التاريخ : 2012-02-21

من سيحكم ليبيا ؟؟ بقلم/ حسن المصراتى

 

الحمد وكفى والصلاة والسلام على نبيه الذى اصطفى وبعد ،،،،

معركة القضاء على الطاغوت قد انتهت بحمد الله ، ولم يتبقى منها الا بعض الألسن الممدودة تنتظر دورها لتقطع وتدفن فى مقابر االسفهاء من دعاة الفجور والرقص ومع دعاة الهمز واللمز فى دين الله والاستهزاء بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، لقد اتحد اهل التوحيد من ابناء المختار وقهروا هذا العدو الذى زرعه الغرب ورباه وكبره وعاونه على سحق معارضيه ، حتى ان كثيرا منهم اعتقدوا ان القردافى امرا واقعا يجب التعامل معه على هذا الاساس .

لاشك ان بعض قيادات الحركات الاسلامية  شعروا بهذا الشعور ، حتى ان فريقا منهم مد يد المصالحة لابنه زيف ، واراد ان يدخل فيما يسمى بليبيا الغد ظنا منهم انهم سوف يصلحون ما افسده الاب على يد الابن الذى ظهر بمظهر المصلح الرافض لسياسات ابيه ، القائل ان الطاغوت يريد التغير وقد كلفه بهذا الامر ، لا نريد ان نتهم هذه القيادات ، ولكن نحسن الظن بهم ، كما نحسن الظن بكل من اراد الاصلاح علما منه او جهلا بحقيقة زيف الأبتر .

انتهت تلك المرحلة بخيرها وشرها حلوها ومرها ، وبدأت مرحلة بناء الدولة ، المجتمع الليبي مجتمع مسلم محافظ ، القبلية تلعب دورا كبيرا فى الحياة العامة ، الجهل السياسى متفشى بين الناس ، محاربة الفقر والمرض والحياة اليومية هى الاساس فى كلام الناس ، فالخبز والدواء والمرتب الشهرى يدندن حوله جل الليبين ، اما الكلام فى السياسة والحكم فهو كلام فى الممنوع ، بل يصل الامر من بعض الناس ان الخوض فى هذه المسائل كلام فارغ .

اما المهتمون بالسياسة والوصول الى سدة الحكم ، فعددهم قليل ، فالشعب الليبي الذى حرم طيلة اربعة عقود من ممارسة السياسة ، انتفض وقام من سباته العميق ، ولن يعجز بعد اليوم فى اختيار الحاكم المناسب له ، وهذه نبذة مختصرة عن بعض الجماعات الطامحة للوصول لسدة الحكم :-

الاخوان المسلمون : جماعة مرتبطة باكثر من 85 دولة مسلمة ، لهم برنامج اقتصادى وسياسى واجتماعى ، لهم مراقب عام للجماعة فى كل دولة ،  لهم خبرة فى السياسة تقارب 80عاما ، وصلوا الى الحكم فى مصر وتونس والمغرب  والاردن وتركيا واندونسيا ولهم نشاط كبير فى قطر والكويت ، تؤمن هذه الجماعة بالاسلام عقيدة تحكم توجهات المسلمين ومنهجا كاملا وشاملا لكل جينات الحياة وينادون باقامة الدولة الاسلامية ، يقول مؤسس هذه الجماعة السيد حسن البنا رحمه الله : " ان الاخوان المسلمين دعوة سلفية ، وطريقة سنية ، وحقيقة صوفية ، وهيئة سياسية ، وجماعة رياضية ، ورابطة علمية وثقافية، وشركة اقتصادية ، وفكرة تجتماعية" ويؤكد البنا ان اخص خصائص دعوة الاخوان كونها ربانية وانها عالمية وانها اسلامية .

شارك الاخوان فى ثورة 17 فبراير ، وكانت لفتوى الشيخ يوسف القرضاوى التى أحل فيها دم القردافى دافعا قويا ليتبوأ اخوان ليبيا مكانهم بين قادة المنطقة الشرقية ، من ابرز الوجوه خلال الثورة ، فوزى ابوكتف ، على الصلابي .

العلمانيون :  فرقة نشاة وترعرعت فى احضان الغرب الداعى لفصل الدين عن السياسة ، دخلت هذه الفرقة البلاد العربية فى القرن التاسع عشر، وتفرعت منها فرق كثيرة كالشيوعية والراسمالية ، والوجودية، وساعدة افكار هذه الفرقة فى ظهور نظريات كنظرية التطور وان الانسان اصله قرد ، تؤمن هذه الفرقة بفصل الدين عن الحياة العامة ، تحرير المراة وفق الاسلوب الغربي ، تشويه الحضارة الاسلامية ، احياء الحضارات القديمة .

 حكموا البلاد والعباد فى اغلب دول العالم ان لم نقل كلها الا من رحم الله ، وهم اليوم يتراجعون امام المد الاسلامى وامام الانهيار الاقتصادى الذى سببه الجشع والطمع واحتقار الشعوب ، وفصل الدين عن الحياة العامة واستبداله بتجارب انسانية من وحى العقل البشرى الناقص ، من اشهر المنادين بها فى ليبيا ، معمر القردافى ، الذى اخزاه الله وهتك عرضه .

واعتقد ان أغلب العلمانين فى ليبيا اليوم لا يطالبون بقطع الدين الاسلامى من جدوره ، صحيح ان افكارهم مشوشة ، لكن هم اقرب للوطنية من العلمانية ، ولقد شاركوا  فى ثورة 17فبراير ، وهم يفضلون ابعاد المتدينين عن الساحة السياسية ، خوفا من وصول المتطرفين الى السلطة فتصبح ليبيا حسب اعتقادهم دولة كدولة طالبان ، من ابرز الوجوه خلال الثورة محمود جبريل ، على الترهونى  .

السلفيون : دعوة تنادى بالرجوع الى هدى السلف الصالح مند عهد الرسالة الزاهر ، ولدا تعد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله السلفية بحق رائدة الحركات الاصلاحية التى ظهرت ابان التخلف والجمد الفكرى الاسلامى ، فهى دعوة للرجوع الى العقيدة الصافية، ودعوة الى احياء فريضة  الجهاد، والتصدى للقوانين الوضعية وبيان حكم الله فيها ، فقد قامت هذه الدعوة بايقاظ الامة فكريا بعد ان رانت عليها سجف من التخلف والخمول والتقليد الاعمى ، وقد عنت هذه الحركة بتعليم العامة ولفث انظارهم الى البحث عن الدليل ودعوتهم الى التنقيب فى بطون امهات الكتب والمراجع قبل قبول اية فكرة فضلا عن تطبيقها ، ومن علماء هذه الحركة الذى شجع على ذالك الشيخ ناصر الدين الالبانى رحمه الله .   انتشرت هذه الدعوة بين اهل نجد وبها حكم ال سعود دولتهم ، وهى الان منتشرة بشكل غير مسبوق بين ابناء الامة ،

السلفية فى ليبيا ظاهرة لا يغفل عنها الا جاهل متكبر، حتى انها كانت هدفا للقردافى ، الذى استفاد من خروج بعضا من انصارها ليركنوا لحكم الحاكم المستبد بناء على فتوى من شيوخ ما يسمون بالمداخلة ، فانقسمت هذه الحركة الى جماعة مناصرة للقردافى بحجة انه ولى امر ولا يجوز الخروج عليه ولو جلد ظهرك واخذ مالك ، واخرى حاربت هذه الافكار وخرجت لتقاتل الطاغوت وهى الجماعة الاكبر والاقوى ،منهج هذه الجماعة فى الحكم هو منهج اهل السنة والجماعة ، فالحكم لله والشريعة الاسلامية جامعة وشاملة ، وهى متجددة وتصلح لكل زمان ومكان ،ليس للسلفين راس هرم فى ليبيا يمكن ان يشار اليه .

 اما السلفية الجهادية فهى منظمة ولها باع طويل فى محاربة القردافى ، فالجماعة الليبية المقاتلة انشات فى بداية الثمانيات من القرن المنصرم ، قاتلوا نظام القردافى فى عقر داره وكانت اكثر العمليات شراسة هى تلك المدبرة منهم ، من اشهر قادتهم على العشبى ، عوض الزواوى، قام القردافى بسجن قيادات الجماعة ، وافرج عنهم بعد ان تراجعوا عن فكرة العمل المسلح ، واستبدلوها بدراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس خلصوا فيها إلى عدم جواز حمل السلاح لقلب الأنظمة العربية والإسلامية ، الشيخ سامى الساعدى والشيخ عبد الحكيم بالحاج من ابرز القيادين في هذه الحركة .

القبليون : اغلب سكان ليبيا ينتمون لقبائل متفرقة ، وبين هذه القبائل عهود ومواثيق من قديم الزمان ، ولا ننسى العداوة المتجدرة بين بعض القبائل ، استغل القردافى هذه الفئة الكبيرة من الليبين ، وحكم البلاد والعباد ، على قاعدة فرق تسد ، فسمح للقبائل المتناحرة بان تتجاور ، بل ساعد فى توطينها حتى تكون الجندى الجاهز على من يخرج عن جلبابه  ، وهذا ما حدث عندما قامت ثورة 17فبراير .                                                                                          

الوطنيون :  يؤمنون بانهم حماة البلاد ، وان اخلاصهم لليبيا ، ساهموا كثيرا فى الحياة السياسة،  تقلد كثير منهم مناصبا فى عهد المقبور ، فمعظم ضباط القوات المسلحة هم من الوطنيين ، انشق جزء منهم عن المقبور القردافى ، وكونوا جبهات قتالية ضده ، والجبهة الوطنية للانقاذ ، وجبهة التبو للانقاذ حركات مسلحة تحمل الصبغة الوطنية ، فهذه الحركات لا تنتمى لاى ايدلوجية حسب قولهم . شاركوا بقوة فى ثورة 17 فبراير،ابرز الشخصيات الوطنية خلال ثورة 17 فبراير، بشير الرابطي ، ابراهيم صهد ، جمعة القماطى .

التحالفات المتوقعة :

الاخوان المسلمون والسلفية الجهادية ، وبعض الوطنيين وخاصة جبهة الانقاذ الاقرب لاقامة ائتلاف فيما بينهم . اما العلمانيون وبعض الوطنيين سيتحالفون فيما بينهم ، القبائل سوف تعطى صوتها لابنائها بغض النظر عن  انتماءهم الفكرى ،اما الورقة الرابحة فسوف تكون بيد شباب السلفية  الذى لا يؤمن بالهرمية ، وبيد المواطن الليبي البسيط الذى لا ينتمى لاى ايدلوجية ، ومن يستطيع جلب أصوات هاتين الفئتين من الشعب الليبي الى صفه فسوف يحكم ليبيا .

اتمنى ان تحكم ليبيا من قبل الجميع ، تكون الشريعة السمحاء فيها هى مصدر التشريع ، فالكل متفقون ان الله هو خالقنا وان الاسلام دين الدولة ، وعندما تكلمنا عن العلمانية الصحيحة بانها كفر بواح ، لم اقصد ان اكفر مسلما يشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله ، بل كنت اقصد العلمانية الصحيحة التى تحارب الدين وتصف القران بانه اساطير الاولين ، اما من اتهمنى بانى كنت اقصد محمود جبريل فهو كمن يصطاد فى الماء العكر ، ولو قال احد  بفصل الدين عن السياسة بحجة ان القران غير صالح وان السنة كلام المتاخرين فهذا هو الكفر البواح الذى قصدناه ، هذا عقيدتى التى اؤمن بها .

لماذا نخاف من وصول الاسلامين لسدة الحكم ، لقد جربت الشعوب العربية العلمانية والقومية والشيويعية والراسمالية ، ونكلت هذه الحكومات بشعوبها وامتلائت السجون واصبح المواطن العربي من افقر شعوب المنطقة ، نحن لا نطالب بدولة بوليسية باسم الدين ، لا نطالب بديكتاتورية باسم الدين ، لا نطالب بكتم الافواه باسم الدين ، لا نطالب باضطهاد المراة باسم الدين ، فى الوقت نفسه نرفض الافكار التى تعتبر الدين افيون الشعوب ، نرفض الحريات المطلقة التى لا تتعدى على حرية الاخرين ، نرفض نشر الفساد والانحلال الاخلاقى من الالحاد والربا والخمر والبغاء ، نرفض الطعن فى ديننا  والاستهزاء بسنة رسولنا .

لا يحارب هذا الدين الا ملحدا أو فاسقا أوعابدا للشهوات أو جاهلا به ، ان من يطالبنا ممن يدعى الاسلام ان نقرأ كتب العلمانية قبل ان نكتب عنها ، نقول له لقد قرأنا كتاب الله فكفانا الله شر تلك الكتب ، لكن ليس بالغريب عن من تربى فى حضن الغرب وتعلم منهم كيف يتكلم ،ان يتهمنا بالارهاب الفكرى ،وهم اول المحاربين  لحرية التعبير  ، لقد اعلن العلمانيون حربهم على الاسلام واعتبروه العدو الوحيد لهم ، واليك ايها القارئ بعضا من أقوالهم : -

يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم(1) .                                         إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الإفريقية(2).                                                                      إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم(3).                                           إذا أعطي المسلمون الحرية في العالم الإسلامي وعاشوا في ظل أنظمة ديمقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذه البلاد، وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها(4).                                                        إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ(5).                                       

العلمانية الحقيقة هى محاربة الدين ، شيئ مضحك من يدعى انه  مسلم وعلماني فى نفس الوقت ، كيف تتدعى الاسلام والعلمانية فى نفس الوقت ، من يفعل هذا عليه الذهاب فورا ليعرض نفسه على اخصائي لعله يجد الدواء لمرضه العضال  ، الاسلام والعلمانية خطان متوازيان ، والقاعدة الرياضية تقول الخطان المتوازيان لا يلتقيان .

ولقد ارسل لى احد العلمانين برسالة بعد ان شتم ولعن ، فقال ما دخل القذافى بالعلمانية القذافى قومى من انصار عبد الناصر ، قلت له انا لا ارد عليك وندع مورو بيجر يرد عليك ، يقول الكاتب الامريكى : ...الموجز أن الضباط كانوا علمانيين يتوقون إلى بث التعاصر في مصر متماشين مع الخط الغربي التكنولوجي.. ولم يكن الضباط على ثبات أيدلوجي، بل كانوا جماعة علمانية في البناء السياسي والاجتماعي للحياة المصرية.. إلا أن قادتهم كانت تضع نصب عينيها صورة من مصر العلمانية كما يتصورونها، ويتحركون صوب هذا الهدف على خط مستقيم(6).

لقد دخل فى هذا الدين العظيم اناس ممن يعرف العلمانية والشيوعية حق المعرفة ، يعلمونها اكثر ممن يدافع عنها اليوم من بنى جلدتنا ، رغم هذا خرجوا منها وكفروا بها بعدما  عرفوا هذا الدين حق المعرفة .

سبحانك اللهم بحمد اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

حسن الصادق الطيب المصراتى

Albayan.libya@yahoo.com

(1) الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مائة عام على احتلالها. 

(2) مورو بيرجر : كاتب امريكى عمل استاذا لعلم الاجتماع ودراسات الشرق الادنى بجامعة برنستون .

(3) سالازار : رئيس جمهورية البرتغال بصفة مؤقتة سنة.1951
(4) المستشرق الأمريكي و ك سميث الخبير بشؤون الباكستان .  

(5) أرنولد توينبي  : اشهر مؤرخ بريطانى ولد سنة 1889.    

(6) العالم العربي اليوم ص 314





 

 

 

 

  • ( 1 )
    احمد
    خلى انرقيلك الزيت شوية
    الاسلام ينادى بالعلمانية وهذه العبارة بدوخك (ولكنها تدور)
    وللاسف انا غلى قناعة بان ثورتنا وثورات الربيع العربى لن تحقق النتيجة المرجوة لهذه التضحيات وستكتفى بالمشوه
    والسبب والحاجز هو ثقافتنا وضحالة معرفتنا لاغلب شعوبنا
    ومن عهد ابوبكر الى دولة السعودية الان كل انضمتهم تدار مدنيا ولكن بتشويه نظرا لغياب الديمقراطية ولا علاقة للدين بطريقة حكمهم واصلا خلى انزيد ارقيهالك مزبوط لايوجد فى العالم دولة تسمى اسلامية
    ولا مسيحية
    الدولة دولة والديانة ديانة

    ونطمنك سينجح من يطلق عليهم اسلاميين فى الفوز بالحكم ليسوا لانهم الاجدر ولكن العبطاء عايزين كده
    (وشنو درنالهم ياحبيبتى)
    سلامات
  • ( 2 )
    مسلم منفتح على الفكر الانساني
    ... أغلب العلمانين فى ليبيا اليوم....من ابرز الوجوه خلال الثورة محمود جبريل ، على الترهونى. خلاص ما دام انت صنفتهم على العلمانية، يجب على الليبيين أن يعتبروهما علمانيين، وما دامت العلمانية ضد الدين فالرجلان ملحدان. هذه محاولة سحيفة لتشويه سمعة الرجلين الذين اثبتا أنهما من خيرة رجال ليبيا. يايها المسكين سبق وان كتبت موضوعا عن العلمانية وكيف انها كفر بواح على حد تعبيرك، ورأيت الردود التي أقل ما وصفتك به هو الجهل، وإذا كان جنابكم ممثلا للتيار الاسلامي فيا لبؤس هذا التيار الذي يمثله شخص بقصوركم الفكري وعقليتكم المتقوقعة والمتحجرة. مما يؤسف له أن تسطيحكم للأمور وخصوصا في ما يتعلق بالعلاقة مع الغرب ونظرته للإسلام يعبر تعبيرا جليا عن اسلوب الدراويش الذي كان الطاغية يستعمله في توزيع اتهاماته ذات اليمين وذات الشمال ليبرر به المصائب التي جرها نظامه على الليبيين. الامر المؤسف حقا أنك باحث في مركز للدراسات الانسانية ولا تجيد ابسط قواعد التحليل المنطقي.
  • ( 3 )
    عبداللة الوليدى
    واضح جدا انك سلفى وتريد ان تشوة الاخرين وخاصة محمود جبريل والترهونى بحيت تؤكد انهم علمانيين للقارى اى ضد الدين وهو كلام غير صحيح وكدب وهدا رغم انك اسلامى والاسلام حرم الكدب وهدا يفضحك انت والاسلاميين بحيت يعريكم امام الناس ويوضح انة ليس عندكم من الاسلام الا الشعارات ومايهمكم هو الوصول للسلطة طز فيكم ولعنة اللة عليكم , ولوتفوز انت وامثالك فى الانتخابات انا ليبيا ماعاد قاعد فيها
  • ( 4 )
    ربيع الزين
    لم يبعث رسول الله للناس لا سباب ولا شتام وانت بدات بالسب والشتم فانت لا تصلح للنصيحة والاسلام منك براء ابحث عن خذمة للسفاء افضل لك حتى يفهمها امثالك
  • ( 5 )
    مسلم فقط
    لا ادري لماذا هذا الكذب من قبل انصار العلمانية صاحب التعليق رقم 2 يتهم الكاتب بانه قال ان محمود جبريل والترهوني كفار لانهم علمانيون والحقيقة ان الكاتب قال انهم اقرب الي الوطنية من العلمانية وقال انهم شاركوا في الثورة بس هذا حال اعدا الاسلام يصطادون في الما العكر , شكرًا أيها الكاتب وبارك الله فيك
  • ( 6 )
    علماني قرفان منكم
    لم تجب على سؤالي لماذا الغيت الفقرة التي كنت تضعها اسفل مقالاتك والتي تنعرف فيها نفسك بأنك عضو المعهد الاوربي للدرسات الإنسانيه أم أن الخرق أتسع وعهرفت أن هناك من سيتصل بهذا المعهد ويسأل عنك ويقول للقراء أنك تتدعي التقوى وانت كذاب تنسب لنفسك ما لا تملك.. الامر الاخر إذا كان الغرب الكافر اللعين هو من أتى بالعلمانيه الكافرة فلماذا تنتسب لمعهد أوربي يقيم اساساته على الدرسات التي قدمها ارباب الدولة العلمانيه في أوربا ولما تفتخر بذلك ولماذا لم تقدم نفسك بأنك عضو في معهد آل سعود لدراسات أساطير الأولين ..ولماذا تقيم وسط الكفرة الفجرة الغرب ولا تذهب لتقيم في بلاد آل سعود أو افعانستان وتتعلم العلوم الحقيقيه الشرعيه مادام بحسب قولك أن قراءتك لكتاب الله أغنتك عن قراءة كتب العلمانيين الكفرة وهل يدرس معهد الدرسات الاوربي الذي تدعي كذبا أنك عضو فيه هل يدرس ويعلم ذلك الكتاب الذي أغنتك قراءته عن قراءة غيره .. ليس عندكم اإلا الكذب والنفاق وإذعاء ما لاتملكون ..تنعتقدون أن إطالة لحاكم وتقصير سراويلكم يجعلكم يعطيكم الحق في الحديث فيما لا تعرفون ولا تعقلون ولكنك لاتدرك لجهلك أن اللحيه والسروال القصير والزبيبة قد تجعل العوام والجهلة الذين هم على شاكلتك يعظمونك بسبب جهلهم ولكنك لاتدري أن كل من يتابع ما تكتب من أصحاب العقول ينفجر ضحكا على جهلك بأبسط قواعد العلمانيه وبأبسط إتجاهاتها ففي الحين الذي تجعل العلمانيه مرادف للكفر تبرئ ساحة جبريل والترهوني وتتنصل من أتهامهم بالكفر ..ولكن الحق ليس عليك الحق على من ينشر سخافاتك هذه ويساعد في نشر الجهل الذي تسطره هنا ولا عتب فربما الذي ينشر لك ليس اكثر منك معرفة ولا درايه بما يقرأ ولعله يرى ما تكتب درر ثمنيه ,من يريد أن يدير موقع يجب أن يكون على معرفة كافيه تمكنه من الفصل بين الغث والسمين وهذا ما نفتقر اليه فالذين يديرون المواقع الليبيه اجهل ممن ينشرون عليها من على شاكلتك وليس بالغريب أن تنشر كتاباتك على موقع كان القائمين عليه موالين للجاهل الاكبر الذي يسمى القذافي بل أنهم كانوا يترأسون روابط أحباء القذافي ثم إنقلبوا على أعقابهم .. ولا يوالي القذافي ويحبه إلا من كان أجهل منه ,,حسرة على عقول الليبين التي تخلصت من جهل القذافي لتقع بين أيدي من لايختلفون عليه في شيء سوى أنهم أجهل منه ,اعرف أن القائم على الموقع ينشر ما يشاء من التعليقات ويرمي ما يشاء ويشهد الله أنني من خلال متابعة قصيرة لهذ الموقع رأيته لا ينشر الا السفاسف والتفاهات ويرمي تعليقات نرسلها له لها قيمة ولم أتعجب من ذلك فعقل المرء يميل إلى ما يفهم ومن عاش في السفاسف يظل يعشق السفاسف ففي حين تنشر التعليقات المخلقة بابسط قواعد الاخلاق والتي تصل غلى استعمال كلمات الشوارع تحجب تعليقات قد تضيف كلمة تفيد الاخرين وهذا ربما يعطينا فكرة على البيئة التي تربى فيها القائمين على الموقع فمن يسمح بنشر الكلمات الشوارعيه القبيحة لاشك انه تعود على سماعها في بيته وتربى عليها ,, أنتهى دور القذافي وظل أصحاب روابط أحباء القذافي ينشرون جهلهم وتخلفهم وهم والله اخطر من القذافي على الناس .. هل وصلتكم الرسالة؟؟؟
  • ( 7 )
    من أجل دولة ليبيا الجديدة
    لاأدري من هو الذي يدعو الى الطعن في ديو الله والأستهزاء بسنة الله نعوذ بالله من هكذا أفعال ولقد كان آلف الليبين يشاهدون القذافي عبر الأثير يستهزأ بالسنة وصحابة رسول الله ولم يتفاعلو مباشرة مع هكذا فعل شنيع ولعل الله كان قد عاقبنا بأن أمد في عمري هذا الطاغوت وأذهب كل المحولات الفردية من أجل انهاء أو قلبي نظام حكمه فنتوب الى لله مما قصرنا فيه بحق نصرة دين الله وذود عن رسول الله وصحابته الهدين المهديين. وحده القذافي كان سفيها بما يكفي حتى يتجرأ على دين الله فبالله عليكم كيف ملك أمرنا هذا السفيه المخبول ولاأعتقد أن هناك أنسان في العالم تجرأ على دين الله مثلما فعلى هذا المخلوق فالقذافي لم يكن يوما علمنيا بقدر ماكان شخصه تحكمه العقد النفسية التي لم تورث لديه الا حب الألقاب و الظهور والغريب من القول أو الفعل أو شخصية غريبةعجائبية لم يشهد لها التاريخ مثيلا في كل شئ كل مافعل عنى على باله شئ فعله شخص تحكم شهوة حب السلطة والعظمة ولم يدع للتفكير الأنساني مجالا لكي ينظم أفعاله أو أقواله كمال آت تورك مؤسس دولة تركية الحديثة كان علمانيا أي نعم ولكنه لم يدمر تركيا كم فعل هذا المهبول بجنونه فنظر كيف هي تركيا بيت القصيد القذافي لم يكن مذهب سياسي أنما هي شهوة العظمة التي تتحكم فيه كل الألقاب كانت له ولا احد مثله منطقه المقلوب هو الأفضل وكتيبه هو البديل والحل لمشاكل كل العالم. ثم بمن نحسن الظن بمن على وجه التحديد كل العالم ماكان ليعتقد أن القذافي ليسقط وكنا نتبين بين الحين والآخر مجي الأبن الأصلع وباقي العصابة للتقاسم تركة الوالد وتوريثنا كالعبيد ولكن الله غالب على أمره فندهش الكل من حجم البغض وكراهية الشعب لهذا المخلوق الذي لم يترك شيئا الا وفعله لدوام حكمه وفي سلالته من بعده فالكل كان يعمل على حسب نيته عاى اعتبار أن الرجل باق هو ونضام حكمه فلو مأدت هذه الثورة للنتخيل ما كان سيحصل من هم اولئك الذين بادروا الى مشاريع زيف الأوهام وحدهم هم المستفيدون وعلى هذا الأساس ستكون هذه الشخصيات المتعونة مع نظام الأكثر دموية في هذا العصر الحديث في رأي الأشخاص الذين بقوا على مبدئهم حتى النهاية هم فعلا اولئك الأشخاص الذين البلاد بحاجتهم لأنهمك أصحاب مبدأ.لماذا يحتاج الأخوان لمراقب حول العالم فهل هم مثلا منظمة اسلامية عالمية واذا كانت هي أم ماذا نحن لسنا بحاجة لفكر غريب عن ارضنا وتاريخ امتنا وهو سبب كافي وحده لنستبعد ليس الفكر الأخواني بل حتى الناصري والبعثي والعلماني والشيوعي والأشتراكي فلا حاجة لنا ببدع فكرية لا تجلب لنا سوى الشقاء الليبيون جميعا قامو بهذه الثورة وليس فرة فكرية أو تيار سياسي بعينه جمهعتهم الرغبة في اسقاط هذا المخلوق بعد ان استحل دماء الليبين وجلب المرتقة الأجانب للقتل بني شعبه سمه الحمية ان شأت ولكن هو الواقع وليس دعوات تيار فكري بعينه أو تضحيات فرق او جماعة بعينها يأصحاب التيارات الفكرية دع الشعب الليبي وشأنه فلقد عنى بما يكفي واذهبوا ونشروا وطبقوا فكركم بعيدا عنا فقد اغنانا الله بنعمة التوحيد التي هى مفتاح كل شئ ولنا كبارأهل العلم نستفتيهم في امور دنيانا وآخرتنا أسأل الله أن يكفينا شركم ياتباع المذاهب الفكرية.
  • ( 8 )
    ليبى ليبى
    كلمة حق يراد بها باطل
  • ( 9 )
    ليبي حر
    السيد حسن المصراتي نعرفك جيدا نعرف صدقك ونزاهتك ونعرف جهدك في هذه الثورة المباركة ،فبارك الله فيك ولا تلتفت لأقوال فراخ العلمانية , نريد منك ان تكتب وتكتب وتكتب ،فهذه ارض الله ارض اسلامية فمن أراد ان يعيش معنا فمرحبا به يحترم ديننا ومن أراد ان يستهزا بنا وبديننا ويستهزأ بالسنة مثل صاحب التعليق الطويل الذي استهزأ باللحية والازار اقول له سوف نجبلك للمحاكمة بتهمة الاستهزا بسنة نبينا كما جلبتمونا للسجون عندما استهزانا بالكتاب الاخضر الذي هو انتاج العلمانية التي تبعد الدين وتسمح لأتباعها بان يأتوا بافكار شيطانية
  • ( 10 )
    طحلوبه
    الله يرحم ايام زمان لا تسمعوا لا سلفي لا تلافي ولا مسعود ولا علي الكل كان تحت التراب تو كل واحد لملي مجموعه وساعدي باسم الله يستر البلاد وخلاص
  • ( 11 )
    ليبي وافتخر
    لماذا كل هذا الخوف من العلمانية ، كيف حكمتم على العلمانين الليبيون بانهم كفار . انهم يؤمنون بالله وبجميع الرسل ، هل يريد الكاتب ان تحكم ليبيا بامراء الدين وارساء دولة الامارة ام دولة الخمينياتز
    لايهم من يحكم ليبيا طالما اتى عن طريق صناديق الاقتراع ووفق الدستور ،
  • ( 12 )
    ليبي وطني لكن مش وطنيتكم
    راحت طلع كل من يسوا ولي ميسوش ويتكلم وتقولي ديمقراطية وانتم ةجايبين الكافر يحارب معكم وسلمتوله البلاد وظيعتونا وضيعتوا نفسكم كانكم مش قده ليش درتوها ونحيتوا الطاغية خليتوا الطاغية خير جاهل واحد يحكمني ولا مليون جاهل كنا واحد اصبحنا في علي بابا وجماعته
  • ( 13 )
    احمد
    الى السيد حسن ( نصر الله ) المصراتي اقترح عليك تكوين حزب .
  • ( 14 )
    نعم للإخوان المسلمين
    الاسلام ثم الاسلام ثم الاسلام لا للفكر الأجنبي والثقافة الغربية والبدع الدخيلةونعم للإخوان المسلمين
  • ( 15 )
    غازى الليبيرالي
    عاشت ليبيا حرة دولة مدنية ديمقراطية ليبيرالية دولة المواطنة والحقوق والحريات
  • ( 16 )
    عبدالهادي شقلوف
    ما قراءت والله اسعدني وافزعني ..... لقد اسعدني لوجود حرية الرائ والنقد ..... وافزعني لنزعة الأنا فينا التى تحتاج لزمن حتى نتخلص منها ....... اخوتي اخواتي الأفاضل هل الأن وقت النزاعات والانشقاق وبث الفرقة والخروج بمواضيع تفرق اكثر مما تجمع .. وتباعد اكثر مما تقرب .... اما ان الجميع يأخد بالمثل القائل ( اللي سبق حاز النبق ) لا يا أخوتي ما هكذا تورد الأبل .... تحلوا بالحكمة والصبر وقبول الأخر .. اراكم كنتم متجاورين وزملاء واصدقاء اربعين عاما ولا يفرق احدكم الاخر بهذه المصطلحات ما الذي جرا حتى تشنون الحروب المسبوقة الهدامة ........ بصراحة وبدون زعل وكلنا احباب ...... ليبيا تفتقد الى ..( الرئيس المثقف والدكتور المثقف والخطيب المثقف والعالم المثقف والمحاور المثقف ...الخ ) وسلام الله عليكم احبتي
  • ( 17 )
    حنان
    حاول كاتب المقال أن يبدو موضوعي، و لكن مقاله للأسف خرج علينا سطحياً جداً و متحيزاً جداً. ما تدعى بالسلفية ( و هي في هذا المقال هي الحركة الوهابية التي تطرح تصور خاص بها للسلفية) لسنا بحاجة لتجربتها في ليبيا الجديدة لأنه كما يقول أهلنا في الشام "من جرب المجرب عقله مخرب"، فنحن نرى نتائج تعاليم الحركة الوهابية في السعودية التي يقتات أهلها جهلاً و تخلفاً، بينما يقتات حاكميها فساداً و إنحرافاً. هناك قواعد عامة تحكم مجتمعنا من حيث الدين و العادات و التقاليد منذ عقود طويلة جداً، و هذه نصر على الأحتفاظ بها، و أما من يرغب في التشدد و إعتناق الحركة الوهابية و مثيلاتها فهذا شأنه و له مطلق الحرية في ذلك بشرط أن لا يحاول فرض قناعاته الخاصة علي المجتمع ككل.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .