التاريخ : 2012-02-06

هل سيواكب أطفال ليبيا التكنولوجيا ويكبرون معها؟!

الوطن الليبية - خاص - أحمد المجدوب
نشرت صحيفة الوطن الليبية عدة مقالات حول التكنولوجيا لها علاقة بالأطفال ومنها " هل ستتخلص مدارسنا من السبورة والطباشير والكراسة والقلم ؟" و" السبورة الذكية"، ناهيك عن المقالات والمواضيع الأخرى التي تنشر إلكترونيا أو ورقيا ذات العلاقة. ومن خلال التعليقات التي كانت عن المقالين والتي منها ما هو داعم ومتفائل، وأخرى يلفها الاستهزاء والنقد السلبي، ولكل أسبابه. ركب التكنولوجيا يسير بسرعة مذهلة قد لا يستطيع الكثير من الأفراد مجاراته لقصور أو تخلف تعليمي أو عدم إتاحة الفرصة لهم بخلاف النشء الجديد الذي معظمهم متاح له التواصل مع منتجات التكنولوجيا وخاصة بالمدارس والبيوت. ففي المدرسة يوجد على الأقل معمل للحاسوب، وفى البيت يوجد الهاتف النقال والبث المرئي عن طريق الأقمار الصناعية ولدى البعض الحاسوب. ولو حاولنا سرد بعضا من منتجات التكنولوجيا الحديثة ذات العلاقة بالطفل فعددها كبير وهذه عينات منها: 1- الحاسوب وخاصة الحاسوب اللوحي الذي يحل محل الكتاب والكراسة والقلم وبالتالي الحقيبة. 2- الانترنت والبريد الالكتروني التي ستساهم في توفير المعلومات والدروس والتمارين والاختبارات والامتحانات.. 3- السبورة الذكية التي ستحل محل السبورة التقليدية. 4- المكتبة الالكترونية التي ستوفر الكتاب الالكتروني وإمكانية تحميله والاطلاع في أي وقت وأي مكان. 5- الهاتف الذكي الذي يوفر التواصل وخاصة مع زملاء الدراسة. 6- تكنولوجيا التفاعل الافتراضي والتى تساهم فى التعليم عن بعد والتعليم من خلال المنزل. 7- تكنولوجيا الأبعاد الثلاثية والتى تساهم فى التوضيح والجذب والشعور بالتواجد بالمكان او النظر الى الجسام المجسمة وخاصة بالدروس والتجارب. لا نقول الآن وما نعرفه من الأوضاع الحالية، ولا نقول هذه أحلام بعيدة عنا، ولا نقول لا لوجود مشاكل آنية وبعض المدارس متعطلة، ولا نقول "خلينا في حالنا"، وغير ذلك من السلبيات وما يدعو للإحباط، ولكن لننظر إلى المستقبل وكيفية إعداد الخطط والبرامج وتوفير المتطلبات وإعداد من سيكون المدرب والمدرس والمساند والمساعد ليواكب أطفال ليبيا التكنولوجيا ولتكون الدولة الرقمية تبنى بهم ولهم. وبالتالي تكون الإجابة بأنه بالإمكان بل من الواجب مواكبة أطفال ليبيا التكنولوجيا ويكبرون معها لينعموا بها، وتكون أوضاعهم خير من أوضاع أولياء أمورهم، وهذا يحتاج من كل الجهات العامة بالدولة ذات العلاقة تبنى الموضوع وخاصة وزارة التعليم وذلك بإنشاء مشروع متخصص في التكنولوجيا للأطفال وتشكيل اللجان من ذوى الاختصاص للقيام بما يتطلبه المشروع بالاستفادة من خبرة من سبقنا وخاصة من دول شرقي أسيا. وختاما هولاء الاطفال يستحقون تخصيص وتوفير الامكانيات التى هى جزء من ما يحقق كل ما يسعدهم ويبشرهم بمستقبل زاهر ومشرق بعد كل تلك المعاناة والشدائد طيلة أشهر الحرب.
  • ( 1 )
    نعمان رباع
    انتم اغلى من نفسي بعد الله ورسوله يا اطفال حبيبتي ليبيا
  • ( 2 )
    هههههههههههههه
    والله كان اطفال تانيين ممكن لاكن فروخ ليبيا ميستخدموش فيها غير فى الزفايت وقلة الادب وكل جيل اسوء من الجيل يلى قبله ولى زاد الطين بلة هادى الثورة فاصبحت احلام الطفل اليبيى (البلجيكى و الكلاشن و 1405 و ميم طه وسواقة ال 24 وطانطة الجراد ) يعنى بل المختصر المفيد الله يعين ليبيا و مفرختها
  • ( 3 )
    سبهاوي حر
    شكرا لك كاتب الموضوع ولكن بالتريت لان اطفال ليبيا وخصوصا مع عودتهم للدراسه محتاجون فى الوقت الراهن لاخصائين اجتماعين حتي يعالجو نفسيه الاطفال لانها محتاجه لتغير اجواء الحرب والسلاح وللاسف لايوجد فى مدارسنا ذالك وشكرا لك اخي احمد المجذوب على كلماتك الموفقه فلك التحيه والتقدير على كلماتك الموفقه لاطفال ليبيا لانهم صناع الغد
  • ( 4 )
    نعمان رباع
    الى رقم 2 اظفر طفل ليبي اغلى عندي من الدنيا وما فيها وكل الدنيا لاتساوي دمعتهم
  • ( 5 )
    ليبيا جديده انشاء اللله
    انشاءالله تولي ليبيا زي ما كتب الكاتب الدنيا كلها تكنولجيا نت تطور كمبيوتر لابتوب انشاااااااااااااااااااااااااااله ياررررررررررررب
  • ( 6 )
    بنت مصراتة
    شكرا م . احمد المجدوب على مقالك . حتى وان لم تهتم دولتنا باطفال ليبيا فنحن لن نبخل عليهم . تعليم الاطفال و الشباب هو ما يشغلني . فربما يجمعنا مشروع مشترك لخدمة اطفال ليبيا . سلامي الي افراد اسرتك .
  • ( 7 )
    ولى امر اطفال
    يا من لا تعرف قيمة اى طفل ليبى وكما وهى اكبر بكثير وكما ذكر بالتعليق رقم 4 فالطفل الليبى يستحق كل ما ورد بالمقال الذى بشكر كاتبه وصحيفة الوطن الليبية. نحتاج للمبادرات وتولى كل مسؤول بل الجميع الاهتمام بالطفل وجعل ارتباطه بالتقنية منذ الصغر.
    ومن يشارك فليكتب خيرا او ليسكت.
  • ( 8 )
    أردني
    أهنيء الأستاذ أحمد علي المقال , والله أكبر بارك الله فيك وجزاك كامل الأجر نظير اجتهادك وحسن اختيارك للموضوع .
  • ( 9 )
    مدرس
    الله الله شوفوا هذا الموضوع الهام المشاركات فيه قليلة جدا وموضوعات الاثارة والهمز والمناكفة وغيرها تجد العشرات من التعليقات يا عليك حالة.
    من جانبى اقول ان الطفل بذرة شجرة مثمرة تحتاج لمن يرويها ويعتنى بها حتىى تكون ثمارها تعود على الجميع.
    فهل تقوم الحكومة الليبية بما يجب تجاه الطفل والا هو ليس من الاولويات الحالية.
  • ( 10 )
    نعمان رباع
    كفاني فخرا ان الطفل الليبي طيب بفطرته ويربى حتى في زمن العهد البوشفشوفي المقبور وبعده ترباية تريس انو يكون عنده ثقة بنفسه وعنده شخصية مش زي الطفل اليهودي تربية نواح او ولولة وفوبيا من ربي كانو غول مش اله وحياة مالهاش علاقة بالواقع بكل الطفل الليبي صقعة على العالم كلها ولو مكنتش طفل ليبي راح عليك نص عمرك
  • ( 11 )
    نعمان رباع
    اذا لم تكن طفل ليبي راح عليك نص عمرك مش طفل يهودي عايش على الوهم والفوبيا حتى من ربي الي خلقه
  • ( 12 )
    نعمان رباع
    الطفل الليبي اطيب طفل في العالم واكثر طفل في العالم شخصيته قوية سواء في عهد بوشفشوفة البائد والا عهد ثورة 17 المباركة مش زي اطفال اليهود جنون وخرافات وفوبيا من المستقبل ومن الله سبحانه وتعالى الطفل اليهودي يقول لربي باللغة العبرية لاما الوهيم اي علاش هكي يارب اما الطفل الليبي يقول ربي نحبو شن مايدير بينا
  • ( 13 )
    مار بالصدفة
    إن شاء الله بعد ما نتهوا من ترميم المدارس وبناء بديل للمدارس المدمرة أو التي أصلا غير صالحة. ونوفر المدرس الكفؤ ، بعدين يدير الله طريق.

    ماهو معتوق في عهد المقبور غرق ليبيا باجهزة الحاسوب والمعامل للثانويات التخصصية. لم تستعمل غير خسائر لخزينة الدولة ومكاسب لاصحاب العقود.

    جميع مقالاتك عن استخدام التقنية سطحية وكلام جرائد.

    الهدف من كتابتك في الموضوع واضح "تشكيل اللجان من ذوى الاختصاص للقيام بما يتطلبه المشروع بالاستفادة من خبرة من سبقنا وخاصة من دول شرقي أسيا".

    ما هو جبنا منهج سنغافورا وحصلنا في من بدرس المواد.

    الرجاء عدم المقارنة مع دول شرق أسيا لانها في غير محلها.

    تعليم وتأهيل جيل المستقبل يحتاج إلي المدرس القادر على العطاء
  • ( 14 )
    كاتب المقال
    الشكر موصول لكل من شارك بالتعليق وصاحب التعليق رقم 11 فى الوقت الذى ادعوه للمرور باستمرار والمشاركة ولعلمه ما أكتبه هو موجه لغير المتخصصين وليس للخبراء مثله فاتمنى مشاركته بمقالات بعيدة عن السطحية فصحيفة الوطن الليبية للجميع،
  • ( 15 )
    كاتب المقال
    عذرا للتعليق رقم 11 إنما المقصود التعليق رقم 13 "مار بالصدفة"
  • ( 16 )
    خوخا
    ان شاء الله رح يكون جيل اسمه جيل التكنولوجيا واطفال ليبيا ادكياء
  • ( 17 )
    على ما يبدو ....
    لا تجعلنى ابدأ بالضحك .... ربما يواكبون المستقبل .... اذ اتيحت لهم الفرصة للسفر خارجا للدراسة الجامعية ...

    نحن ببساطة نعيش فى الوقت الضائع تفاءل و ابقى مبتسما لان شيئا لم و لن يحدث او يتغير ... سابقا كنت من اكبر المتفاءلين ... = خاصة ان عمرى 18 سنة .....
    لكن ادركت ان جيلى لم يكن محظوظا ايضا ...
  • ( 18 )
    مصراتية
    ربي يحفظ بلادي واتمن ان ترتقي بالعلم والتكنولوجيا
  • ( 19 )
    شرقاوية حرة
    ألي التعليق رقم 2كانك مش عارف أطفال ليبيا ولى يقدرو يديروه متتكلمش هكي وكانك مش عارف أهمية هذه الثورة
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .