التاريخ : 2012-02-19

كلام في الممنوع: (السيد المستشار السيد الكيب هل البلاد تسيب؟!)

كلام في الممنوع(السيد المستشار السيد الكيب هل البلاد تسيب؟!)

                                                     بقلم: د. محمد محمود

هاهو العام الأول يمر على ثورتنا المجيدة  ،وهاهو مجلسنا  الانتقالي وحكومته الرشيدة  والمؤقتة تمارس أعمالها ،وهاهي أرصدتنا المجمدة تعود إلينا ،وهاهو إنتاجنا النفطي يقترب من مستواه قبل قيام  ثورة 17 فبراير.  أليس لنا الحق الآن أن نقول لكم من أنتم وماذا فعلتم؟

نحن لا نشك في وطنيتكم ونزاهتكم وحرصكم ونواياكم وطيبة قلوبكم ،ولكننا نريد أن نقول لكم أن الشعوب لا تسير والبلاد لا تُبنى بحسن النوايا فقط ،ولكن بالأفعال والإرادة السياسية . وأنتم لم تقدموا الأفعال  بل حتى أقوالكم كانت شحيحة ومكررة ولا نجدها عند الحاجة .

فالمجلس الانتقالي الذي فُرض على الشعب الليبي نتيجة للظروف التي مرت بها ثورة 17 فبراير لا زال يمارس سياسة الإقصاء  والتهميش والانفراد باتخاذ القرارات، وكأن الشعب الليبي قد فوضه عبر صناديق الاقتراع على اتخاذ هذه القرارات. وبدلا من أن يهتم بهموم المواطن الليبي اليومية أصبح يتصرف كالقيادة التاريخية التي كان يتبناها المقبور حيث أن رحيل القائد والزعيم سيؤدي إلى حرب أهلية وكارثة للشعب الليبي. يا سيادة المستشار أن الشعب الليبي يعيش ظروفاً صعبة الآن ؛ فلقد أخفق مجلسكم في بسط الأمن والأمان وأصبحت المليشيات المسلحة هي التي تسير البلد وتفرض الاتاوات وتسرق الوطن وتروع المواطن ولم تستطيعوا السيطرة على المنافذ البرية والجوية والبحرية وهُربت أموال الشعب الليبي وذلك حسب تصريحات رجال حكومتكم. ولم تستطيعوا القبض على المجرمين والقتلة بل أصدرتم قانون العفو العام  ليشمل تجار المخدرات والتهريب  فهل أنتم مفوضون بذلك؟. ماذا ستقولون لأسر الشهداء والمفقودين وأنا أحدهم ؟. هل قبضتم على قتلة أبنائنا ؟ أم لازلتم تدفعون رواتب الكتائب و تعالجون جرحاهم في المستشفيات الأوربية؟ سوف لن نغفر لكم ولن نسمح لكم بهدر دماء أبنائنا ونقسم لكم بأننا سنثأر لكل قطرة دم  أُريقت من أجل ثورة العزة والكرامة. إن دماء أبنائنا غالية وليست للمساومة.  لقد قدموا أرواحهم من أجل ليبيا حرة أبية وليس من أجل هبة يمكن أن يمن بها مجلسكم في القريب العاجل.

السيد المستشار لم يستطع مجلسكم ولا حكومتكم الرشيدة إصلاح مبنى أو طريق واحد أو بناء فصل دراسي أو تجهيز مستوصف قروي   بل أخفقتم في تسيير أبسط الأمور الإدارية فلازلتم تدفعون الرواتب لكتائب المقبور وأزلامه في الداخل والخارج رغم عزوفهم وامتناعهم عن العمل. فما هو تفسيركم لعدم التحاق منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية  بأعمالهم بعد مرور قرابة العام على قيام الثورة . ولازالت  تصرف لهم رواتبهم بكامل علاواتها.

ليبيا تحتاج إلى الحكمة والحنكة السياسية  والإرادة الفاعلة وليس لطيبة قلوبكم . ليبيا تحتاج إلى اتخاد القرارات الصعبة وليس للصخب السياسي والإعلامي.

أين هي وعودكم لأسر الشهداء والجرحى ؟. ماذا قدمتم للمواطن الكادح والشاب العاطل عن العمل؟. هل تجولتم في البنوك التي أصبحت أكشاك لبيع العملة ولكن لموظفي المصارف  والمليشيات التي تحرسهم فقط.

