معنا أم كنت خارج الوطن المنكوب آنذاك؟ لو كنت تعيش معنا لعلمت أن المردوم لم يسمح بسحب أكثر من 500 دينار من أي حساب مصرفي كحد أقصى في الشهر، أي أنه أضاع عن سابق مكر وشماتة قيمة المبلغ الهزيل أصلاً وحوله عن سابق حقد من رأس مال هزيل إلى مجرد مرتب شهري، قاصداً بذلك عن خبث وخسة إضاعة فرصة البدء من جديد لأي مشروع تجاري آخر يمكن أن يعتاش منه المتضررين، حتى هذا المبلغ لم يسمح لهم بتطوير حياتهم، لم يكن بإمكانهم شراء أي أثاث أو أجهزة منزلية ضرورة (غسالة، ثلاجة، مجمد بدل الفاقد) إلا بعد شهور من التقتير والاقتصاد، أما شراء سيارة جديدة أو السفر فذاك كان من حياة الترف التي لم نكن لنجرؤ حتى على فتح سيرتها في بيتنا، في الوقت الذي كان الوافدون الجدد على الوطن يمرحون بمستحقاتنا السنوية من الدولار في السفر سنوياً للرجوع بالسيارات والأثاث والملابس الجديدة، بينما انحصرت حياتنا في مجرد الاستهلاك اليومي من أكل ولبس المنشآت من حين لآخر، فكيف يقال بعد كل هذا أنهم أخذوا تعويض؟

هنا صمت صديقي خليفة وكأنه يسمع حديثاً ما سمعه من قبل، وبعد أن رافقته إلى سيارته وجلس فيها وشرع في الانطلاق، أطللت برأسي من نافذة السائق المفتوحة وسألته: كم تساوي سيارتك هذه؟ أجابني: هي جديدة، 15,000 دينار، قلت له طيب ما رأيك لو قلت لك أريدها بـ6000 دينار، هنا انفجر ضاحكاً بسخرية تامة ثم قال لي: "معقولة؟ أقل حتى من نفص تمنها؟"، هنا أخرجت مسدس بلجيكي 9 ملم ووجهته نحو صدغه ثم صحت فيه: ما رأيك الآن لو قلت لك إما أن تنزل من سيارتك وتأخذ الـ6000 أو تأخذ الرصاصة الوحيدة التي أستبقيها في بيت النار؟ ارتبك خليفة وكاد يصدق أنني أهدده بمسدس حقيقي، لكنني حرصاً مني على عدم إفساد جو الاحتفال الذي يعيشه شارعنا ابتسمت سريعاً وقلت له: أنا أمزح معك بمسدس لعبة كنت أستبقيه لإبني فراس عند عودتنا للبيت! لكن المردوم لم يكن يمزح معنا حينما هدد أبي مثلما هددتك الآن، كان المسدس حينها مسدسان: القانون 88 والقانون 4، وكانت هذه هي الخيارات المتاحة، القبول بالفتات الذي حدد هو قيمته وطريقة دفعه ومكانه، أو الموت من الفقر منسياً في إحدى زوايا هذه المدينة مع أبناءه، ثم تقول لي تعويض؟؟؟

 

رأيت أن أختم حديثي معه بلوم غير مباشر تمنيت أن يستبدله بكل تلك الأفكار المغلوطة التي كان يحملها على هذه الشريحة المظلومة من ضحايا المردوم، قلت له: نحن جيل ثورة 17 فبراير التي قامت من أجل رد مظالم العهد البائد لا يجوز أن نكرر مزاعم المردوم فيما بيننا ونعمل على "شرعنتها" من حيث لا ندري بما يخالف شرع الله وسنته عبر القول إن هؤلاء قد أخذوا تعويض، علينا أن نبطل هذا البطلان فوراً، بداية بيننا وبين أنفسنا بالقول إن هؤلاء هم أول من ظلمهم المردوم، كما علينا أن نقف معهم في معركتهم العادلة إلى أن تعود حقوقهم إليهم "على داير مليم" كما يقول أشقاؤنا المصريين.

 

وأخيراً تأسست رابطة المُلاك المتضررين من حكم الطاغية بهدف استرجاع أصحاب الأملاك التي اغتصبها المردوم وفقاً للقوانين: 88/1975، 4/1978، 7/1985، 10/1996، وباقي قوانين الزحف والتأميم التي طالت كل الليبيين بدون أي حق ولا جريمة ارتكبوها طبقاً لجميع القوانين والشرائع الإنسانية، وفي الوقت الذي أهنئ فيه نفسي وأسرتي على تأسس مثل هذه الرابطة كثمرة من ثمار دماء شهدائنا الأبرار فإنني أتمنى ألا "يأكل" القانون 4/1978 مشهد الأملاك المغتصبة لوحده كما يحدث الآن في وسائل إعلامنا، أناشد أعضاء الرابطة أن ينتبهوا إلى خطورة أن يستولي القانون رقم 4 لوحده على كل جداول أعمالهم ومناشداتهم ومداخلاتهم، فلربما يتسبب ذلك من حيث لا يدرون في أن تصدر الحكومة قرار يلغى فيه هذا القانون وحده دون القانون رقم 88 وقوانين الزحف الأخرى، على أي حال يظل حق الملاك المتضررين متاحاً عبر كل محاكمنا المدنية إذا لم تنجح لا قدر الله هذه الرابطة في إعادة حقوقنا.

رسالة أخرى أوجهها إلى شيوخ المساجد، بدل بعض هذه الخطب الجمعوية التي لا تمس مشاكلنا الاقتصادية الحقيقية، لم لا تقنعوا شاغلي ملك الغير بأن يسارعوا إلى القبول بتحريم شغلها بعد الآن والعمل على تسليمها طواعية إلى ملاكها الأصليين قبل فوات أوان العقل والتسامح؟

 

 

  • ( 1 )
    فاعل خير
    بالله عليكم اللي رضي بالتعويض وأخده يسكر فمه ويرضي بيه ليش أصلا أخده وهو زي ما تقولو ملاليم والله هالشعب يبي غير يرقد ويأخد فلوس هما حتي الصحرا ملكوها امالا لو الكلام هكي معناها الطليان حتي هما الملاك الحقيقيين لليبيا شن الفرق بين إيطالي عايش في ليبيا وبين تونسي والا مصري (عائدون) تبي الحق الطليان اصلا هم من بني المدن والمزارع في ليبيا اما الليبين فهم من دمر المدن والمزارع والغابات التي بناها الطليان(اصحاب الحق) وجميع المزارع التي يدعي الليبيون أنها ملكهم لو رجعنا بالتاريخ سوف نجد أنها تعود ملكيتها لشخص إيطالي عمرها وزرعها ثم جاء ليبي (لو كان ليبي بصح) ليفسدها ويدعي انها أرض أجداده .. بلاش نفاق يا ليبيين والله شعب نصاب عن بكرة ابيه ويا ويلكم من يوم بكره يا مفسدين في الأرض .. والله في ليبيا الأن تخلط الحابل بالنابل وأصبحت سلاطة عربية وماعاد يقدر يخش عليها حتي ........ كان علي الأوراق زوروها كان بالعرف والدين باعوه زمان (دير الفرض وأنقب الأرض) كان بالقوة كلهم زبانية المقبور والأن ثوار درجة أولي سبحان الله ثلاثة أرباع الشعب عائدون حتي المواقع الأثرية ملكوها ويبنو فيها ياناس معقول توا يطلع واحد ويقول مدينة لبده ملك بوي بس المقبور بالقانون الظالم أخدها منه ةالأخر الشريط الساحلي ملك بوه ورثه له صلاح الدين بس القانون الظالم .... الحيوط كلها اصبحت كتابة ملك مقدس لفلان كل صبح انوظ من النوم ندور علي حيوط الحوش بالك يطلع ملك مقدس لفلان .... ياوالله حاله الحدائق ملك فلان.. الغابات ملك علان ..المعسكرات ورثة المرحوم فلتان .. ناقص المقابر في الطريق للتمليك المقدس .. هو الشعب الليبي قبل مئة سنه كان حارة وفرد وكلهم بدو رحل ولا يملكون غير الخيمة(الخرقة) اللي ينصبو فيها عالشمس وبعدها جي كل واحد وبدا يحلوق في منطقة ويقول ملكي والخلاصة مانبيش نطول باااااااااااااااااااااااااااع من هالشعب
  • ( 2 )
    كلام مغلوط وليس له اساس من الصحه هناك من قبل التعويض بدون اكره واخرين لم يقبلوا...صاحب المقال هذا يرغب في مشاكل جديدة في المجتمع... والمواطن تعمل مع قانون في دولة ولم يعتدي على احد كان يشرف على قانونها عبد الجليل نفسة...ثم الناس دافعه في العقارات جهد عمرها... القانون الشرعي الطبيعي الذي يعدل ما بين الناس ويحل مشكلة الدولة ويوزع الثروة بين الفقراء هو ما ازاد على حجتك ليس لك بل ملك للمجتمع وليس العكس
  • ( 3 )
    الاسلام ليس دين المترفين و الاثرياء فلا تلوي اعناق الايات
    لقد أصل شيخ الاسلام ابن تيمية مبدأ تدخل الدولة في الحياة الاقتصادية للحد من الاسعار، و لفرض البيع على المحتكر، و ما الى ذلك من وسائل قيام الدولة بمسؤوليتها الاجتماعية على كل رعاياها .. و هو المبدأ الذي توسع فيه و أصله من قبل ذلك العلامة الاندلسي ابن حزم، الذي اعتبر فريضة الدولة أن تحقق المعيشة لكل فرد طعاما و كساء و سكنا و دواءً، حتى و لو أدى ذلك الى مصادرة كل ملكية خاصة. (انظر المحلى، لأبن حزم).
  • ( 4 )
    واخذ تعويض و ما زال تطالب .. اتحشم على وجهك
    لقد كشر لصوص الماضي عن انيابهم، و حتى لو اعطيتوهم ميزانية ليبيا تعويض في العمارة امتاعه ، حيقولك ما زال ما خديتش حقي

    ياراجل تحشم على وجهك و شمر عن ساعد الجد و اخدم كانك تبي فلوس بدل من التدوير على التفاتيف
  • ( 5 )
    ليبي حر اخد تعويضا
    مادمت اخدت النعويض فأبد في النضر للمستقبل لا الماضي وفتح ابواب الابتزاز لدوله الليبين .....غريبه افكار الناس يريدون انتهاز الفرص حقا باطلا من اجل الاثراء وبأسرع وقت
  • ( 6 )
    مواطن ليبي متضرر من قوانين النظام السابق
    الأخ/كاتب المقال أو القصة لم يتطرق إلى الحل المقترح منه لتعويض هؤلاء الذين ملكت لهم تلك العقارات تحت سلطة تلك القوانين التي ذكرتها وخاصة الذين لديهم اجراءات تخصيص وتمليك صادرة بموجب قوانين كانت سارية ومشرعة من قبل سلطة كانت حاكمة واكملوا دفع قيمة الأقساط المنصوص عليها في عقودهم أو أن هؤلاء ليسوا ليبيين؟ ولا تنسى أيضا الأحاديث والأيات التي تحرم الإعتداء على مثل هؤلاء وهي: (لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسة) (ولا تزروا وازرة وزر أخرى) ( ومن كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة)(إلا من أكره وقلبه مطمئن للإيمان) فهؤلاء أيضا كانوا مكرهين بقبول هذه التخصيصات أو بمقدورهم رفضها على اعتبارها مغصوبة فماذا سيكون مصير من يفعل ذلك في ذلك العهد المظلم؟ أرجو النظر في هذه القضايا بما يضمن حصول الجميع على حقوقهم كاملة غير منقوصة دون ايقاع الضرر على أحد فكلنا ليبيون وكلنا متضررون من النظام السابق.
  • ( 7 )
    عبد الجواد الشلماني
    بارك الله فيك يا أخي كلام منطقي وعقلاني ومؤصل تأصيلا جيدا لكنك ربما نسيت قصة البيت الذي أراد سيدنا عمر أن يهدمه ليوسع مكان الطواف بالكعبة
    حيث عرض على صاحبه مبلغ فرفض ثم رفع له السعر فرفض ثم أتى به لخزانة بيت المال وقال له: خذ ما شئت من مال حتى ترى أنه يكيفك ثمنا للبيت قال له المالك لا أتنازل عن البيت لو أعطيتني ملئ الأرض ذهبا وذهب الرجل وعاد بعد عام لسيدنا عمر وقال له يا أمير المؤمين هل لازلت تطلب بيتي ؟رد سيدنا عمر بلى ولا زلت أخيرك سعره الذي يريضيك قال الرجل هو لله يا أمير المؤمنين لا أخذ فيه شيئا من مال المسلمين.
    وهنا نرى عظمة الإسلام في حفظ أموال وعروض الناس ( لا يحل لأمرئ مسلم مال مسلم إلا بطيب نفس)
    نعم لم يكن المردوم بهذا التصرف ينوى مساعدة الفقراء أمثالي بل لكي يهرب من إيجاد المخططات والتطور الديموغرافي للمدن والآن يفترض أنه قد جاء وقت العدل والإنصاف إن لم أكن مخطئا؟
    كل الأملاك والشركات وكل مال أخذ غصبا على المجلس والحكومات الليبية أن ترجعه لملاكه أو ورثتهم .
    لكن يا أخي من خلال ما عرفنا من نظرة عدائية من أعضاء المجلس تجاه كل من يطالب بحقوقه تجعلنا لا نطمئن كثيرا أن هؤلاء القوم سيبحثون لنا عن حلول تعيد الحقوق لاصحابها والامر أظنه سيأخذ زمنا ليس قصيرا لينال كل منا حقه
    ولتعلم أنني أسكن مع أولادي التسعة وهم طلبة جامعات وثانويات في شقة من غرفتين فوق السطح منذ ثلاثين سنة وكنت أنوى بناء بيت وأعيد هذه الشقة أو الغرفتين لمالكها حتى بعد دفعى ثمنها للمردوم وهذا ما سأفعله لن أبيعها أو اتنازل عنها مقابل أموال الأرض فأصحابها هم أولى بها دون مقابل وما دفعته أحسبه إيجارا
    والحمد لله الذي يحق الحق ويبطل الباطل.
  • ( 8 )
    خبير قانون مدني
    اقسم بالله واقسم بالله وهذا ليس دفاع عن احد ان هناك عدد كبير جدا من الذين اخذت املاكهم المزعومة طبعا اقول اخذوا تعويضات عادلة لآننا نتكلم عن فترة السبعينات والثمانينات من الرقن الماضي واقسم بالله العظيم انا نفسي اطلعت على وثائق موجودة في مرافق واسكان مدينة سبها اصحاب هذه الاملاك الذين اخذتها الدولة منهم تحصلوا على تعويضات وعدد كبير منهم لازال هم نفسه شاغر هذا العقار او الارض واقسم بالله ان هناك اناس في مدينة سبها قاموا بتزوير وثائق وشهادات عقارية مزورة وقدموها للمحاكم الليبية المدنية بحجة انها عقارات تم اغتصابها وهذا كذب وزور وللعلم ان هؤلاء المزورين وغيرهم انتهزوا فرص احراق السجل العقاري سابقا وحرق ارشيف مصلحة الاملاك العامة الذي يحفظ حقوق الدولة يا عالم ان الدولة واملاكها ليس للقافي او احد اخر هي لليبيا ويجب عدم التهاون مع هذه الحقوق مع العلم ان هناك تواطئ كبير جدا في عدد كبير من المستندات والوثائق التي تم الدفع بها من طرف المزورين اقول صدرت هذه المستندات بالتواطئ مع موظفين من التخطيط العمراني ومصلحة الاملاك العامة وتلكئ الاسكان والمرافق ولتكئ ادارة القضايا للدفاع عن حقوق الدولة الليبية وكما قلنا الاملاك ليس للقذافي او نظامه المنهار بل هي املاك وحقوق للدولة الليبية كا دولة اقول يجب الانتباه من هذه الخوازيق مع العلم ان هناك عدد كبير من القضايا المدنية لاتزال قيد التداول بهذا الخصوص امام المحاكم والنيابات في سبها وغيرها من المدن الليبية ...
  • ( 9 )
    مازلت كما أنت يا الطويل
    متعجرفاً معتداً برأيك ومتشبثاً به ومن يقرأ ما كتبته في موقعك الشخصي على الانترنيت سيعرف طريقة تفكيرك.
    من واقع تجربة شخصية لم يفلح النظام المنهار في افتكاك أرضنا منا ولم يتركوا وسيلة إلا واستخدموها حتى أن أحد أقرب المقربين للمقبور أرسل من يهددنا ولم نرضخ ولم نقبل بتعويض ولم نتنازل عن حقنا وظلت المشكلة عالقة منذ سنوات والحمد لله جاءت ثورة فبراير لتنصف الجميع باذن الله. الكثيرون من جيراننا خذلونا ولم يقفوا معنا صفاً واحداً في وجه الظلم وفضلوا التعويض بحجة أنه لا أحد يستطيع الوقوف في وجه الحكومة في ذلك الوقت وكثيرون منهم حاولوا تثبيط عزيمتنا والبعض سخر منا رغم كراهيتهم للنظام. والخلاصة هي ان من قبل بالتعويض لا يحق له استرجاع ما تنازل عنه وكلنا نعرف قصة مستشفى اندير الذي ظل خراباً لسنوات طويلة لأن صاحبه لم يقبل التنازل عنه. لا تعلقوا أخطائكم وتنازلكم عن حقوقكم على شماعة ظلم النظام السابق فأنتم من فضلتم التعويض بدون تعب هرباً من المواجهة وهذا يعني أنكم رضيتم وإن على مضض. انشري يا صحيفة الوطن
  • ( 10 )
    الذي أخذ التعويض ليس له الحق في المطالبة بالاسترداد العقار
    قبول التعويض يعتبر نوع من أنواع البيوع المعروفة شرعا ويسمى بيع الفضول وعلى صاحب القصة المذكورة أعلاه أن يبحث في كتب البيوع لمعرفة المزيد ولا داعي لإثارة المزيد من الفتن واتركوا ليبيا في حالها فإنها ليست بحاجة إلى زيادة الفتن وماذا يقول راوي هذه القصة فيمن استرد عقاره بنفسه وبالقوة في الأحداث بعد أخذ التعويض وقام بالإعتداء على كل ممتلكات شاغلي العقار(دبشهم ودبش صغارهم) واستولى عليها بالغصب بحجة أنه يطلبهم بدفع ايجار المدة التي شغلوا فيها العقار وهم قد سبق وأن دفعوا للدولة كل الأقساط المستحقة عليهم ؟ ماذا نسمي هذا الفعل ؟
  • ( 11 )
    كيمو
    السلام عليكم ..... يجب رجوع كل الاملاك الى اصحاببها ويعوضون عن الفترة التى حرم منها ومن وارداتها والمفروض حتى تعويض نفسى ومعنوى لماا لحقهم من اضرار اما الذى يفتى علينا بغير حق فهو اكيد مغتصب عقارات الاخرين انا مستغرب فى العائلات التى سكنت فى ارزاق الغيرر واصبح لديهم اولاد واحفاد وهم غاصبين االعقار وتراهم من الثوار ومع ثورة 17فبرايرر ... ينوض يطلع من العقار ويدور على صاحب العقار ويطلب منه السماح ويبدا فى ايجار هذا العقار لحين الدوله او الحكومه تحل له مشكلته
  • ( 12 )
    شادى
    لعلك تمزح عندما تقول عمارات كررت النظر الى هذه الكلمة اكثر من مرة ( عمارات أو عمارة ) لا ليس عمارة بل عمارات ، وانت تطل علينا بنظارتك السوداء وكانك ملصق لفيلم رومانسى ، ما هذا ياسيدى انت تقص علينا حكايتك والتى اجزم ان اغلبها تلفيق ( كقصة المسدس البلاستيكى ) ، قال عمارات قال ( الا تعلم ان أكثر من نصف الليبيين المساكين لازالوا لا يملكمون حتى كوخ من الصفيح ليستروا به عوراتهم ) ، قال عماارت قال ، وهل بعد ان تستلم العمارات ستقوم بتاجيرها لهولاء المساكين وفى أخر الشهر تتطل عليهم بهذه النظارات رافع انفك كالطاووس وتطالبهم بسديد الايجار او أخلاء السكن ،، أسفى عليكم أيه أيه المنافقون ، نحن االثوار لفقراء لن نبيع لكم الوطن وسنبقى لكم بالمرصاد ، من أين تحصل ابوك على هذه (((((( العماارت ))))))) حتى اننى لا أستطيع ان انطقها او اكتبها جيدا ، هل هى بالغش والخداع أو بالبزنس الرخيص من شقاء الفقراء والمحتاجين ، قال ألطاغية (( من انتم )) ولعله يقصدكم ، ونحن نقول من أين خرجتم ، فى الوقت الذى فرحنا نحن المغلبون على امرنا بنجاح ثورتنا المباركة وبدأنا نحلم بالعيش الكريم ، تخرجون علينا تطالبون بالتعويضات ولاعمارات ، آسف العمارات ، ونحن ننتظر فى الطابور الطويل حتى تحل مشاكلكم (( فكو عنا ))
  • ( 13 )
    salem klad
    بسم الله الرحمان الرحيم.
    الدولة أخدت عقارات الناس بالباطل والدولة مزالت قائمة فعليها ترجيع الحق لاصحابه ؤالتعويض فى إجار العقار من بداية سرقة العقار الى يومنا هذأ برضى صاحب العقار وترجيع العقار إلى صاحبه الاصلى .أم الذى أخد التعويض فقد تنازل على حقه.
  • ( 14 )
    م ابوبكر محمد النعاجي
    من المعلوم ان الدولة بصفتها شخصا اعتباريا عاما تتملك العقارات الخاصة باحدى الطرق الاتية
    1- استعمال حقها السيادي ( نزع الملكية
    2- سن القوانين المحددة للملكية ( كالقانون رقم 4/78 والقانون رقم 7/86 وغيرها
    3 النزول لمستوى الافراد والتعامل معهم بالشراء وفق عقود رضائية
    4- المصادرة وهذه الالية ضد حقوق الانسان ولايعمل بها الا في اسرائيل وليبيا في العهد السابق
    اما بالنسبة لموضوع الاستاذ عبد الحكيم فانه لايكفي الغاء القانون رقم 4 ا والقانون رقم 88 لانهاء الاشكال لان العقارات خصصت للغير في اطار قوانين معمول بها والحل يتمثل في استكمال الاجراءات عن طريق اللجنة المشكلة بقرار اللجنة الشعبية العامة رقم 108 لسنة 2008 والتي تتولى اعادة العقاراتلملاكها السابقين مع ايجاد حلول للمقيمين به وعندما تستقر الامر ويعرف كل منا حقوقه وواجباته في ظل دولة مدنية حديثة لن تتكرر المأساة وهنا تحضرني حادثة لسيدنا عمر بن الخطاب عندما كان عمرو بن العاص واليا على مصر فاعجبته قطعة ارض واراد بناء مسجد عليها ثم تبين ان الارض لسيدة قبطية رفضت تسليمها اوبيعها وقررت الشكوى لامير المؤمنين فذهبت الى المدينة المنورة حيث مقر الخلافة وقدمت شكوى لسيدنا عمر فما كان منه الا ان علق على نفس الرقعة بعبارة ( الى عاملنا بمصر * رد على المرأة ارضها ) لم يتصل به على الموبايل ولم يطلب حضوره للتوجيه بل انهى الامر بكلمة ***** وانا ومن خلال المامي الكافي بجميع هذه المواضيع اقترح على المجلس الانتقالي وضع مشاكل القانونين في المقدمة وايجاد الية سريعة وناجعة لحلها حتى لاتتطور الامورلمشاكل لايعلم بها الا الله





    **خبير محلف بالمحاكم الليبية ومثمن عقاري معتمد بمصرف ليبيا المركز
  • ( 15 )
    القماطي
    30 عام والليبيين عايشين في الحرام ------ قروض ربوية ----------- غش وتزوير ------ اختلاس ----------- نهب -------نفاق ---------- حقد وحسد --------- تفرميط وتقارير -------------- سجن وتعذيب ----------- رشاوي ---------- ولولا الصالحين من الليبيين لأهلكنا الله بعذابه ----------------- وتوا كل من مغتصب عقار او ارض يرجعه لاصحابه وياسركم من الحرام والزقوم اللي وكلتوه لآطفالكم مدة 30 عام وسوف تأكلو الزقوم وتملؤ بطونكم منه يوم القيامة
  • ( 16 )
    عبدالحكيم عامر الطويل
    طبعاً كنت أتوقع الهجوم غير العلمي من كل مستفيد من هذه القوانين الكافرة شرعاً، فقط أردت التعليق على المعلق الثالث، عموماً لا أريد بردي هذا اقناعك شخصيا فأنت حر في معتقدادتك، فقط أخشى من بعض البسطاء في دينهم أن يقنعم ردك،

    أولا من العيب على أي مسلم يحادث مسلم يخاطبه بقول "لوي" آيات الله، فالآيات القرآنية لا تلوى، إن وراءها خالقي وخالقك جل شأنه وهي واضحة بأسطع من الشمس

    ثم أن ابن تيمية وإن كان يتحدث عن تدخل الدولة في الحياة الاقتصادية للحد من الاسعار، فمن تدخل عبر هذا القانون ليس بالدولة وإنما مجرم فاسق انقلب بغتة على الدولة والشرعية والدستور، فلا تدافع عن كافر إبن يهودية مثله يرحمك الله وإلا وضعت نفسك في صفه،

    ثانياً: هذه القوانين سنها المردوم ولم تسنها الدولة، أي لم تسنها أجهزتها التشريعية القانونية كالمجلس التشريعي أو النيابي أو المحكمة العليا أو وزارة الاقتصاد أو لجنة انتخبها الشعب من أجل مصلحته، إننا جميعا نعرف أنها من بنات معتقدات ذلك المردوم لوحده وأصدرها بين يوم وعشية دون موافقة حتى العديد من أعضاء مجلس قيادة إنقلابه آنذاك، بل أن هذه القوانين واجهت رفض كل شيوخنا وفقهاءنا آنذاك وعلى رأسهم الشيخ التريكي بارك الله في شجاعته التي تسببت في إقصاءه تماماً من الحياة العامة، فارسل إذا لهؤلاء ما تحاول الاعتماد عليه من ابن تيمية لعلهم يفيدوك بشيء تحاول أنت لويه لا أنا

    ثم أن هذه القرارات لم تصدر لتحديد أي أسعار كما تحاول واهماً إقناعنا، هذه نقطة من الضروري توضيحها هنا: هذه القوانين صدرت كما تصدر قوانين نهب الغازي لبلد يغزوه، فيسبيها لثلاثة أيام لأتباعه، هذا بالضبط ما قصد به المردوم من هذه القوانين، أن يحل أتباعه ومرتزقته محل رجال الإقتصاد والملاك الوطنيين آنذاك، أي أنه قصد أن يحل أتباعه محل الملاك الوطنيين في "ملكية الوطن مجانا" شرط أن يموتو قبله،

    ففي ذلك الوقت لم تكن هناك أي مشكلة أسعار، النفط كان يباع والحمد لله والناس تسعى في أرزاقها ومسرحية سلطة الشعب لم تصدر بعد والليبيون كانوا قلة في العدد، لم تكن هناك أي مشكلة في الأسعار وحتى ولو كانت، أيعقل أن تحل بنهب ممتلكات جزء من أبناء الوطن لصالح جزء آخر؟ (وكانت بداية الفتنة بيننا يوم حدث هذا)أتظن نفسك روبين هود؟ حتى روبين هود طبق معتقداته في غابته، فانظر أي غابة تختار وطبق فيها مثل هذه القوانين لأنها لا تجوز في المجتمعات المدنية المتقدمة،

    حتى ولو صدقنا زعمك في أن صدور هذه القواني كان لحل زيادة الأسعار (وهذا زعم غير صحيح) بالله عليك هل سمعت بأي دولة متحضرة في العالم تحل هذه المشكلة بالاستيلاء على أرزاق الغير؟ هناك حلول عديدة تطبقها المجتمعات المتحضرة الإسلامية قبل غيرها منها إصدار قوانين للحد من سعر الإيجار وفرض صيانة العقار على المالك لا المؤجر وإصدار قوانين إعطاءه مهلة إيجاد بديل قبل فسخ العقد ... إلخ، لكن هذه قوانين للمتحضرين، غيرهم لا تعجبهم إلا قرارات الإستيلاء، لأنها تختصر لهم الوقت والمال ليحصلوا على عقار مجاني جاهز!

    بصراحة لا أود الاسترسال في الرد لأن الحقيقة أسطع من أن يدافع عنها أي أحد، لكن من الواضح أن هناك من يستلذون الرزق الحرام لأنه لا تعب كبير في الحصول عليه، هي قفزة في فجر أو في ليلة ويكون ملكك! لكن ذلك كان في الماضي، وإنني أنصح المستفيدين بدل أن يحاولوا لوي أعناق الشرع والقانون والحق أن يستعدوا من الآن للبحث عن بديل لسكنهم، أن يعودوا مثلا إلى مدنهم التي أتوا منها ومزارعهم التي تركوها، أو أن يجهزوا أنفسهم لدفع الإيجار للمالك الأصلي، أما من لديه أي إثبات في أن هذا المالك الأصلي كان سارقاً لملكه، فليقدم شكواه إلى القضاء، ذلك هو الأسلوب الوحيد المقبول بعد اليوم،

    إذاً أختم بقولي: إنتهى عصر البيت لساكنه، ومن لم يخش رصاص كتائب المردوم، لن يخشى إعادة رزقه بعد اليوم، وإنشالله تنشر الصحيفة تعليقي هذا إتماماً للفائدة.
  • ( 17 )
    نادية عبدالهادي
    مقال رائع صحً لسانك .."إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " و ما لم يأخذوا هؤلاء العبرة من سيدهم و ربهم الأوحد " استغفر الله " ، فلن تقوم لنا قائمة ، انا أرجح ما ألم بنا من سخط و غضب الله إلى أفعال هؤلاء .. فرغم علمهم بأن ما يفعلونه بأخوتهم حرامٌ حرامٌ حراااااام .. إلا أنهم يتمادون..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه).
    أذن كيف يسرق المسلم أخوة المسلم ؟
    لماذا يقف المسئولين مكتوفي الأيدي عن حماية أموال إخوانهم المسلمين وهي تعتبر أمانة في أعناقهم ...بل إنهم هم من يغتصب هده الأموال ، أستباحوا لأنفسهم الحرام و دهبوا إلى أبعد من دلم بالتطاول على الملاك بالأقوال و الأفعال مثلما رأينا في ردود البعض ، التي تنم عن حقد و بغض يكنه هؤلاء لأصحاب الملك الدين اغتصبوا حقوقهم ..أين نحن من الإسلام ؟؟؟ أمن أجل المال و بضعة أيام تحياها في الدنيا ؟ و تبني أسرتك على باطل ؟ لن تحمل المال معك و لكنك ستحمل معك إثماً يكفيك لتخلد في جهنم و بئس المصير .. ستحمل دنب هده الأسرة التي منحك الله إياها و أنت زرعتها في أرض ( حرام ) وهده الدنيا تكون فيها مظلوم أفضل من ان تكزن ظالماً ... فهي أيام معدودة ..نسأل الله العلي العظيم الهداية لكل مسلم
  • ( 18 )
    عبدالحكيم عامر الطويل
    إضافة إلى من يحاولون لوي عنق الشرع لتبرير قعودهم في ملك الغير، هذا رأي الشيخ الصادق الغرياني في حرمة نزع الملكية:

    حتى ما يُنزع من الملكية للمصلحة العامة ليس فيه استثناء، هو داخل فيما سبق من عموم الأدلة على حُرمة الأموال، شرطه الرضا والتعويض العادل بالثمن المُجزي بسعر الوقت، وليس بما يفرضه القانون من التسعير بنصف القيمة أو ربعها أو عشرها، رضي من رضي وكره من كره،

    فنزع الملكية للمصلحة العامة مشروط بشرطين:

    الأول: إعطاء القيمة الحقيقية للأملاك المنزوعة،
    والثاني: رضا أصحابها،

    ولا يصح نزع الملكية عند عدم تَعَنُّت أصحابها دون تحقيق هذين الشرطين، فقد أخرج البيهقي في السنن وغيرُه

    من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت للعباس دار إلى جنب المسجد في المدينة، فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه: بعنيها أو هبها لي، حتى أدخلها في المسجد، فأبى، فقال: إجعل بيني وبينك رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فجُعلا بينهما أُبَىْ بن كعب، فقضى للعباس على عمر ... فقال العباس: أليس قد قضيت لي بها وصارت لي؟ قال: بلى، قال: فإني أشهدك أني قد جعلتها لله [سنن البيهقي الكبرى 6/168 من حديث ابن عباس]، وفي رواية ابن سعد أن عمر قال: فبعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين أوسع بها في مسجدهم [الطبقات الكبرى 4/21].

    وإعطاء القيمة الحقيقية عند عدم التعنت غير كاف حتى ينضم إليه رضا المالك، لأن إعطاء القيمة الحقيقية أحيانا لا يفي بالغرض، كأن يكون المُنتزع ملكيته يتعذر عليه الحصول على بديل مناسب، لعدم توفره على الإطلاق أو لعدم وجود وجه مرخص له به يحميه فيه القانون من الهدم أو انتزاع الملكية مرة أخرى، أو وجوده ولكن بكلفة تفوق التعويض الذي تحصل عليه المتضرر، أو يصيب من انتُزعت ملكيته ضرر كبير كما في هدم المراكز التجارية قبل إيجاد بديل تجتمع فيه أصحاب هذه المراكز لتسيير أعمالهم، أو عدم إعطائهم مدة كافية للإخلاء والحفاظ على ممتلكاتهم حتى لا تتعرض للإتلاف بسبب سوء التخزين أو النقل أو غير ذلك من الأضرار، هذه المحاذير وغيرها التي قد يتعرض لها من انتُزعت ملكيته للمصلحة العامة هي السبب في أن التعويض بالقيمة الموافقة لسعر السوق وحدها قد لا تكفي في إعطاء الحق بنزع الملكية حتى ينضم إليها الرضا بالتعويض المبذول.
  • ( 19 )
    WIDAD
    انى استغرب ان الناس في ليبيا معظمهم حاجين بيت الله والعمرة من غير حساب وبعدين لم تقوله هدا المحل او البيت ملك شخص اخر يكشر ويبدا في كلام ملاش معنى هدا رزق طليان ويهود كيف يعني الليبين ما قبل 1969 لم يملكو شئ هدا كلام بعيد عن المنطق فيه ناس تملك من وقت الترك وناس اشتغلو ونجحوا وكونوا ثروة من عرق جبينهم ولم يشتغلو مع الحكومه الملكيه كانو يشتغلو اعمال حرة وفقهم ربي وحرمو نفسهم حثى كونو ثروة وعملو مشاريع استثماريه وبنوا عمارات ليستفادو من الايجارات وكانو حالين مشكلة السكن لان الايجار كان موجود فلهدا مكانش فيه بطاله ومشكلة سكن وعنوسه ولكن عند اصدار قوانين الظلم وسكنو الناس في ارزاق بعض واستولو علي محلات بعض اصبحت ليبيا تعاني من قلة البركه جميع المشاريع القامت فاشلة الشوارع خاربه المياه مالحه لاعلاج صح لامستشفيات ناجحه الاسواق المجمعه لو تتفكروا فيها كانت ميرضاش حد يشترى منها الطوابير هدا كله من الرضاء علي الغلط لو الشعب مرضاش وقال هدا حرام منسكنش في رزق مش لي ونشتغل في محل او مصنع او مستشفي ليس لي كان حالنا احسن ولم نصل الي هده المرحله وفي فترة حكم الدكتاتور اصدر قرار بتعويض الملاك وهدا اعتراف منه علي ان هناك اموال سلبت من اصحابها واغتصبت ونرجو من الاخوة المغتصب مسكن _محل_ارض _مصنع _اي شئ ارجع الي صوت الضمير الحي وفكر لو انت في مكان المالك الاصلي مادا يكون رد فعلك ومادام هدا لقانون قائم ليبيا مش حاتتقدم لازم من ترجيع الحقوق الي اصحابها وبالقانون وباوراق رسميه واتبات الملكيه حثى لايعتدي حد اعلي حد ومن يرفض فنحن لن نسامح لا دنيا ولا اخرة والدنيا فانيه ولكن تدكر الله اليوم واسعه وغدوة ضيقه .حسبنا الله ونعم الوكيل .
  • ( 20 )
    ساعى بالخير
    بصراحة يا اخى انت تشعل فى فتنة بين الناس بها المقال
    القصص الى تحكى عنها عفا عليها الزمان وفيه الى اخذ تعويض وفيه الى لم يأخد .. ومثل هذه المشكلة الكفيل باصلاحها الدولة لأنها هيا الى تسببت بها ايام المقبور. تدفع تعويضات حتى للمعوضين او ترجع الاملاك وتعوض السكان الحاليين لأن بالتخصيص باعت الناس وشرت مليون عقار .. فلو كل واحد بيمشى يقول هذا حقى وهذه الارض ليا وياخد فتوى من فلان .. فاأبشر اخى بحرب اهليه تكون انت احد اسبابها.. القانون وحده يحل هذه النزاعات وليس المقالات المبتذلة..
    وهيا سلام
  • ( 21 )
    سامي
    القصة طويلة رد الملك -تقديم من المالك تقدير الضرر -منح الشاغل الملك الحالي عقد اجار 6 اشهر ثم عقد جديد بالتراضي او الاخلاء - كان للشاغل مدفوعات -يطلبها من الحكومه--والباقي علي الله
  • ( 22 )
    سامي
    القصة طويلة رد الملك -تقديم من المالك تقدير الضرر -منح الشاغل الملك الحالي عقد اجار 6 اشهر ثم عقد جديد بالتراضي او الاخلاء - كان للشاغل مدفوعات -يطلبها من الحكومه--والباقي علي الله
  • ( 23 )
    عبدالهادي شقلوف
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... اخوتي اخواتي الأفاضل بارك الله فيكم ... نحن اليوم نحتاج الى بعض اكثر من دي قبل .... والحياة لاتستمر الا بالحب والتعايش السلمي .. واما الحقوق فأمرها واضح جلى لايخفى على كل صاحب قلب متعلق بالله سبحانه وتعالى ..... ولكي نخرج من هذه المعضلة الكبرى التى تركها لنا نظام جائر فاسد يريد ان يهلك الحرث والنسل ..... فالحل في رائي اولا .... الاعتراف بحق الآخر .. ثانيا الاعتراف بالوقوع في شباك الخطأ المتعمد من قبل النظام .... تالثا انشاء لجنة تظم الحكماء والقانونيين والمشائخ الأفاضل وطرفي النزاع لنخرج بمعادلة مفادها ( لاضرر ولا ضرار ) لأن الكل متضرر ..... شاغل العقار متضرر والمالك متضرر والدولة الحديثة متضررة والشعب متضرر ... والكل خرج لنزع الظلم فلايحق لنا ان نعالج الخطأ بالخطأ ....... فعليكم بالحكمة فهي ضالة المؤمن ...واتمنى من الله العلي القدير ان يوحد قلوبكم كما توحدث في ساحات الوغا .... والسلام
  • ( 24 )
    الغاء مايسمي قانون الخاص بغتصاب العقارات78/4
    تعليق بسيط علي اول معلقين الواضح ومن خلال تعليقهم انهم من المستفيدين من اغتصاب العقارات ونهج المقبور لازال يرفرف في افاقهم عليه التسريع واجب في الغاء هذا الفساد وعلي الشاغل ان يدفع الايجار اويتم اخلاءه او يذهب للمقبور ويشكي له لان الشاغل استفاد ورتضي بالحرام باملاك الناس التي صرفت مح كبدها وفي الاخير ياتي المقبور بابخس الاثمان ليؤجر رزق الغير وهو يعرف ان العقار ملك مغتصب وبا سماء ملاكها الشرعيين
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .