التاريخ : 2012-02-13

ليبيا الحقوق باكورة مناشط مؤسسة ليبيا لحقوق الإنسان

 

 الوطن الليبية - خاص - هشام الصيد

 أصدر المكتب الإعلامي التابع لمؤسسة ليبيا لحقوق الإنسان بطرابلس  العدد الأول من صحيفة ليبيا الحقوق  والذي جاء حافلاً بالمواضيع ذات القيمة الإعلامية والحقوقية الهادفة وتمتعت بإخراج جميل وطباعة أنيقة  حيث تناولت في إحدى صفحاتها متابعة كاملة للندوة التي نظمتها المؤسسة خلال الأيام الماضية بعنوان (مفهوم حقوق الإنسان ومتطلبات  المرحلة ) التي قدمت فيها العديد من ورقات العمل أعدها أساتذة مختصين في الجانب القانوني  وهتمين بالجانب الحقوقي للإنسان- كما تناولت الصحيفة على إحدى صفحاتها متابعة شاملة لحضورها احتفالية تسليم كتيبة ثوار طرابلس لسجن عين زارة لجهاز الشرطة القضائية والتي حضرها نائب رئيس  مجلس إدارة المؤسسة  السيد ابراهيم دندي والذي كتب  مقالة  بعنوان كيف يصبح الحلم حقيقة تحدث فيها عن حق الإنسان في العيش فوق أرضه بكرامة والتمتع بالحرية والآمان وتوفير كافة متطلباته.

 

  • ( 1 )
    متتبع للأحداث
    أين حقوق الإنسان وعدد من طلاب ليبين بعائلاتهم في ساحة صربيا موقوفة مرتباتهم بسبب عدم رضى الموظف المختص في الشئون الثقافية المدعو نجيب مصطفي الشركسي الذي كان من أفراد النظام السابق ولم يعلن أنشقاقه وأنضمامه للثورة. بالله أين المنظمات الحقوقية من هذا التصرف وأين الثوار بالساحه وموقفهم الأنساني والأخلاقي. مع العلم بأن المدعو نجيب مصطفي الشركسي له خلاف شخصي مع طالب من ساحة صربيا أسمه كولان للآسف عندما علم بأن الطالب كولان في ليبيا لقد ذهب إليه ومعه مجموعة مسلحة وقبضوا على الطالب وأستولو على جواز سفره وقالو له بأن جواز السفر ضاع ولازال الطالب في ليبيا. بالله أين المنظمات الحقوقية من هذا التصرف ايضا. المدعو نجيب مصطفي الشركسي ينتقم من كل من كان على خلاف معه
  • ( 2 )
    بني وليد اليوم.
    بني وليد اليوم | مدونة بني وليد
    13.02.2012
    لازالت المدينة تحت الحصار، ولا تزال المليشيات المرابطة على الطرق المؤدية الي بني وليد تمنع دخول الوقود وتقطع بعض إمدادات الغداء والدواء عن الأهالي في محاولة يائسة لفرض أشخاص بالقوة على المدينة في الوقت الذي يتغنى فيه الجميع بالحرية والديمقراطية التي لا نرى منها سوى الوهم والشعارات.
    يتم منع جميع وسائل الأعلام والصحفيين من الدخول لتغطية أحوال المدينة بحجج واهية والترويح لأن الكتائب تسيطر على المدينة وأن المدينة غير آمنه، ولا يزال الكثيرون يظهرون علينا يومياً في كل القنوات لعرض الكثير من المشاهد والأفلام المفبركة عن الوضع داخل المدينة مستغلين غياب أي جهة إعلامية في الداخل لكشف زيف إدعائهم.
    مضايقات و أعمال عربدة على الداخلين والخارجين من الأهالي واعتقالات عشوائية وتعسفية ضد المواطنين الأبرياء، وتعدي على الحقوق الشخصية والحريات وتفتيش الهواتف الجوالة والسيارات ويتعدى الأمر أحياناً لتفتيش شخصي لبعض المواطنين.
    المدينة في حالة غليان تام بسبب انعدام الوقود الثأتير السلبي لقطع الطريق والإمدادات والأعمال الصبيانية من المليشيات الموجودة على حدود المدينة في ظل تعتيم إعلامي وغياب مؤسسات الدولة، وفي الوقت الذي يحاول الحكماء حث الشباب على الصبر و السعي لحقن الدماء إلا أنه هناك أصوات بدأت تتعالى بضرورة الرد وحل الأمر بشكل قطعي ويتعللون بأن الجهات المخولة تغض الطرف عن هذه التجاوزات، ولأن هذا الحصار يضر الأطفال والمسنين ويعرقل الحركة في المدينة بشكل واضح.
    طائرات التجسس لا تغادر سماء المدينة كالعادة، حيت يتم سماع صوتها بشكل مستمر ليلاً، وتجوال لبعض المروحيات والطائرات العسكرية أحياناً.
    يبدو أن الأمر على وشك الانفجار من جديد، المليشيات والجهات التي تدعمها تريد الوصول الى مبتغاها وهو فرض سلطة الأشخاص الذين سبق الاعتراض عليهم من قبل الأهالي وإما جر المدينة لنزاع مسلح جديد لاتهامها بأنها تزعزع الاستقرار في ليبيا والحصول على حجج كافية لحشد القوات وإقحامها
  • ( 3 )
    الحق1
    هدا مافعلوة ضد الاصابعة وبنفس الحجج حصار تجويع تعديب ...الا يكفي هدا التدجيل والتشويه للثورة..... اني علي يقين ان من يقوم بهدا لا يريدالحية لليبيا..هم بحق عصابات ومرتزقة يعملون لاغراض اخري الا مصلحة البلاد فهي لاتهمهم...... يعبشون علي النهب والسرقة .............................
  • ( 4 )
    أحد ثوار صربيا
    الى صاحب التعليق رقم 1 أنت احد الطحالب الذين كانوا يرقصون على جثث الشهداء . اما بالنسبة للذيق تم ايقاف الصرف عنهم فقد تم ذلك بناءا على شكوى كتابية من ثوار 17 فبراير بصربيا عليهم . اما المدعو كولان فهو نسيب احمد الحمارة و ليس ذلك فقك بل كان كل صباح يجلس مع عصبته في المقهى امام المدرسة الليبية يخططون كيف يحاربوا الثوار هناك. الذين تم ايقافهم مطلوبون من المجالس المحلية المناطقهم بناءا على الشكوى سالفة الذكر مع أن أحدهم كان من الازلام الذين يسبقون الههم المقبور اينما ذهب و يقوم مع زملائه بضرب الاحرار هناك .
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .