التاريخ : 2012-02-04

ويستمر التيه..! بقلم/ د. ابومالك العلاقي


انها فترة ليست بالقصيرة، تلك التي تاه فيها شعب بأكمله نتيجة للسياسات الممنهجة، التي اتبعها النظام السابق، حتى اضحى السلوك الطبيعي لدى باقي الشعوب نشازا في بلادنا. اجيال واجيال تترا، مارست الجهل والتخلف في اسواء صوره، وتجسدت فيهم الانانية المقيتة، فتحول الجميع الى طغاة تتدرج مراتبهم، مارسوا طغيانهم في البيت والشارع ومكان العمل وفي المرابيع ايضا. هل كان ذلك السلوك هو محاولة يائسة لنسيان مأساة التيه المريرة التي عاشها هذا الجيل بأكمله؟ وكما يقول الكاتب البولندي "اندروجويسكي" في روايته ابواب الجنة: " ان الانسان يظل متمسك عبثا بالظواهر التي قد تبدو له حاملة للخلاص، وبالتالي فأن هذا الانسان لا يمكنه ان ينسى مأساته المزمنة الا في ممارسة العنف الذي يرتدي مسوح الوهم، العنف الاسود كما الكراهية والحقد".

ظهر ذلك جليا في ممارسات كتائب الطاغية اللااخلاقية ضد الافراد المدنيين، الذين كانوا يتعايشون معهم في نفس المجتمع ونفس واقع التيه، الذي تحدثنا عن بعض تفاصيله في مقال سابق بعنوان "سني التيه الليبية والضحك على الذقون". وقياسا على مختلف العلوم التي تعنى بدراسة سلوك الافراد والجماعات مثل علم الاجتماع وعلم النفس والاخلاق؛ فأننا نجد انفسنا امام معضلة اخلاقية، تجذرت في العقل الباطن عند جيل التيه على الاغلب، الا من رحم ربي، حيث اصبح الفرد بلاهوية وفقد الشعور بذاته.

والان وبعد قيام الثورة المباركة، والتي من غير شك كان للعناية الآلهية اليد الطولى في انطلاق شرارتها، واستمرار دفق توهجها، رغم التحديات والعقبات التي صاحبت مسيرتها، وذلك حتى يكف البعض عن ترديد مقولة انهم هم من حرر البلاد من الطاغية، فقد جاءفيادبياتالثورةالفرنسيةانه"وقتالثورةلمتنتفضباريسوحدهابلانتقضتالبلادبأسرها،وبالتاليلايحقلطبقةخاصةمنالمواطنيينانتدّعياحتكارانقاذالوطن". وبعد، فالسؤال هو هل استفاق التائهون من تيههم واستشعروا تحديات المرحلة الآنية وما سوف يعقبها من تحديات مستقبلية؟

الاجابة عن هذا التساؤل بالتاكيد ليست من السهولة بمكان، ليس فقط لضبابية الواقع السياسي والاجتماعي الذي تشكل ولازال يتشكل عقب اعلان التحرير، وانما ايضا للمحاولات المتكررة من قبل الكثير ممن استمرَؤا حياة التيه وثقافتها المجنونة، تجسيد ما ألِفوه من مساوئ تلك الثقافة وممارستها في الواقع، الذي يفترض ان يكون مغايرا لما كان سائدافي السابق.

ان المتتبع بتبصّر لواقع الحال، يدرك بجلاء ان ترسبات سني التيه التي كانت مكبوتة لدى فئة واسعة من الناس، اصبحت تتبدى للعيان وتخرج من اللاشعور الى العلن، على هيئة مظاهر سلوكية لم يتأتى لهم ممارستها سابقا لعدة اسباب يضيق المجال لحصرها. كانوا ينظرون الى الوطن كسلعة، ولا زالوا. انها نظرة للوطن محدودة وضيقة على اتساع جيوبهم، لا تنبع الا من ذوات انغلقت على نفسها وترسخت في مفاهيمها ثقافة الاستيلاء والنهب والاستحواذ، حتى وصل الامر بالبعض الى ان يدعي لنفسه شرف تحرير الوطن، وبالتالي فأنه يحق له ما لا يحق لغيره من نفوذ وسلطة وثروة، وهي ببساطة احدى مفاهيم ثقافة التيه، التي نتحدث عنها والتي طالما طبل لها المطبلون خلال عقود تيههم،  ونسوا او تناسوا انه" ليس الوطن كلمة اقتضت المخيلة ان تضفي عليها نوعا من الجمال. انه كائن قُدِمت على مذبحه الضحايا وبه يزداد التعلق كل يوم بسبب التضحيات التي يتطلبها،وقد نشاء بجهود كبيرة وارتفع وسط القلاقل،وهو محبوب بمقدار ما كلف غاليا وبمقدار ما يؤمل منه" وهي مقالة لآحد قادة الثورة الفرنسية في معرض رده عن مقولة لويس السادس عشر " انا الدولة ".

هذا ناهيك عن ما بات يعرف في ادبيات الثورة " بثوار ما بعد الثورة " وما اكثرهم، وهم في ذلك يطبقون قول القائل: وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وهذه ايضا لا تعدوا ان تكون تجسيد لثقافة التيه المتمثلة في تدارك ما تطاله ايديهم من سلعة الوطن، حيث انهم لم يرضوا من الغنيمة بالاياب كما يقال حتى ان المعالجين الان في الخارج، من حالات العقم وحالات التجميل وخلع ضرس العقل، اصبحوا اضعاف عدد جرحى الثورة، الذين يفترض ان تكون الاولوية لهم، حاليا على الاقل، حتى وصلت الحال الى المتاجرة بعلاج الجرحى، والى قبض العمولات المجزية على رأس الجريح الواحد،فهل ياترى بعد هذا التيه تيه..!

وبعد، فهل ان الحل هو ان نمضي حقبا من الوقت الضائع، حتى نتخلص من تلك الثقافة الهزيلة التي انهكت الوطن والمواطن؟ او اننا في حاجة ملحة الى فترة من التيه اضافية، يضمحل خلالها جيل التيه وينشاء جيل أخر، لا يحمل تلك البذرة الفاسدة التي لا تثمر، فترتد للوطن قيمته، وتستعيد الذوات اصالتها بعد لآئ.

اللافت للنظر في هذا المجال انه حينما نقدم وجهة نظر كهذه، تنتقد الواقع بما فيه من سلبيات، نجد ان هنالك بعض الالسن، التي تنبري،فتتبادرنا بما لا يليق بأصحابها، قبل ان يكون لها اي تأثير علينا. هل ذلك راجع ايضا الى التأثير الخفي لثقافة التيه، التي ما انفك رُعاتها يلجُمون الافواه ويُكسرون الاقلام، سعيا الى اطالة فترة تيههم الى اقصى حد، ويحاولون جر غيرهم الى أتون تلك المتاهة التي لا يبدوا ان اوان انتهائها قد ازف بعد..!

د. ابومالك العلاقي

03 02 2012

Abomalek.allagi@yahoo.com

  • ( 1 )
    احمد
    لو درست فى ادبيات اليهود والتلمود وايضا لو تمعنت النظر فى قصة سيدنا موسى وقوم اسراءيل وفرعون
    فى القران
    لوجدت اننا حكم علينا بالتيه اربعين سنة بسبب عدم طاعتنا وعصياننا لولى امرنا الرجل الصالح واحسبه كذلك
    المرحوم ادريس
    فكنا طوال اربعين سنة كلنا بما فينا القذافى نعيش فى تيه حقيقى بما ايضا المترفين واصحاب السلطة
    لم يستثنى احد الا مارحم ربى
    فالعودة الى اول الكلام بان غضب الله كما جاء بادبيات اليهود يستمر اربعين عاما وهذا الذى حصل فى ليبيا
    ونتضرع الى الله ان يجنبنا غضبه وعذابه
    وان ينعم الجيل القادم بالخير والحرية
  • ( 2 )
    الكاتب
    تصحيح للفقرة الغير واضحة في متن المقال نتيجة لآختلاف تنسيق الكتابة عند النشر:
    "فقد جاء في ادبيات الثورة الفرنسية:انه وقت الثورة لم تنتفض باريس وحدها، بل انتفضت البلاد بأسرها، وبالتالي لا يحق لطبقة خاصة من المواطنين ان تدعي احتكار انقاض الوطن".
  • ( 3 )
    بوراوى
    ولا وين مبيعات ليبيا من الغاز الطبيعى وهى الان تبيع 2 مليار قدم مكعب من الغاز يوميا بسعر 21 دولار لل 1000 قدم مكعب ااى ما يقارب 42 مليون دولار
    يوميا وهذا يعادل قرابة مليار ونصف شهريا على اقل احتمالات وبحسبة بسيطة وفى حالة تزايد الانتاج فان ليبيا تبيع ما مقداره 18-20 مليار دولار من الغاز الطبيعى
    والسؤال لم يذكر الطاغية قيمة ما تصدره ليبيا من الغاز على مدار اكثر من اثنى عشرة سنة
    واتبع مجلسنا الموقر نفس الاسلوب ولم يذكروا لنا قيمة مبيعات ليبيا من الغاز لا ايام الطاغية ولا الان وهل يدرى المجلس ان هناك غاز يصدر لايطاليا ام ان حقول الغاز موجوده فى ايطاليا ونحن لا ندرى ام احتلتها ايطاليا واعتبرتها جزء من مستعمراتها اين الشفافية يا سعادة المستشار
    ثانيا: مرة تقولوا الارصدة المجمدة 170 ومرة 150 ومرة 130 ومرة 100 مليار دولار السوءال لماذا هذا العد التنازلى وما هو الرقم الحقيقى وما قيمة الاستثمارات الليبية الخارجية فى كل الدول اكرر اين الشفافية
  • ( 4 )
    ليبي أصلي
    أول تأثيرات أصحاب الأقلام الصادقة المحبّة للوطن عليك أيها العلاقي التائه انك حذفت صورتك الطاووسيّة المتصنّعة وهذا في حد ذاته انجاز .
    ثانيا . مهما كانت ثقافة التيه !! التي تريد أن تدخلنا في متاهة حولها فهي لا تؤثّر الاّ في الأغبياء والجهلاء هذا اذا أعتمدنا مصطلح ( عهود التيه ) أو ( ثقافة التيه ) وباعتبارك تضع حرف (د) أمام اسمك أي دكتور أو تكتور أو حتى تركتور بالأجنبي !! فأنت يجب أن تعلم أن أكبر نسبة موفدين للتعليم العالي في العالم هي بليبيا منذ بداية ( سنين التيه ) التي تقصدها أي بالواضح منذ عام 1969م وأن ثاني أكبر منحة دراسية في العالم تمنح للطالب الليبي وأنا هنا أتحدّث بالوقائع والاحصائيات وليس بالرغائيات التي عهدناها منك ومن غيرك من الحرباويين المتلوّنيين مع كل حال ولو كان ذلك الحال قمّة الظلم والاعتداء والطغيان والافتراء وقلب الحقائق والتبلّي على الأوفياء والشرفاء والبسطاء والفقراء .
    وأن نسبة الدارسين بالتعليم الابتدائي ( الالزامي ) والمتوسط من أبناء ليبيا وفق احصائية منظمة اليونسكو للعام 2009 هي 98% فقط لا غير .
    اذن في هذه الحال فأغلب الليبين متعلّمين ودارسين فكيف تؤثّر فيهم ( ثقافة أو سنين التيه ) ؟؟!!!
    الاجابة بالحجّة عليك وأنت لا تستحقّها بل ايضاحا للقراء الأكارم هي انّه كان لديك وأمثالك والسواد الأعظم من الليبيين ( ثقافة القوادة ) والتزلّف والمجاملة ولو على خراب بيوتهم والخوف الباطني من قولة الحق ولذلك رضوا بالعديد من القرارات والاجراءات الظالمة الخاطئة سواء من الجهات أو القطاعات الادارية أو الوزارات أو رأس السلطة وصفّقوا لتلك القرارات الخاطئة التي قادت ليبيا الى الهاوية .
    واليوم أستلّوا سيوف الباطل وأقلام الكذب وبأنفس حاقدة خبيثة ماكرة قلبوا كل حقيقة وزوّروا كل حق وهم بذلك يمعنون في ( القوادة المركّبة ) أكثر مما كانوا عليه سابقا وبالتالي فان ليبيا ستخرب أكثر وبشكل معقّد جدا وهاأنت ومن معك تصفون الظلم عدلا والتخريب بناء والاغتصاب غنائما ! والقتل الخاطيء الحرام قصاصا بلا محاكم ولا قضاء وحتى اذا زوّج أحكم ابنته الناجية من الاختطاف أو الاغتصاب لأنه قوّادا كبيرا للنيتو والكفّار والصهاينة وظهرت بعد زواجها عاقرا أو عقيمة صاح ورغى وأزبد وأرعد ( كله من المقبور والمردوم والطاغية وووو )
    أيها العلاقي ، ان التاريخ يعلّق الناس من ألسنتهم ويسجّلهم بأعمالهم فأترك عنك الكذب والقوادة وباعتبارك ( د) فقل خيرا وحقّا أو أخرس .. أنخرس ... توقّف عن الكذب ....
    ليبيا ليست بعد احتلالها الآن بحاجة الي جيوش التيه والعقم الثقافي والفكري والسياسي ولا فيالق القوّادين الذين دمّروها وأعانوا طغاتها على تدميرها ، وليست بحاجة الى هذا الكمّ الهائل من رغائيات الوهم والتجّني .
    ان ليبيا بحاجة الى حشود ولو قليلة من الصادقين والأبطال والشجعان والأوفياء والمخلصين في كل المجالات
    ان ليبيا بحاجة الى أن تخرس وتخرس معك كل ألسنة اللهب الذي لا يخلّف الاّ الرماد .
    ان ليبيا بحاجة الى العقل والحكمة والعلم والأدب والأخلاق والدين الوسط الحنيف دين الله وسنة نبيّه محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم .
    ان ليبيا في ستين خير لو تقفل فاك وتعطنا بقفاك وتذهب الى ما ينفعك ولا تجعلنا نتفّ عليك كلما وجدناك
    ياربّ العرش العظيم أمنح صبر النخيل على الرياح العاتيات لجماعة الوطن الليبية الذين يقراؤون مكرهين كل هذه الرغائيات وجنّب ليبيا شرّ القوّادين والقوادات وعملاء النيتو والعميلات واجرام العصابات والميليشيات .. انك سميع مجيب الدعوات في كل حين ... آ ميييييييييين
  • ( 5 )
    محمد الزنتاني
    الى التعليق رقم 4 هل قرأت المقال وفهمته والا غير حدف رشاد في الليل
    نشهد بالله انك من عقاب ثقافة التيه التي يتحدث عنها الكاتب. ويبدو ان الكاتب كان يعرف انه سيأتي امعة مثلك ليتقياء تعليقا فذكر في نهاية مقاله ان بعض الالسن المريضة سوف لن تكتفي بالصمت وانما سوف تحاول تكميم الافواه وتكسير الاقلام. وبعدين انت الباين ما قريت المقال ولكن تقصدت ان تبوح بكلامك البذئ تجاه الكاتب المحترم لغاية في نفسك . ولكن القافلة تسير والكلاب تنبح. وبعدين انت الباين مش ليبي ولكن لاصق لصوق امشي انطمر خيرلك .
  • ( 6 )
    ليبي أصلي
    الى رقم 4 وتعليقك التافه . المدعو محمد الزنتاني .
    قرأت الرغائية بصعوبة بالغة وقرأت قبلها كل ما كتبه هذا المتسلق ورددت على رغائيته هذه وما سبقها وشرحت حالة أنت أول من أكدها بما قلته من هذيان ولا أعتقد بأنك زنتاني لأن الزنتان أهل فصاحة وحق في الغالب وأستثني منهم المليشيات والسراق والنهاب .
    فكل ما نهقت به لا يدل الا على أن حالة ( القوادة ) المركبة موجودة حاليا وبكثرة وهي سبب خراب ليبيا الآن وأنت والعلاقي التائه في مؤخرتها ،كما كانت حالة ( القوادة ) الطوعية منتشرة سابقا ومارسها غالبية الليبين الساحقة وأنت وعلاقيك التائه منهم ( أقصد من القوادين الطوعيين وليس الليبيين ) ودمرتم بها ليبيا .
    وفعلا القافلة التي نعنيها نحن ويسجلها التاريخ الانساني بالحق والحقيقة هي التي تسير دائما ويرعاها الله وستنتصر ، وأما الكلاب النابحة مثلك وسواك من النابحين بلا تبصر ولا هداية فمصيرهم مزابل ذلك التاريخ الذى نخشى أن يسجل علينا يوما انن لا قدر الله ا ( من عباد الصهاينة أو قواويد القطرائليين وحرس وعسس الغاز الليبي لصالح الخوارج )
    فأنبح حتى يخرج لسانك وان تعبت تبول على ساقيك كعادة النابحين ولوث الأرض الطاهرة التي لن تقبل أن يدنسها النيتو والاحتلال والعملاء والنابحين ولو طال الزمن .
  • ( 7 )
    متابع
    اشكر كاتب المقال على هذا المقال القيم الذي يشخص فيه الواقع فعلا كما هو فالسراق كثير واشباه الثوار كثيرون ايضا والمتاجرين بأموال الليبيين حدث ولا حرج ولكن من جهة اخرى فأن الازلام والطحالب كثيرون ايضا وخير دليل على ذلك من يدعي انه ليبي اصيل صاحب التعليق الرابع والسادس فأسلوبه المنحط يدل على ضحالة تفكيره وتكلس عقله هذا ان كان بقى له ذرة من عقل بعد ان ردم كبيرهم المجنون الاكبر الى غير رجعة.
    هل يعقل ان يكون في ليبيا مثل هذه النماذج المتخلفة التي تعيش على عبادة الفرد .
    ولان كل اناء بما فيه ينضح فقد نضح اناء هذا التافه صاحب التعليق رقم 4 و 6 بكل اعفان الارض من مزابل وبول واني ارباء بنفسي عن قراءة ما جادت به انفاسك النتنة.
    واخيرا كان الله في عون كتابنا الاجلاء ومفكرينا ولكن انصحهم بأن لا يتوقفوا عن كشف السلبيات التي يمتلئ بها مجتمعنا الذي تلوث بشراذم اتباع المقبور الذين فقدوا مصالحهم ونفوذهم واموال الشعب الليبي التي كانوا يسرقونها جهارا نهارا الا لعنة الله عليهم .
  • ( 8 )
    ليبي أصلي
    يا متابع يا أنجس خلق الله
    نحن لا نعبد الا الله ولا نؤمن الا به ولكن لأنك نجس وحقير فأنت وأمثالك بمجرد أن تكتو بوهج الحقيقة تسارعوا الى اتهام الناس بأنهم من عباد البشر وأزلام النظام وأتباع المقبور الى غير ذلك من خرائياتكم التافهة .
    ولعمق جهلكم وجهالتكم المطبقة ولغبائكم ورعونتكم فأنه ومن السنتكم الكريهة باتت أعداد المعلقين في صحيفة الوطن الليبية الذين اتهمتموهم بأنهم من اتباع القذافي يعدون بعشرات الآلف ..
    أتعلم ياجاهل ما معنى ذلك ؟
    معنى ذلك أن اتباع القذافي وانصاره أكثر منكم وهم الغالبية الساحقة وهم من يوجعونكم بالحق .
    فعن أي متابعة تتحدث وترطن ؟؟
    وأنت لا متابع ولا خرا وأنا استخدم هذا الأسلوب لأنه يليق بكم يا عملاء الناتو بل أنت صاحب نفس التعليق السابق لتعليقي الثاني ولن أزيد
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .