
السيد / رئيس المجلس الانتقالي
تحية الأحرار الشرفاء
أنا المواطن / حامد محمد صالح
أتقدم إليكم بشكواى هذه راجيا منكم اتخاذ ما يلزم تجاه السيد وكيل وزارة الحكم المحلي السيد أبوبكر الهادي ...
أنا موظف بجامعة سبها وفي بداية الأحداث كنت موجود بالمنطقة الشرقية وحتى نهاية سنة 2011 وفي الفترة التي كان يديرها رئيس الجامعة السابق لم يقم بإيقاف مرتباتي حتى شهر أكتوبر مشكوراً وذلك لعلمه بظروفي حينها كانت مرتباتي تصرف كاملة لعائلتي والمتكونة من أحدى عشر فرداً أغلبهم من الأطفال وتلاميذ المدارس ولكن بعدما تم تغييره فوجئت بإيقاف مرتباتي من الأول من شهر نوفمبر وحتى الآن .
برر السيد الكاتب العام الجديد ذلك بغيابي عن العمل عندها أحضرت لهم إفادة صادرة من الكتيبة التي أتبعها بأنني من الثوار منذ تاريخ 8/5/2011 م وحتى تاريخ تحرير الإفادة بتاريخ 10/1/ 2012 ولازالت حتى الآن تابع لهم ، وهذه الإفادة متضمنة طلب من آمر الكتيبة بتسوية وضعي المالي والإداري مدعماً بذلك تزكية من دائرة الأمن السياسي بسبها ، ولكن السيد الكاتب العام رفض كل ذلك بل زاد تعنته عندما علم وتأكد من أنني من الثوار ,علما بأني ما زلت ازاول عملي رغم ايقاف مرتبي .
وكأن هذا الرجل بيني وبينه ثأر أو عداء شخصي علماً بأن هذه الإدارة قامت بدفع رواتب اللجان الثورية التابعين للنظام البائد حتى الآن ولا زالت تقوم بدفع مرتبات مقاتلي كتائب الطاغية منهم من قد مات منذ عدة أشهر في مواجهته للثوار في طرابلس ومثال ذلك / ناصر عبدالرسول القذافي- الذي لا تزال تصرف مرتباته حتى الشهر الفائت هو وآخر يدعى عبدالله عثمان القذافيالمطلوب للعدالة والقلم الشخصي للمقبور معمر القذافي والمدير العام لمركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ، لم يجرؤ السيد الكاتب العام بإيقاف مرتباتهم في البداية ولكن بعدما كشف أمره قام بذلك مكرهاً بضغط من دائرة الأمن السياسي سبها .
يا سيادة المستشار
من المسؤل عن كل هذه التجاوزات بإدارة الجامعة بالطبع هو السيد الكاتب العام مع ضعف شخصية رئيس الجامعة تجاهه ولكن يا سيادة المستشار الأدهى والأمر هو ترقيتكم للكاتب العام بجامعة سبها إلى وظيفة وكيل وزارة في وزارة الحكم المحلي ، أنا شخصياً أعتبر ذلك مكافأة له على تجاوزته تجاهنا نحن الثوار وخدماته لأزلام الطاغية .
يا سيادة المستشار : لقد أجمعنا في البداية على شخصك بأنك الرجل المناسب الذي سيقود البلاد من الأزمة إلى الدولة لما نعرفه من ورعك وخشيتك لله .
ولكن أخيراً بدأنا نفقد الثقة بالمجلس الانتقالي والحكومة الانتقالية ، ولكن لن نفقد الثقة بثورتنا ولا بصانعيها ونحن نعلم جيداً أن أزلام الطاغية نجحوا بالقفز من سفينتهم الغارقة ومن ثم ركوب الموج حتى أوصلهم إلى سفينة الثورة المنتصرة والتسلق إلى أعلاها بل والتوجه إلى قمرة القيادة فيها ، في غياب الثوار وانشغالهم بالقتال ترى أين ستوصلنا هذه القيادة وهي نفس القيادة السابقة والفاشلة خلال نصف قرن تقريباً .
نطلب منكم يا سيادة المستشار تطهير جسم الثورة من جراثيم الطاغية التي توغلت فيه وتمكنهم في موقع الرأس منه أما نحن فلن نسمح لأن يعودون لحكمنا فهم بما أنهم متوغلون في مجلسكم الانتقالي وفي الحكومة الانتقالية أيضاً ....... نرجو منكم تطهير المجلس والحكومة أولاً ثم تطهير مرافق الدولة في كل ليبيا وحتى في المصارف والمستشفيات والمقار الحكومية ، حيث يقومون بتصعيب الإجراءات على المواطنين والتنغيص عليهم لحمل البسطاء منهم على الأسف والأسى على أيام حكم الطاغية وحملهم على القول الله يرحم أيام معمر ، ولكن مهما فعلوا ومها قالوا هيهات أن نردد بل نقول لهم
لن نعود للقيود قد تحررنا وحررنا الوطن
وعاشت ليبيا حرة أبية
وعاشت ثورتنا وصانعيها
ومات الطاغية ونظامه إلى الأبد
حامد محمد صالح
15-2-2012