ماذا قدمتم للصانع والمزارع والمربي فتحتم البوابات حتى لا يستطيعوا المنافسة وتموت الزراعة وتنفق الحيوانات والطيور وتتحول الأراضي الزراعية إلى أكوام خرسانية  لتشجيع السمسرة وتشغيل المرتزقة المتبقية من كتائب المقبور. لماذا لا تخرج وزيرة الصحة لترى بأم عينها كم  هي متقدمة مستشفياتنا ومستوصفاتنا والكم الهائل من الخدمات التي تقدمها !!. هل فكرتم أنه بدلا من هدر الأموال وفتح المجال للمتسلقين والبلطجية  بأن يرقصوا في شوارع روما واسطنبول  وعمان ويقفلون السفارات  أن تتعاقدوا مع هؤلاء الجراحين والاستشاريين  وأخصائي الجراحات المستحيلة  أن يشتغلوا في المستشفيات  الليبية  حتى نتمكن من تقديم العناية لجرحانا  التي يستحقونها  ويستفيد  أبناؤنا من خبراتهم.

  كم هي رواتبهم ؟.  أؤكد لكم بأننا  لو فعلنا ذلك لما أنفقنا هذه الأموال .  ولو اضطررنا  إلى تكليف كتيبة بأكملها لحراسة كل طبيب منهم لتامين سلامتهم. لان ثوارنا تعودوا على العيش بالقليل ومن تبرعات أهل الخير لان الحكومة لم تخصص لهم الميزانية بعد. ولو استأجرنا مستشفى عائما ٌقبالة كل مدينة ساحلية  . هل سيكلفنا ذلك مليار دولار؟.

هل تحتاج مدارسنا إلى أن يجمع طلابها مصروف جيوبهم لإصلاح نوافذها ودورات مياهها؟ هل يتطلب ذلك إستراتجية أو تفكير؟. هل يعلم وزير التعليم ومن معه  بأن طلابنا لا يجدون  المتطلبات الضرورية للعملية التعليمية؟.  هل تعلمون أن الجامعات الليبية لازالت على حالها ولم يتغير شيئا فيها بل يديرها أزلام المقبور من خلال البلطجية الذين زرعوهم خلال أربعة عقود. كنا نتوقع من  السيد الوزير أن تكون لديه خطة طوارئ لمعالجة الأمور الصعبة. ولكن المنحة التي قرر صرفها للطلاب ربما تمنع الاعتصامات  وتؤجل التصحيح.

بالأمس القريب استمعت إلى وكيل وزارة الداخلية وهو يغني أهاته  ويستنجد برئيس الحكومة ليمكنه من شراء إطارات  لسيارات الشرطة لمدينة طبرق، ويوعده السيد رئيس الوزراء بأنه سيناقش الأمر مع وزير المالية القادم تلك الليلة إلى مدينة بنغازي. حتى رئيس الحكومة يحتاج إلى استشارة المجلس الانتقالي ووزير المالية يحتاج إلى موافقة مصرف ليبيا المركزي ومصرف ليبيا المركزي لا يملك السيولة الكافية  (وين السماء يا رايس؟). وهذا هو الحال مع كل الوزارات.

لماذا لا تصارحون الشعب الليبي وتعلنوا بأنكم قد فشلتم وشكر الله سعيكم على ما فعلتم.

فالشعب الليبي يعلم بأن العبء كبير والمسؤولية أعظم وأن المقبور ترك وراءه تركة تثقل كاهلكم وكاهل من سيأتي بعدكم . نحن نعلم أن جلكم قد تم اختياره وفقا لأجندة جهوية وعقائدية  أو شخصية وليس كما كان يتوقع السيد رئيس الوزراء.

نحن لا نقدح أشخاصكم فأنتم  ليبيون ووطنيون وحريصون ولكنكم لستم رجال هذه المرحلة.  فالسياسة لا يمارسها الأكاديمي وعالم الفيزياء والرياضيات أو أية علوم أخرى . لان السياسي المحنك لا يدخل الجامعات إلا زائرا وكذلك العالم أو الباحث لا يمارس السياسة إلا مستشارا لا يعتد برائه.

ان كرة الثلج بدأت تكبر وتكبر وأنتم تحاولون دحرجتها للذي سيأتي بعدكم وعندها ستقولون أنكم كنتم على حق بدليل فشل من يأتي بعدكم. وخصوصا إذا تبنيتم فرضية أن الشعب الليبي ينسى بسرعة . متناسين أننا هذه المرة لن ننسى لأننا دفعنا الدم وعاهدنا شهداءنا  بأن دماءهم لن تضيع هباء وسنحاسب من تسول له نفسه أن يسرق ثورة الشباب أو يعبث بالمبادئ التي أستشهدوا وجرحوا من أجلها.

  السيد المستشار السادة الوزراء السادة القراء لست من الطابور الخامس ولا أحمل أية  فكر سياسي. ولا تحركني أجندة داخلية أو خارجية، ولم أسافر لدولة قطر ولا تربطني في السابق أو اللاحق أية علاقة بالمتواجدين في الجزائر أو النيجر ولم أمسك أي مناصب سياسية أو إدارية في العهد السابق ولا أتطلع لذلك في دولة المستقبل.  فهل يمكننا أن نصحح المسار سلميا؟. 

د.محمد محمود salamb004@gmail.com

 

  • ( 1 )
    ملاحظ
    لكنك نسيت المشكله العويصة مشكله تاورغاء وتاتى بعدها سرت وبعدها بن وليد واوضاع المدارس فى سرت وزليتن والمشاكل العالقة امام الحكومة كبيرة وكثيرة واذا لم يساعدها الشعب بالمصاحة والاسراع بالمصالحة لم ولن تستطيع الحكومة فعلشى غير الوعود .ومشكله تفعيل الجيش والشرطة باقناع الثوار بالانخراط او الرجوع لوظائفهم وهى المشكل الاكبرمن الناحية السياسية لفرض سيطرة الدولة ونظام البلاد..والله الموفق
  • ( 2 )
    ان اكثرهم لا يعلمون
    ان اكثرهم لا يؤمنون و لا يعقلون و لا يفقهون
  • ( 3 )
    أُسامة بن حامد
    يبدو أن ليس السلطة الرسمية فقط, ما تحتاج إلى رجل المرحلة,
    يبدو أن حتى الكتابة تحتاج إلى رجل المرحلة,
    هذا العرض لبعض مشاكل المرحلة وليس كلها هو صحيح مئة في المئة, كان من المفترض أنا أو أي مواطن بسيط مَن يشكو هذه المشاكل ويحتج على تراكمها وبقاءها, وبمجرد اتمام التحرير وقتل الطاغية, لأن الناس لا يعنيها حجم وتعقيد المشاكل, ولا يعنيها أولويات ولا اجتهادات استراتيجية تهم الدولة, ولا يعنيها حتى كيف تُعالج هذه المشاكل كل ما يعني الناس هو مُعالجة متاعبها وحسب وفي التو, ولا علاقة لها بتفاصيل المعالجة مهما كانت آثارها مضرة للوطن في حال عُلِجت بطريقة خاطئة أو مستعجلة,
    أما تظهر علينا بعض الأقلام تستجمع هموم الناس وتعرضها هكذا, ظنااً منها أنها تُأدي دورها الإعلامي النبيل وبشجاعة, أعتقد أننا بحاجة لاستراد نخب تعرف كيف تتعامل مع الأزمات بحيث تستنهض العزائم وتحسن توظيفها لصالح علاج الأزمة وتوجيهها الوجهة الصحيحة لعبور المرحلة بأقل الخسائر وأكثر تماسك وتوافق يضمن نجاح مرحلة ما بعد الأزمة,
  • ( 4 )
    سالم محمد
    اداءالحكومة ضعيف وجميع الوزارات تعمل بعقلية الباقى لفترة طويلة المفترض العمل السريع بخطط طؤارى وخاصة كلا من وزارة الصحة والتعليم كذلك يجب على السيد المحترم رئيس المجلس الانتقالى عدم التدخل فى عمل الوزارة ومنها منحة 2000دينار لكل عائلة الشعب الليبى يريد حلول لامنح ونامل في المستقبل القريب الشفافية عند اختيار الوزراء ويكون معيار الوطنية والقدرةوالنظافةمن الفساد السابق هو المعيار ولا للاجندة والالمحصاصة والجهوية
  • ( 5 )
    الصيد محمد
    في البداية احمد الله واشكره علي هذه النعمة التي انعم الله بها علينا بأن اصبحنا احرار في وطننا تستطيع ان نعبر عن اراءنا بكل حرية عبر الصحف والمنتديات بعد معاناة 42 سنة من الظلم والقهر وفي الوقت الذي بعبر فيه عن احترامنا وتقديرنا لشخص السيد المستشار وكذلك لشخص السيد رئيس الوزراء نضم صوتي لكاتب المقال في معظم ما جاء به حيت انني احد المتضررين من حكم الطاغية وانا هنا لا اتزايد علي احد وكذلك لم اقم بمثل ما قام به الثوار الشهداء منهم والجرحي ولكن لقد عانينا ما عانينا حيت ثم الجز بنا في سجون الطاغية بعد تعرضنا للضرب المبرح يوم 25 نوفمبر 1980 بساحة كلية الهندسة جامعة طرابلس وكنا نفقد فيها حياتنا لولا فضل اله علينا وكنا احد 27 شخص المحكوم عليهم بالاعدام كذلك ولكن احمد الله الذي انجانا من الموت وجاء هذا اليوم الذي بقينا نحلم به حتي وصل عمرنا 55 سنة وتحقق الحلم فاستحلفك بالله يا سيد المستشار ويا سيد رئيس الوزراء ان لا تعكر علينا فرحتنا بيوم الحرية وتقوم بكل ما تمليه عليك وطنيتكم ولا نشك فيها وكذلك حبكم لليبيا بأكمال المسيرة واعادة الامن والامان لليبيا بالشكل الصحيح وليس الامن والامان الذي كان يدعي به الطاغية وان يتم تفعيل الجيش الوطني ووزارة الداخلية والسيطرة علي كل المنافد البرية والجوية من قبل الدولة وتفعيل القضاء والمحاكم واعادة كل الامور لمسارها الطبيعي وكذلك وهذا الاهم عدم اعطاء الفرصة لازلام الطاغية للتسلق وانا هنا اناشدكم مرة اخري اعادة النظر في تكليف السيد يوسف الوحيشي بحقيبة المواصلات حيت انه كان من ازلام الطاغية ومارس الفساد الممنهج بمشروع مطار طرابلس الدولي وهوه من حطم وفتثت شركة الخطوط الجوية العربية الليبية واهدر المال العام واصبحت الطائرات الليبية تصان بالخارج باموال الليبيين بعد ما كانت تصان داخلها بسواعد ليبية
    باسم ارواح الشهداء ودماء الجرحي والمعتقلين طوال فترة حكم الطاغية اناشدكم مرة اخري
  • ( 6 )
    هدا جرحى شهدا جرحى شهدا جرحى راهو ليبيا ستة ملاين مجروح واللي حي عايش من قلة الموت
  • ( 7 )
    الحامدي
    الحل الصحيح والجذري انه يجب ان ينتخب رئيس جديد للمجلس الانتقالي يكون قادرا على تولي هذه المرحلة الهامه والصعبه نظرا لفشل الرئيس الحالي وفقده لمقومات وجوده
    واعتماده علي التصريحات المتكرره والوعود المعسولة والتركيز
    على الاشياء التافه والغير ضروريه وخير دليل على الفشل انه لم يتم صيانة اي مبنى اداري او مركز شرطة او مقر محكمة او نيابة بالمنطقة الشرقيه رغم انها محرره منذ قرابة عام كامل ولم يفعل الامن والقضاء والحرس البلدي حتى الان وكان هم المجلس هي ابرام العقود والاتفاقيات مع الانتهازيين وبيع العمله وجلب الاموال المجمده والتفاوض مع الشركات الاجنبيه والتسلط على الحكومه والتدخل في اعمالها وفرض بعض الاسماء للتعيين في السفارات والمراكز العليا والشركات العامه في الداخل والخارج وتعيين قضاة المحكمة العليا رغم قيام المجلس باصدار قرار بالغاء كل القرارات التي اغتصبها من الحكومة
    ولكنه قر ار لم ينفذ حتى الان ومن ثم ةيجب على المجلس ان يبين ماهي القرارات وماهو عددها المستهدفه بالالغاء والا سيكون ذلك مجرد حبر على ورق
  • ( 8 )
    الحر
    يا أبا الطحالب كاتب المقال محمد محمود لقد سبقك الكثير فى مثل هذه الترهات ونبش التفاهات واستعراض العضلات دون أن تقوموا ولو بعمل تطوعي واحد انت ومن على شاكلتك ، إذا لم تشعر بعد بحجم الجهد والعمل الذي قام به المجلس والحكومة فأنت فاقد الشعور ، واذا لم تحس بأن الامن فى تحسن والخدمات (الكهرباء ، البنزين ، المواد الغذائية، .... وغيرها) فى تحسن والاموال بدأت تصل لأصحابها الليبيين ، الاهتمام بثوارنا الابطال الجرحى كبير جدا فأنت عديم الاحساس ، الثوار لهم ما يرغبون الانضمام للشرطة أو الجيش أو تأهيلهم فى مجال عملهم ،واذا لم تستوعب بأن الامور السياسية على ما يرام و القوانين تصدر فى مواعيدها تقريبا والاحزاب تتكون وحرية التعبير مكفولة للجميع فأنت عبيط ،
    كل هذا واكثر فام به المجلس والحكومة وانت وامثالك توجوا وتلهوتوا ولم تقدموا أي شيء للبلاد والعباد ، والله اكبر ولله الحمد
  • ( 9 )
    ليبى غيور
    لتعلم ياخى الكاتب لوماواجهته هده الحكومة واجهته حكومة اخرى فى دولة عظمى لسقطت الحكومة مهما كانت قدرتها .
    ولتعلم كداللك لوتعرض اى وزير للصحة فى العالم لهدا العدد من الجرحى والقتلى واستلم وزارة لم تكن وزارة اصلا" لصقط وسقطت معه الحكومة .
    الظاهر ان كلمة انتقالى انتقالى انتقالى وكلمة مؤقت مؤقت مؤقت لم تستقر فى الميمورى عند الكتير من الناس.
    من يقرا المقال يعتقد بان الحكومة لها سنوات وليس شهور.
    اتصفح يوميا الجرائد ولم اقراء قط كلمة شكر لاى عضوا من اعضاء الحكومة اوغيرهم .
    متى نتعلم كلمة اعانكم الله او وفقكم الله .
  • ( 10 )
    رافع العابدية
    السيد كاتب المقال خراب 42 عام لا يبنى فى يوم وليلة وجه هذا الكلام للحكومة المنتخبة والتى ستاتى فى ضروف احسن ولديها الشرعية . هذا مجلس مؤقت وحكومة مؤقتة مهمتهم ارساء الدولةفقط. ثما ان المسار الذى تتحدث عنه لم يبداء لكى نحدد انحرافه .لم يبقى الكثير انتظروا المؤتمر الوطنى المنتخب و الحكومة المنتخبة وغردوا كما تريدون بارك الله فيمن كان عونا لهذة الثورة منذ انبلاجها ورحم الله من فنوا فى سبيل ان تتخلص ليبيا من القنبلة الجرثومية (بومردم المردوم وازلامه)
  • ( 11 )
    ليبيا وبس
    الحل هو إستقالة عبد الجليل والكيب لانهما هما السبب بسلبيتهما فيما يحصل في البلاد الان نريد رجالا حازمين لانريد وعودا ووعود
  • ( 12 )
    الحاجة
    اصلا الغرب فرحانين بهده الحكومة والمليشيات حتى هى حكومة لا تهش ولاتنش وهما يديروا كيف مايبو احنا نلهوا فيها ديرى مادريش وهما يلهطوا الحق واجعتنى البلاد والعباد اللى مادنبهم شى يارب ارحمنا برحمتك امين
  • ( 13 )
    جمعه الاوجلي
    السلام عليكم..
    لنفرض قمنا بإزاحة السيد المسنشتر وكذلك حكومة د. الكيب وكل من لهم علاقة بالسلطة التشريعية والتفيذية واستبدلنا الكل بمجلس جديد وحكومة جديدة, بالتأكيد ستمطر علينا السماء بكافة الحلول وسينعم الشعب بالامن والامان والرخاء والبناء وهلمجرا وكل ذلك قبل حلول صلاة المغرب من نفس اليوم؟
    يأ اخي المشكلة في انفسنا وليس المستشار ولا الكيب. الثوار هم الذين يرفضون الانظمام للجيش, رافضين تسليم السلاحو إذاً ما ذنب سيد المستشار او الدكتور الكيب. الناس عازفة عن العمل ونائمة بالبيوت فما ذنب سيادة المستشار او الدكتور الكيب وقس علي ذلك اشياء كثيرة. ليس الحل بتغيير الاشخاص علي الاطلاق وانا واثق سيتكرر نفسس السناريو مع كل مسءول سياتيو فإما من ازلام القذافي يا اما سارق , واما كاذب, واما مصلحجي إما.... وهلمجرا. إذا كان لدين حلول للمشاكل ومن يري في نفسه الكفاءة لحل ائ مشكلة فليقدمها للمسئولين دون طلب تغيير وزير ولا مسئول ومن تم نعرف اذا كان الشخص فالح ولا طالح.
  • ( 14 )
    منذر حامد الزغواني
    كلام جميل وتشخيص معقول ولكن ماهي الحلول يادكتور (فالحين في الانتقاد) لكن ماهي مقترحاتكم الاجرائية للحلول ،الدولة مازالت تحت التأسيس والحكومة عمرها أيام والمشاكل كبيرة والصعوبات جمة وما هو كائن من الأشياء المتوقعة ولكن الأمور تحتاج إلى وقت ،أنتم صبرتم أربعة عقود والآن تستعجلو ن بضعة شهور وترونها قرونا، سؤال واحد يادكتور نأمل إجابنكم عليه : لو كُلفت برئاسة المجلس الانتقالي أو رئاسة الوزراء ماذا أنت فاعل؟
  • ( 15 )
    الليبيه
    هل انت تسال لا يااخ الكاتب البلاد سابت وتمت وين الجرحي اكثرهم بدون علاجواللي تبي تشفط الدهون واقد خشمها واللي قاعده حتي الولاده بره سالت واحده فالت لي لا لن انحب بليبيا والسبب ان مستشفيات ليبيا فبها مرض السحايا لاطفال وامراض اخري والدفع يسلم المجلس والله انها مهزله كنا انعانوا من طاغيه طلعوا مليو ن
  • ( 16 )
    شكرا للحر رقم 8
    شكرا جزيلا للحر رقم التعليق 8. كم كنت اتمنى لو توسعت في تعليقك حتى يعرف السيد الكاتب ماذا يصنع هولاء الرجال الذين وجدوا انفسهم وبسبب وطنيتهم تحت نيران الطاغية قبل التحرير وتحت نيران البلهاء امثال الكاتب بعد التحرير. صبر هولاء البلهاء اربعة عقود ولا يصبرون اربعة اشهر، وكل يوم تزداد طلباتهم ويزداد صراخهم. لا أحد يقول أن اعضاء المجلس الانتقالي أو الحكومة المؤقتة ملائكة ولكن يكفيهم أنهم يقومون بأقصى ما يستطيعون وسط الخضم الهائل من المشاكل.
  • ( 17 )
    عبداللة محمد ابراهيم
    السيد المستشارا مصطفى والسيد عبدالرحيم الكيب و السيد نعيم الغريانى والسيدة فاطمة الحمروئشى هل ماجاء فى الاعلان الدستورى المادة _ _ 8 حقيقة هل تضمن الدولة المستوى المعيشى اللائق وحق العمل والتعليم والرعاية الصحية والضمان الاجتماعى لكل مواطن يا ديوان المحاسبة هل ابناء فزان غير ليبين يتم فرض عليهم رسوم مالية مقابل علاج او تصوير اسنان من قبل الانتهازين فى جامعة سبها كلية طب الاسنان و لمن الرسوم للدولة او موظفين و موظفات الكلية ونعلم جميعا بان الخدما ت العلاجية مجانا بكل ليبيا الحرة ان كانت فزان ليبية ايقاف الرسوم ومحاسبة من يقوم بها
  • ( 18 )
    البيضاء
    السلام عليكم وين الامان ابسط حقوق المواطن الليبي مع احترامي للمجلس لكن ياريب يفهم وايخلي غيره يحكم ليبيا وبعدين في افلوس رايحات في النص ياريت نعرفوا وين وقصت الشهيد عبدالفتاح يونس الي المجلس يبي يحكيها ياريت ياشباب انشوفوا ثورتنا ومانخلوش الظلم امتاع42سنه مزال قاعد وراه كلنا عارفين كيف قبل كيف توا سرق ونصابه وكلنا عارفين من وراها وياريت المجلس ايحل وشكر الله سعيهم واجد الي سرقوه ايسدط
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .