-
انتم اغلى من نفسي بعد الله ورسوله يا اطفال حبيبتي ليبيا
-
والله كان اطفال تانيين ممكن لاكن فروخ ليبيا ميستخدموش فيها غير فى الزفايت وقلة الادب وكل جيل اسوء من الجيل يلى قبله ولى زاد الطين بلة هادى الثورة فاصبحت احلام الطفل اليبيى (البلجيكى و الكلاشن و 1405 و ميم طه وسواقة ال 24 وطانطة الجراد ) يعنى بل المختصر المفيد الله يعين ليبيا و مفرختها
-
شكرا لك كاتب الموضوع ولكن بالتريت لان اطفال ليبيا وخصوصا مع عودتهم للدراسه محتاجون فى الوقت الراهن لاخصائين اجتماعين حتي يعالجو نفسيه الاطفال لانها محتاجه لتغير اجواء الحرب والسلاح وللاسف لايوجد فى مدارسنا ذالك وشكرا لك اخي احمد المجذوب على كلماتك الموفقه فلك التحيه والتقدير على كلماتك الموفقه لاطفال ليبيا لانهم صناع الغد
-
الى رقم 2 اظفر طفل ليبي اغلى عندي من الدنيا وما فيها وكل الدنيا لاتساوي دمعتهم
-
( 5 )
ليبيا جديده انشاء اللله
انشاءالله تولي ليبيا زي ما كتب الكاتب الدنيا كلها تكنولجيا نت تطور كمبيوتر لابتوب انشاااااااااااااااااااااااااااله ياررررررررررررب
-
شكرا م . احمد المجدوب على مقالك . حتى وان لم تهتم دولتنا باطفال ليبيا فنحن لن نبخل عليهم . تعليم الاطفال و الشباب هو ما يشغلني . فربما يجمعنا مشروع مشترك لخدمة اطفال ليبيا . سلامي الي افراد اسرتك .
-
يا من لا تعرف قيمة اى طفل ليبى وكما وهى اكبر بكثير وكما ذكر بالتعليق رقم 4 فالطفل الليبى يستحق كل ما ورد بالمقال الذى بشكر كاتبه وصحيفة الوطن الليبية. نحتاج للمبادرات وتولى كل مسؤول بل الجميع الاهتمام بالطفل وجعل ارتباطه بالتقنية منذ الصغر.
ومن يشارك فليكتب خيرا او ليسكت.
-
أهنيء الأستاذ أحمد علي المقال , والله أكبر بارك الله فيك وجزاك كامل الأجر نظير اجتهادك وحسن اختيارك للموضوع .
-
الله الله شوفوا هذا الموضوع الهام المشاركات فيه قليلة جدا وموضوعات الاثارة والهمز والمناكفة وغيرها تجد العشرات من التعليقات يا عليك حالة.
من جانبى اقول ان الطفل بذرة شجرة مثمرة تحتاج لمن يرويها ويعتنى بها حتىى تكون ثمارها تعود على الجميع.
فهل تقوم الحكومة الليبية بما يجب تجاه الطفل والا هو ليس من الاولويات الحالية.
-
كفاني فخرا ان الطفل الليبي طيب بفطرته ويربى حتى في زمن العهد البوشفشوفي المقبور وبعده ترباية تريس انو يكون عنده ثقة بنفسه وعنده شخصية مش زي الطفل اليهودي تربية نواح او ولولة وفوبيا من ربي كانو غول مش اله وحياة مالهاش علاقة بالواقع بكل الطفل الليبي صقعة على العالم كلها ولو مكنتش طفل ليبي راح عليك نص عمرك
-
اذا لم تكن طفل ليبي راح عليك نص عمرك مش طفل يهودي عايش على الوهم والفوبيا حتى من ربي الي خلقه
-
الطفل الليبي اطيب طفل في العالم واكثر طفل في العالم شخصيته قوية سواء في عهد بوشفشوفة البائد والا عهد ثورة 17 المباركة مش زي اطفال اليهود جنون وخرافات وفوبيا من المستقبل ومن الله سبحانه وتعالى الطفل اليهودي يقول لربي باللغة العبرية لاما الوهيم اي علاش هكي يارب اما الطفل الليبي يقول ربي نحبو شن مايدير بينا
-
إن شاء الله بعد ما نتهوا من ترميم المدارس وبناء بديل للمدارس المدمرة أو التي أصلا غير صالحة. ونوفر المدرس الكفؤ ، بعدين يدير الله طريق.
ماهو معتوق في عهد المقبور غرق ليبيا باجهزة الحاسوب والمعامل للثانويات التخصصية. لم تستعمل غير خسائر لخزينة الدولة ومكاسب لاصحاب العقود.
جميع مقالاتك عن استخدام التقنية سطحية وكلام جرائد.
الهدف من كتابتك في الموضوع واضح "تشكيل اللجان من ذوى الاختصاص للقيام بما يتطلبه المشروع بالاستفادة من خبرة من سبقنا وخاصة من دول شرقي أسيا".
ما هو جبنا منهج سنغافورا وحصلنا في من بدرس المواد.
الرجاء عدم المقارنة مع دول شرق أسيا لانها في غير محلها.
تعليم وتأهيل جيل المستقبل يحتاج إلي المدرس القادر على العطاء
-
الشكر موصول لكل من شارك بالتعليق وصاحب التعليق رقم 11 فى الوقت الذى ادعوه للمرور باستمرار والمشاركة ولعلمه ما أكتبه هو موجه لغير المتخصصين وليس للخبراء مثله فاتمنى مشاركته بمقالات بعيدة عن السطحية فصحيفة الوطن الليبية للجميع،
-
عذرا للتعليق رقم 11 إنما المقصود التعليق رقم 13 "مار بالصدفة"
-
ان شاء الله رح يكون جيل اسمه جيل التكنولوجيا واطفال ليبيا ادكياء
-
لا تجعلنى ابدأ بالضحك .... ربما يواكبون المستقبل .... اذ اتيحت لهم الفرصة للسفر خارجا للدراسة الجامعية ...
نحن ببساطة نعيش فى الوقت الضائع تفاءل و ابقى مبتسما لان شيئا لم و لن يحدث او يتغير ... سابقا كنت من اكبر المتفاءلين ... = خاصة ان عمرى 18 سنة .....
لكن ادركت ان جيلى لم يكن محظوظا ايضا ...
-
ربي يحفظ بلادي واتمن ان ترتقي بالعلم والتكنولوجيا
-
ألي التعليق رقم 2كانك مش عارف أطفال ليبيا ولى يقدرو يديروه متتكلمش هكي وكانك مش عارف أهمية هذه الثورة