التاريخ : 2012-01-28

في حوار خاص مع الوطن الليبية : وكيل وزارة العدل السيد خليفة عاشور: سيف الإسلام القذافي سيحظى بمحاكمة عادلة وعلنية في ليبيا .. (15 ) ألف سجين سيتم إعادتهم للسجن

 

* في حوار خاص مع الوطن الليبية : وكيل وزارة العدل السيد خليفة عاشور: سيف الإسلام القذافي سيحظى بمحاكمة عادلة وعلنية في ليبيا .. (15 ) ألف سجين سيتم إعادتهم للسجن

 

 

  • سيف الإسلام القذافي سيحظى بمحاكمة عادلة وعلنية في ليبيا .
  • قانون الانتخابات قانون لايصلح حتى أن يكون ورقة نقاش .
  • الجهاز القضائي جهاز مستقل لاسلطة لوزارة العدل عليه .

 

الوطن الليبية – خاص

بحضور رئيس التحرير :  حاوره / الطيب الحراري

                                       عدسة / سامي الماقوري

 

أجرت صحيفة الوطن الليبية اللقاء التالي مع السيد خليفة عاشور ( وكيل وزارة العدل ) اللقاء كان صريح وشفاف وتم خلاله الإجابة على العديد من التساؤولات التي تهم الشارع الليبي :

 

الوطن الليبية : بداية الشارع الليبي يسئل : ما آخر التطورات في ملف سيف الاسلام القذافي ؟

      محاكمة سيف الإسلام من العناصر الأساسية  التي تجذب وتلفت الانتباه للعالم في الداخل والخارج وهذه المسألة حساسة ومهمة ، تهم الخارج لأنها صدرت مذكرة اعتقال من المحكمة الدولية قبل أن تحقق الثورة الليبية أهدافها ، فبمجرد أن انطلقت الثورة وثبت أن هذا الشخص قد ارتكب مجموعة من الجرائم صدرت مذكرة الاعتقال بحقه  .

والاهتمام بالداخل لأن هذا الشخص الذي يُدعى بسيف له من الجرائم ما تدعوا الشعب الليبي أن يهتم بهذه الجزئية  وأن يتابع ما سيحدث لهذا الشخص وما هو مصيره ، هذا الأمر يحتاج إلى خطة ويحتاج لرؤية داخلية ودولية ، والخطة الدولية والداخلية تحتاج نوع من التركيز فبمجرد ما تم القبض على سيف الإسلام وأودع في إحدى مراكز الاعتقال  الآمنة على الأقل في هذه الفترة من ناحيتين : الأولى/ آمنه من هروبه ، والثانية /آمنه من الاعتداء عليه أو اغتياله .

أما بالنسبة لمعاملة سيف بهذا الشكل اللائق الذي لم يمس بالكرامة الإنسانية وظهوره على الشاشات ووسائل الإعلام في أكثر من  مرة بشكل مستريح ويحظى بمعاملة طيبة ، فهذه لها جانبين جانب ايجابي في الخارج لأنها حسنت صورة الثورة في إحترام حقوق الإنسان حتى مع من أجرموا بحق الشعب الليبي مثل سيف الإسلام ، ولكنها أعطت رسالة سلبية في الداخل وكأننا نتهاون في التعامل مع أزلام ورموز النظام ، وهذا الأمر بالتأكيد محل نظر ومحل اعتبار والآن وضعت خطة لبداية استلام سيف الإسلام القذافى لوزارة العدل .

- هل تم التنسيق مع ثوار الزنتان في إستلام سيف الإسلام  وتأمين مكان آمن لمحاكمته؟

الزنتان إمتنعت عن تسليم سيف الإسلام ولم يفتح باب تسليمه إلى الآن ، ونحن كوزارة تقابلنا معه وهناك إجراءات رسمية لموضوع إستلامه ولكن في الوقت الحالي لا نرغب في إستلامه لأن الوضع غير آمن نسبياً وخوفاً من هروبه أو تعرضه لأي شيء , وسيف الآن في مكان آمن وتحت سيطرة الثوار من أبنائنا الليبيين وإجراءات التحقيق بدأت معه جزئياً وستتم محاكمته أمام مراء ومسمع العالم.

 

لماذا اوكامبوا يطالب بضرورة تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية ( لاهاي ) ؟

الحقيقة اوكامبو كان مُصر على محاكمته خارجياً ، ولكن إتفاقية روما المتعلقة بإنشاء محكمة الجنايات الدولية ليبيا ليست طرف فيها ، ومع هذا صدرت مذكرة الاعتقال التي تطالب الجانب الليبي بتسليم سيف الإسلام القذافي لمحكمة الجنايات الدولية , اوكامبو كان يُصر على تسليم سيف الإسلام القذافي إلى محكمة الجنايات في إعتقاده أن القضاء الليبي غير قادر !!

- هل القضاء الليبي قادر على محاكمة سيف الاسلام ؟

القضاء الليبي قادر على محاكمته وهو عنصر من عناصر سيادة الدولة وأهم مقومات سيادة الدولة هو أن يكون لقضائه حُكم على المتهمين المرتكبين جرائم داخل الدولة ، وهذا الشخص إرتكب وأذنب في حق الشعب الليبي ، إذاً من حق الشعب الليبي أن يحاكمه داخلياً .

وقد تم التفاهم على أن يُحاكم داخلياً ، و أوكامبوا أكد ذلك في زيارته الأخيرة .

- هل وضعتم أي خطة لإستلام المعتقلين لدى الثوار ومحاكمتهم محاكمة عادلة ؟ وما الذي ستفعلونه كوزارة اتجاه العديد من السجون والمعتقلات الكثيرة التي انتشرت في البلاد؟

 

 نحن كوزارة عدل وضعنا خطة إستراتيجية تعمل على عناصر أساسية أهمها : 

إستلام المعتقلين وضمان محاكمة عادلة لكل معتقل لدى الثوار ، وهذا الأمر إستراتيجي وأمر حساس وحيوي يحتاج إلى شغل وعمل قوي جداً .

والخطة تم تفعيلها ، وعقدنا ثلاث إجتماعات  مع وزارة الداخلية والدفاع وتم الاتفاق على ضرورة إستلام المعتقلين وتقديمهم  للمحاكمة ، والمعتقلين ثلاث شرائح هم :

- المدنيين وتهتم بهم وزارة الداخلية ، يتم التحقيق معهم ويحالوا إلى النيابة العامة المختصة .

- العسكريين والمتطوعين وينطبق عليهم القانون العسكري وهو من إختصاص الشرطة العسكرية ووزارة الدفاع ويحال إلى النيابة العسكرية .

- أزلام القذافي ورموز النظام السابق متمثلة في شخصيات لها أسرار مالية وأسرار فضائح النظام السابق وهي تحتاج إلى دقة في التحقيق والى مكان آمن ومهم حتى يتم التحفظ عليهم بشكل يضمن حمايتهم ويضمن الحصول منهم على أسرار سرية تهم مصلحة البلد .

ولقد بدأنا خطوات فعلية فقد تم تفويضي برئاسة لجنة التحقيق  وتتكون اللجنة من : 2 من ضباط الشرطة العسكرية ، 2من ضباط شرطة الداخلية ، 2 من الشرطة القضائية للانتقال إلى آماكن ومراكز الاعتقال وفتح قنوات الاتصال مع الثوار ، وبالفعل هذه الخطوات أدت إلى نتائج سريعة وغير متوقعة .

وأول هذه الثمار هو إستلام سجن جودائم بمدينة الزاوية بما فيه كل المعتقلين ويوجد به بعض الرموز للنظام السابق وسيتم التحقيق معهم  وينال كل منهم محاكمة عادلة والبريء سيتم الإفراج عنه .

وكذلك لاحقاً سنستلم سجن عين زارة بطرابلس وسجون مصراتة ، وكذلك سيفتح ملف المعتقلين في مصراتة وسيتم التحقيق معهم ومحاكمتهم محاكمة عادلة .

والحقيقة كافة المعتقلين الآن هم تحت مسؤولية الثوار، فهم في حراستهم ومهتمين بنظافتهم وأكلهم وصحتهم ، فالثوار يقومون بشغل مهم وضخم .

- ما تعليقكم عن المعاملة السيئة التي يتلقاها بعض المعتقلين في غياب وزارة العدل؟

     بالنسبة لمسئلة المعاملة السيئة ، حقيقة الأمر لايخلو من ذلك في أي دولة متقدمة حتى السجون العادية في النظام السابق ، فالسجون هي مراكز الاعتقال ومراكز للنزلاء وبالتأكيد سيقع فيها بعض الانتهاكات ، على مرمى ومسمع العالم حصل ذلك في معتقل ابوغريب وغيره ، والحقيقة تبقى هذه التصرفات تجاوزات شخصية  ضئيلة ومحدودة نتيجة للدماء التي سفكت في ليبيا  ونحن نلتمس العذر للجميع.

وبالتالي ففي غياب وزارة العدل لايسىء هذا الموضوع إلى الدولة الليبية ، فموضوع المعتقلين في ظاهره بسيط  ولكن الأثر بالغ ،  والحلول المناسبة تكمن في إيجاد حلول سريعة لتفادي كل هذا والذي ربما يُعرض بعض الثوار للمحاكمة أو يكونوا مطلوبين في إنتهاك حقوق الإنسان مستقبلاً ، وبالتالي ستكون النتائج سلبية لأن المعتقلات ليست تحت إشراف وزارة العدل في الوقت الحالي .

 

هل تعكف وزارة العدل على إصدار قوانين جديدة تلغي بعض القوانين التعسفية التي كانت سائدة في المرحلة السابقة ؟

كما يعلم الجميع أن هناك بعض القوانين التعسفية لهذا كان من واجبنا إعداد مشروع قوانين تخدم المرحلة المقبلة وليست قوانين المرحلة السابقة ومنها قانون رقم (4) لسنة 1978 م بشأن الملكية العقارية والذي لايجوز للإنسان أن يملك أكثر من بيت وأكثر من قطعة أرض وهو قانون تحت الدراسة من قبل وزارة العدل وغيرها من قوانين العقوبات مثلاً والمدني  والجنائي وهناك بعض القوانين المهمة للشعب كقانون الانتخابات فلابد من أن نسعى لإعداد وإصدار قانون الانتخابات في وقت قياسي حتى تتم الانتخابات للمؤتمر الوطني بشكل سريع .

والقانون الآخر الذي يهم المواطن هو قانون الضرائب فلابد أن يُعفى المواطن الليبي من دفع الضرائب ولابد أن يُعدل ..

- كيف نعرف أن القاضي يطبق عليه القانون ؟

الحقيقة الآن أصبح القاضي غير تابع لوزارة العدل ، أصبح جهاز مستقل أصبح في البلد ثلاث سلطات أساسية هي :

السلطة التشريعية والمتمثلة في المجلس الانتقالي .

والسلطة التنفيذية المتمثلة في رئيس الوزراء والحكومة .

والسلطة القضائية والتي يترأسها رئيس المحكمة العليا وهو رئيس المجلس الأعلى للقضاء .

 

- ومن يراقب القاضي ؟

يراقب القاضي من خلال إدارة مستقلة تسمى إدارة التفتيش القضائي وهذه الإدارة أوكلت لها مهمة ملاحظة ومراقبة جميع أعضاء الجهاز القضائي من وكلاء نيابة  وقضاة  وأي شخص يرتكب عمل لايرتقي إلى النزاهة في عمل القضاء ، وتقبل أي شكوى في هذا الشأن سواء من خلال إدارة  التفتيش ويتم دراستها والاستدعاء للتحقيق ، والتحقق من أن القاضي قد أرتكب فعل مشين بل أوسع من ذلك حتى مشيته وعلاقاته !! حتى نضمن إستقلال القضاء وحيازته .

 

مارأيك في التغيير حالياً بالوزارات واستبعاد بعض القيادات ؟

نسعى  دائما إلى سياسة الاحتواء وليس سياسة الاستبعاد ، عندما تأتى لوزارة ما وتستبعد مثلاً الشؤون الإدارية وغيرها  قد تختفي معه كثير من المعلومات التي نحن في حاجة ماسة إليها ونحن الآن في وضع إنتقالى إلى حين ترتيب الأمور فلكل حادث حديث ، أنا لست من أنصار التغيير حالياً إلا من ثبت عليه الفساد الإداري .

كيف نستطيع المحافظة على سمعة وهيبة القضاء في ليبيا ؟

     بعض القضاة تضعف أنفسهم أمام بعض الأمور مثل الرشوة وغيرها والمعالجة هنا تتم برفع المرتبات وتحسين المستوى الثقافي والفكري للقاضي ،  والرؤية المستقبلية للوزارة تلتزم بمعايير إحترام هيبة القضاء وتوفير جميع الإمكانيات اللازمة والملائمة للقاضي بحيث نضمن الحيادية والنزاهة بشكل مطلق ، وكذلك الاهتمام بالمرتب والتدريب والكفاءة وحسن الاختيار والمتابعة والمراقبة وتمكينه من التعامل مع الأجهزة الالكترونية الحديثة .

 

 

 

 

ما أسباب عزوف بعض أعضاء  السلك القضائي عن العمل ؟

سبب تعثر الجهاز القضائي عن العمل يرجع لسببين رئيسيين هما :

أولاً / تعرض مقار المحاكم للاعتداءات وحدثت بها أضرار كبيرة أثناء الثورة كالحرق والتكسير والسرقة .

ثانياً / غياب الجانب الأمني عن القاضي ونحن نعرف أن القاضى لايستطيع الحكم على أحد وهو خائف ومضطرب .

وبحمد الله هذه الأسباب الآن أصبحت تتلاشى،  كنا في مرحلة كانت بها أكثر من (139 ) محكمة محترقة بالكامل ومتعرضة للتدمير بالكامل ، والجانب الأمني غائب عن ساحة البلد بالكامل ، إضافة إلى أن  أكثر من (15 ) ألف سجين ثم إطلاق سراحهم لخلق مزيد من الفوضى وعلى رأسهم أشخاص محكومين بعقوبة الإعدام ولهذا العجلة القضائية لم تعد بسرعة  .

ولكن نطمئن الشارع  أن العمل القضائي  أصبح الآن يشتغل بنسبة  80 % للجرائم العادية ، أغلب المباني تمت صيانتها وما تعذر صيانته تم نقله لمكان آخر بقرار سيادي من وزارة العدل وثم استغلال بعض الأماكن الإدارية القديمة وبعض المدارس ومقار اللجان الثورية سابقاً وأصبحنا نقوم بدورنا القضائي على أكمل وجه.                                                           

المحاكم الآن أصبحت تعقد جلساتها  بشكل طبيعي وهذا  أمر جيد ، أما الجانب المدني لايستطيع القاضي أن يقضى في القضايا المدينة المتعلقة بالتعويضات مثلاً إلا بحضور الخصوم، والناس لازالت  عازفة عن الحضور لأسباب تعود لها بشكل شخصي، ولكن نطمئن الجميع بأنه لدينا برنامج عمل لصيانة كافة المحاكم بشكل عاجل وتوفير قرطاسية وما يلزمها وهى خطة عمل الوزارة من خلال الاجتماعات الدورية .

 

هل سيتم إعادة السجناء الذين تم إطلاق سراحهم خلال أحداث الثورة إلى السجن ؟

بالنسبة للهاربين من السجن ثم إعداد قوائم بأسمائهم وذلك في اجتماع بالأجهزة الأمنية المعنية ووضع برنامج عمل لعودتهم إلى أمكانهم كخطوة أولى وسيتم استهداف المحكومين بالإعدام، ثم المؤبد ، والسجن الذي تزيد مدته عن عشر سنوات وهذه العقوبات الثلاث لا تنسب إلا للجرائم الآتية:

(القتل ـوالسرقة بالإكراه ـ والمخدرات ) والجرائم الكبرى ذات الخطر على البلد ونعتقد إذ نجحنا في هذا الملف ، الأمن سيعود بنسبة 50% أخرى إضافية لما نشاهده الآن ، لأن من يؤثر على الآمن الآن هم الهاربين من السجون الذين مصلحتهم عدم سيادة القانون وهم فئتين : الأولى الهاربين من السجن لأن مصلحته أن تبقى الدولة في فوضى ويبقى هو حامل السلاح وهو الذي يسجن وينسب نفسه للثورة ، والفئة الثانية هي الطابور الخامس الذين يدعون انتمائهم إلى الثورة ظاهرياً ويتمنون ألا تقوم لهذه البلد قائمة .

 

كلمة أخيرة ؟

وفى الختام نتمنى التركيز على قانون الانتخابات المطروح للنقاش الآن فهو قانون سيء ونحن اعددنا عليه أكثر من صفحاته ملاحظات، وهذا القانون لايصلح حتى أن يكون ورقة نقاش، قانون معيب ويجب بشكل عاجل أن تطرح ورقة أخرى للنقاش ولدينا مقترح لقانون الانتخابات الليبي أكثر واقعية في التطبيق.

الحقيقة نحن نحى شباب هذه الصحيفة المميزة ونراهن على دور الإعلام في هذه المرحلة بالذات فالدور كبير لتهدئة الشارع ويجب أن لانركز كثيراً على  السلبيات، لأن السلبيات تشد القارئ ولكنها تنفر المواطن وتزرع فيه الإحباط، ويجب أن نركز دائماً على الإيجابيات لأنها تزرع التفاؤل لدى المواطن بأن ليبيا بخير والبناء قادم والخير قادم وليبيا ستكون أحد منارات العالم .

 

 

 

 

 

 

 

 

  • ( 1 )
    شكشكي ياحليمة
    تي هما السجناء اليوم مع التوار كيف بتقدر تقبض عليهم وهما مسلحين
  • ( 2 )
    متفائل
    أتمنى لكم كل التوفيق ..
    فقط أتمنى الإنتباه من سيادتكم لأنكم أعطيتم إشارات متباينة من خلال هه الجمل المتناقضة .. وهي:
    وضعت خطة لإستلام سيف .. الزنتان رفضت تسليمه ..ولم يفتح باب تسليمه إلى الان ..وهناك إجراءات رسمية لإستلامه .... فهل ها التناقض معقول قبل ان يكون مقبول ؟؟؟؟؟؟ ولكم الشكر
  • ( 3 )
    الـلامـنـتـمي
    ادعو الله ان يوفق وزارة العدل و لكن الواقع لا يتفق مع ما يقول الوزير. فهناك امران لا تستطيع الحكومة ان تقوم بهما لانها لا حول لها و لا قوة. الاول تسليم او محاكمة سيف: سيف اما ان يحاكم بشرط ان ينال البراءة او لا يحاكم و يطلق صراحه او يتم تمكينه من الهرب !!!! الثاني المجرمون الفارون لا يمكن ارجاعهم الى السجن لانهم ينتمون الى كتائب الثوار و تحت إمرة زعماء كبار لا يجروء احد على سحبهم منهم. اي ان حكومة الكيب او اي حكومة اخرى تعتبر كانها حكومة ظل اي ديكور فقط اما مفاصل البلاد و مصير شعبها فهو بايدي اطراف اخرى. هذه الحالى للاسف ستجل اخواننا في شرق ليبيا يشعرون بان غرب البلاد ليس تحت سيطرة الحكومة بل قادته يسيطرون على حكومة كل ليبيا و من تم يدعوهم هذا الى تبني دعوة الانفصال او الفدرالية وهو مطلب لا يرفضة امراء الشطر الغربي ذوو النظرة الضيقة.
  • ( 4 )
    كلمة
    حوار رائع وكلام جميل نرجو من الله وندعوه أن تستقر بلادنا ، وأن يأخذ بيد الوطنيين الشرفاء لخدمة البلاد والعباد آآآآآآآآآآآآآآمين
  • ( 5 )
    مازال ازلام القدافي هلي داير روحهم مع الثوار توا
    مجموعة من كتيبة 28مايو فيهم ازلام هلبا كانو مع النظام ويطيحو في منازل الشهداء معروفين ومخانب في نفس الوقت
  • ( 6 )
    ترهونى
    وكيل وزارة عدل ليست له يلطة على الزنتان وقالك دولة ثانون ومؤسسات
  • ( 7 )
    خشوم
    ان شاء الله يكون في نزاهة وعدل
  • ( 8 )
    الناصر صلاح
    المشكلة ليس في المحاكمة, المشكلة تكمن في مدى ضمان ان تكزن عادلة ونزيهة, وانتم تصدرون احكامكم مسبقا ..لقد كان اسيد الوزير قد صرح بان سيف القذافي يستحق الاعدام ..وانت يا سعادة الوكيل تقول بانه اجرم واذنب في حق الشعب الليبي ...وكلاكما في مستوى رفيع ...فكيف سنضمن نزاهة محاكمة انتم صرحتم بما يجب ان تنتهي اليه ....والله م والله ثم والله ان القضاء الليبي بريئا مما تدعون ولا حول ولا قوة الا بالله ......ثم هل انتما شقيقين انكما تحملان نفس اللقب " عاشور " اذاكنتما كذلك يا سعادة العدل بكما ,,,حذاري ثم حذاري لا تتكلموا باسم القضاء الليبي
  • ( 9 )
    الفتحلى
    وليبيا ستكون أحد منارات العالم .باْذن الله
  • ( 10 )
    لالالالا يا وكيل الوزارة
    اسمع وما تلخبطش اسمع وما تقاطعش :

    وزارة عدل وما ليهاش سلطة عالقضاء - اوكى ما فيش باس وغيروا اسمها الي اي حاجة تانية .

    الزنتان رافضين تسليم سيف علاش شن زاد ربي في شانهم ، والا يكذبوا فالكذبة ويصدقوها - متع كل يوم توار الزنتان قبضوا على عصابة فولانية -- مافيش عصابة في ليبيا الا هما كمشة حرايمية كلهم بدون اسثتناء والكويس فيهم راضي عالحال العام ، مرض للهاشكالات المقلبة خلايق ...

    - وباين عليك صغير فالسن وقليل خبرة - بعدين انت برنامجك و وظيفتك ادارة اكتر منها تقنية او تكتيكية او فنية .

    - اوفاقك الراي بالنسبة للسجناء - ولا بأس النظر في القضايا البسيطة والمرورية وما الي ذلك وتجهيز منظومة حسن السيرة والسلوك وتفعيلها وتحسين ظروف السجناء حتى يصبح التعاطي معها افضل والتعاطي مع السجناء بناء على تقارير علمية من حيث السلوك العام واذا ما كانت هنالك شعور اتجاه السجين بأنه لن يكرر جريمته او سيكررها وما الي ذلك من الامور الفنية

    نرجو المباشرة في تغيير الهويات الشخصية والبيانات الشخصية بالكامل الي بطاقات الكترونية ممغنطة تحمل بيانات حاملة لنقطع الطريق على المزورين وما في حكمهم . متل رخص القيادة وجوازات السفر وما في حكمها بطاقات الجنسية لليبيين وبطاقات الهوية للأجانب والميقيمين وضبط الامور عن طريق البصمة ان الامور لا تحتاج الا لأشخاص متخصصين في المجالات الامنية .
  • ( 11 )
    علي - نقل من ليبيا المستقبل ... وكلمة حق
    راعني ما صدر عن لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان بشأن التعذيب والانتهاكات في ليبيا "الحرة!" وما عرض على مجلس الأمن بشأن ذلك فكتبت:

    أيّها الثوار المعنيون بالأمر الا تستحون؟ بل قفوا عندحدكم! تباَ لكم! إنكم مسؤولون أمام الله وأمام الشعب! بل أمام أرواح الشهداء الذي ضحوا بحياتهم لتكون ليبيا حرة خالية من الظلم والانتهاك... يا من عادتهم الله يوما على ثورة من أجل الحق ومن أجل حماية الضعفاء وسيادة العدل والقانون وها أنتم اليوم تنسون ذلك!... يا من دعوتم الله يوما مخلصين له الدين لأن أنجاكم لتكونن من الشاكرين! وهاأنتم تخلفون العهد وتجحدون! بل تعذبون وتنكلون!

    يا من وصلكم المدد بنعمة الله من كل أمم الأرض نصرة لكم ولصرخة الحق التى أطلقتم وهاأنتم تتنكرون للحق عينه!... يا من شكوتم الظالمين يوما وهاأنتم تظلمون!

    أيعقل أن تحملوا ظلم أرتكاب تعذيب العباد مثل ما كان يفعل المقبور؟ فتصبحوا في الظلم صنوان؟ أيعقل أن ينقلب الضحية الى جلاد والملاك الى شيطان؟

    اين من ظنوا يوما أن وجوهم تشع نورا لأنهم مع الحق وأن الخيل المسومة تقاتل معهم لأنهم على الجادة؟ لعلهم مشغولون الآن يحصون الغنائم ويشحنون صواقهم الكهربائية ويربطون حبال "الفلقة".... اين الذين تغنوا يوما برفع علم الاستقلال وراية الحرية ورأيناهم يحلمون وأعينهم تفيض من الدمع بين صخور الجبل الأشم وأطلال بيوتهم في حواضرو أرياف الزاوية وزوارة العزيزة؟ اين أحباء الحرية في بنغازي بؤبؤ العين وقبلة الأحرار؟ اين ثوار طرابلس اصحاب الحق المشرق الذين جاهدوا يوما وإنتفضوا نصرة له؟ أين أهل المأوى في سوق الجمعة والحشان؟ اين ابطال تاجوراء العظيمة؟ اين مهجة القلب أهلنا الأطياب في مصراته؟ أتراهم قد نسونا جميعا ونسوا "حقوق الانسان" ليتجولوا في سبعة وعشرين نموذجا مصغرالابي سليم اللعين عددناهم عدا؟! أين الإنتصار الاخلاقي والإنتصار على أنفسكم الذي وعدتم به؟ هل طمسه الدينار والدولار الذي تبحثون عنه في خرائب باب العزيزية؟

    ألم تستمعوا الى إنذارات السماء بأن بدأ بعضكم يذوق بأس بعض؟

    اين القضاء المستقل الموعود وأين وزارة العدل والنيابة العامة المستقلة الذين عادوا الى الشرنقة القديمة خائفين مرتعشين من بطش "الأربعطاش ونص"؟ ويتحدثون بملل عن حلم نسيناه أسمه "تفعيل القضاء" أوفضلوا أن يميلوا حيث تميل السلطة كما اسلافهم في سابق الآوان لما أنتم صامتون كصمت اهل الكهف للمرة الثانية؟ ويعيد التاريخ نفسه أمام أعينكم! فيكون الحديث عن حقوق الإنسان خيانة والحديث عن إحترام القانون سرا لا يقال الا همسا! أين وزرة الداخلية وثوارها هل نسيتم وعدكم أم تخشون اللائمة؟ أم هل يا ترى تعدون ملفاتنا الجديدة القديمة أو لعلكم منشغلون بالكتابة عليها بقلم "البايلوت" وبالخط الغليظ الأسود "معارض" أو "قط ضال" ياترى؟ ولعل "طحلب" أو "أزلام" أكثر إغراء كمشاعة لتبرير الظلم والهوى!!!

    أنظروا الى أنفسكم وأنتم تتحولون رويدا رويدا في الاتجاه الآخر بعيدا عن الحق في إتجاه الباطل.... لا تأخذوا الناس بجريرة لونهم ولامعرة فقرهم... لا تجعلونا نطأطئ الرؤوس وقد هدرت أصواتكم يوما بـ "إرفع راسك فوق أنت ليبي حر" لأنني قد بدأت أفقد حريتي في ظل الكلاشن وثقافة التعذيب... أرفعوا أيديكم تضرعا الى الله وتوقفوا عن تطبيق عدالة المنتصر القاسية المتوتورة بالظلم البواح لتكون عدالة الحق والانصاف وسيادة القانون!

    إنتهوا!! هو خير لكم!!! فإن الله قدحرّم الظلم على نفسه فلا تظالموا.... إحذروا أن يخذلكم الله وقد تخليتم عن نصرته لنصرة أنفسكم... ألا جميعا إستدركوا! قبل فوات الآوان!!! أفيقوا!!! قبل الإنحدارالى الهاوية!!!!.

    اللهم قد بلغت اللهم فأشهد...

    صلاح المرغني – المحامي
    طرابلس 27-01-2012
  • ( 12 )
    ليبي حر
    ومادا عن القضاء ووكلاء النيابة التي زرع في قلوبهم الرشوة والوساطة ايه الوزير لمادا لم تسئال لماذا تم حرق المحاكم والنيابات لاانها كانت وكر فساد ورشوة الي ضعاف النفوس حيت هناك الحق باطل والباطل حق ارجو الاتتكر مرة اخرة حتي لايتم حرق حتي مافيها
  • ( 13 )
    خيرى
    الاستاد صلاح المرغنى نامل الاتصال 0913207805
  • ( 14 )
    ليبى بسيط
    استغرب ان يقول وكيل وزارة العدل (( التجاوزات حتى فى ابوغريب)) .....لعنة الله على الظالمين معقوله ابوغريب يصبح مثلا لنا ونحن اتباع خير خلق الله محمد عليه افضل الصلاة وازكى التسليم ....معقوله ياسعادة وكيل الوزارة وانت العربى المسلم تستشهد بهذا السجن سيىء السمعه الذى اقامه الامريان للمسلمين فى العراق وتقارنه بالسجون الليبية ...والله العظيم عيب ...لان الامريكان ليسوا قدوة لنا ..زاما ان تجد مبرر لتعديب هو ايضا امر فية خطب جلل لان هؤلا ليسوا قدوة لنا نحن قدوتنا رسول الله علية الصلاة والسلام ....اللهم ولى امرنا للناس تثقيك
  • ( 15 )
    عبدالرحمن الزاوي----- انتبه سيادة وكيل الوزارة
    اولا يجب ان تكوم هناك عملية فيما تقول ..... السؤال هل بأمكانك ان تعيد مسجون سابق الى السجن و قد شارك في الثورة و بقوة و هو احد الاسباب التي جعلتك تجلس على هذا الكرسي و تمارس الترفي الاعلامي ..... سيدي وكيل الوزارة ماذا ستفعل عندما يكون السجين المراد اعادته من مدينة الزنتان او مصراته ..... جزما لن تستطيع انت او غيرك .... فحاذري سيادة وكي ل الوزارة ان ترتكب اي حماقة لانك تجازف بفوضى ..... قبل اعادة اي سجين يمكنك ان تتطلع على تاريخه الكفاحي ضد الطاغية ... و اذا اصرت على نغمة اعادته للسجن فهذا دليل واضح على ان حكومتنا الموقرة مصابة بداء احلام اليقضة و ارجو سيادة الوكيل او لا يكون من هولاء الحالمين ....
  • ( 16 )
    ليبي أصلي
    حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من طغى وتجبّر وأحرق ودمّر وتعالى وتبخّتر وضحك على عقول الليبيين بالكذب الأحمر
    أولا وكيل أي وزارة هو ( كاتب عام ) أي مسؤول على تسيير أمور الوزارة الادارية والمالية ولا علاقة له بالشؤون القانونية أو الفنيّ فيها ولا بالشق القضائي وما يلمس صميم العدل .
    ووكلاء الوزارات الليبية المؤقّتة يفتون في كل شيء بلا حسيب ولا رقيب وجاءت بهم المحاصصة والطلبات أو بالأحرى الأوامر الداخلية والخارجية ولم يأتوا بالتخصّص والأقدمية والخبرة وكل من قال ( بغ ) مع انتفاضة فبراير المسلّحة أعطوه منصبا وهذا أول الفساد .
    ثانيا صرح المؤقتان وزير ووكيل وزارة العدل مسبقا بنتيجة محاكمة سيف الاسلام القذافي بل وسخر الوكيل منه بقوله ( الشخص الذي يدعى !! سيف الاسلام ) وهذا تجاوزا لفظيا وأخلاقيا لأسم أي مواطن ليبي مهما كانت صفته وما يثار حوله وهو استهزاء وقلّة أدب وخبرة من الوكيل الذي ظهر غير ملما بأي أساس من أساسات ( العدل ) وهذه ثاني الكوارث ، أضافة الى الى أن المؤقتان الوزير ووكيله تجاوزا بتصريحاتهما الخاطئة القضاء الليبي الذي تمّ تهشيمه وتهميشه بمثل هذه التصرفات والخروقات اللاقانونية وقد حلاّ محل القضاء وعبّرا شكلا ومضمونا عن نتيجة المحاكمة وبالتالي أنعقد لدى الجمهور نيّة ايذاء سيف الاسلام بل ربّما قتله واعدامه في محاكمة صورية شهد العالم مثيلاتها خاصة في مجتمعنا العالمي الثالثي المتخلّف .
    ثالثا اذا أراد الليبين أن يحاكموا سيف الاسلام القذافي فمن العدل والعدالة أن يحاكموا كل المسؤولين الذين عملوا مع سيف الاسلام وفي عصر أباه وفي أولهم كافة الوزراء والمسؤولين والتنفيذيين بما فيهم مصطفى عبدالجليل وزير العدل السابق في عهد القذافي وعبدالحفيظ غوقة نقيب المحامين ومحمود جبريل وعبدالرحمن شلقم والدباشي وحافظ قدّورة وعلي الصلابي وسليمان دوقة وكل من عمل في النظام وأساء وسرق وأفسد وخرّب ثم قفز فجأة فأصبح أحد رموز فبراير وهذا هو قمّة العدل والعدل أن لا يظلم أو يحاكم فردا بعينه بجرائر نظام برمّته .
    رابعا شكرا لأخوتنا في قبائل الزنتان المجاهدة الذين أعطوا صورة انسانية واضحة المعالم على حقيقة الليبين وطيبتهم وتعاملهم مع المستجيرين والأسرى ومن حقّهم أن لا يسلّموا سيف الاسلام لأية جهة قاصرة عن فهم وتطبيق العدل والعدالة وان كانت المؤقّتة وزارة العدل الحالية حتى تتّضح الأمور وتستقرّ الأحوال ويعمّ الأمن والأمان ربوع ليبيا ، وبارك الله فيهم وفي اخلاقهم ورجولتهم وفراستهم وحكمتهم .
    خامسا لماذا لا يتمّ الحديث في هذا اللقاء وغيره عن الذين انتحلوا صفة الثوّار وقتلوا ونهبوا وزيّفوا وسرقوا واغتصبوا وعذّبوا الأسرى والمساجين وهجّروا قرابة المليونين مواطن ومواطنة من ليبيا الي فيافي وقفار ومدن الدول المجاورة وغيرها ، خاصة وأن المجرمين صورهم موجودة واسمائهم معروفة وجرائمهم يندّى لها الجبين وهي تقع في طائلة الجرائم ضدّ الانسانية وجرائم الابادة البشرية والعنصرية بل أن الطامّة والكارثة والمصيبة المذهلة أن هؤلاء المجرمين القتلة السفلة يوسّمون ويكرّمون وتمنح لهم الجوائز والأعطيات والمناصب والسفارات ويسموّن بالأبطال !!! في أكبر مهزلة لقتل كل القيم العادلة في الروح البشرية قاطبة وانه لمن الهراء ماحصل ويحصل ... وتتكلّمون بعدها على العدل الذي أنتم عنه غائبووووووووووووووووووووووووووووووووون .
    وختاما أدعوا صادقا كل شرفاء القضاء في ليبيا والعاملين في حقل العدل بكرامة ونزاهة واباء أن يقوموا بدورهم وأن لا يخافوا في الحقّ لومة لائم وأن يجهروا بالحق ولا يسمحوا بارتكاب المزيد من الجرائم البشعة التي لم يرتكبها في حق الشعب الليبي الطيّب المسكين حتى الاحتلال الفاشي الايطالي .
    وأسأل الله العليّ القدير القويّ العزيز أن يمنّ على البلاد والعباد بالخير والأمن والأمان وليس على الله ببعيد ، وأن يمنحكم في الوطن الليبية الشجاعة والنزاهة لنشر تعليقي هذا بلا حذف ولا تجنيّ وأسأله ان حذف تعليقي أن يقذف بحاذفه الى جهنم وبئس المصير ، والله أسأل أن يوفّقنا جميعا لما فيه خير ليبيا وشعبها وأن يبعدنا عن السوء والسئيين والشرّ والأشرار والكفّار والفجّار وهو على كل حال المعين والشاهد على العالمين .
  • ( 17 )
    عارف التير
    - هل تم التنسيق مع ثوار الزنتان في إستلام سيف الإسلام وتأمين مكان آمن لمحاكمته؟

    الزنتان إمتنعت عن تسليم سيف الإسلام ولم يفتح باب تسليمه إلى الآن ، ونحن كوزارة تقابلنا معه وهناك إجراءات رسمية لموضوع إستلامه ولكن في الوقت الحالي لا نرغب في إستلامه لأن الوضع غير آمن نسبياً وخوفاً من هروبه أو تعرضه لأي شيء , وسيف الآن في مكان آمن وتحت سيطرة الثوار من أبنائنا الليبيين وإجراءات التحقيق بدأت معه جزئياً وستتم محاكمته أمام مراء ومسمع العالم.
    هناك تناقض فيما ذكرت تقول ان النقاش لم يفتح بابه في تسلم سيف الاسلام من الزنتان ، وقبلها تقول ان الزنتان رفضت تسليمه ، ثم تقول نحن لانرغب في استلامه لدواعي امنية وهو موجود في مكان امن .. الكلام متناقض ولايصح من وكيل وزارة الداخلية ان يصدر منه مثل هذا لان العالم يتابع والاعلام يتابع وكل الناس تتابع ، سيادة وكيل الوزارة نامل منك تصحيح الجملة التى ذكرتها حول امتناع الزنتان عن تسليمه .. وتبل كل الشكر والتقدير ....
  • ( 18 )
    ضيف عبدالله الغزال
    كيق لوزارة العدل أن تلغي قوانينا وإن كانت ظالمة؟ الوزارة مهمتها تنفيذية وليست تشريعية؟ سن القوانين وإلغاؤها هو من حق البرلمان، وحيث أنه غير قائم الآن، فالأنتقالي هو أولى بهذا الأمر. ثم ما هذا التفكير من أن المواطن لا يريد قانون الضرائب؟؟؟ السؤال هو ما الذي يصلح للبلد؟ الضرائب العادلة هي مصدر من مصادر خزينة الدولة، أم ترانا نريد أن نأكل أموال النفط، وأن نعتبر الدولة بقرة حلوب لنا، ونحن في حل من مسؤوليات البناء. أرى أن المواطن عليه أن يدفع ثمن بناء المدرسة والمستشفى والشارع والمحاكم ومراكز الشرطة والمعسكرات والموانئ والمطارات، فإذا ما دفع ثمنها فإنه لن يحرقها ولن يسرقها ولن يهدمها، بل سيحافظ عليها من التلف. علينا أن نفكر في الأجيال القادمة، واعلموا أننا أكلنا قرابة 60 في المئة من مخزون النفط منذ اكتشافه ولمدة 48 سنة. هذا يعني أن الباقي لن يكفينا لمدة 50 سنة مقبلة، وعددنا في ازدياد ومطالبنا تتنامى. إذا الخير ربما قادم ولكن إلى متى؟ وما مصادره؟ علينا أن نفكر في البدائل وأن نحسن استغلال نعمة النفط وتنميتها وألا نهدرها فيما لا ينفعنا ونكون من الخاسرين. أقترح أن يكون إعادة بناء المدن المتضررة على أساس استغلال الطاقة المتجددة. ولنستعن بالمانيا والنرويج وغيرها من الدول الرائدة في مجال الطاقة المتجددة التي لا تعتمد كثيرا على النفط.
  • ( 19 )
    الجاسر
    وهل المحاكمه العادله سيتم اغتيال سيف الاسلام كما اغتيل والده واشقاءة او انه سيعدم اتقوا الله بنا يا من اسميتم انفسكم وزراء ولماذا اعاده 15000 خمسه عشر الف سجينا الى السجن بالله عليكم اعيدونا نحن سته مليون ليبي الى السجن واخلصوا من عندنا وابقى انت وثيرنك على الارض .
  • ( 20 )
    ناصر
    صاحب التعليق 10 القافلة تسير والكلاب تنبح
  • ( 21 )
    ليبي متفائل
    اسأل الله جل وعلا أن يأخذ بأيدي هؤلاء الشرفاء إلى ما فيه خير البلاد والعباد ، فأول خطوة في الطريق الصحيح هي إعادة هؤلاء المجرمين إلى السجون وسيرى الليبيون ممن كانت تأتي المشاكل والمخالفات.
  • ( 22 )
    تحيا ثورة 17 فبراير
    إلى صاحب التعليق 16 . الحقيقة أنك لست ليبي أصيل وأنما أنك أصيل من عبدة الطاغية ونظامه والدليل أنك مستميت في الدفاع عنه وأبنائه في كل تعليقاتك المتداولة على هذه الصحيفة. الثورة مستمرة والمدعو سيف السيء السمعة المجرم والقاتل والسرق ستتم محاكمته من طرف الليبين وستموت بغيضك. المجد والخلود لشهداء ليبيا ممن أطاحوا بالمردوم وليس حتى مقبور.
    عود إلى صوابك وليبيا فوق الجميع ويمكنك الأستمرار في حقدك على الثورة ولكن صدقني لن نعود إلى عهد الطاغية وبطانته.
  • ( 23 )
    بشير
    الى الجاسر رقم 19 شكلك طحلوب ومريض من سيف ومن والده فى نضرى الاثنين ابناء حرام وليس لهم علاقة بالحكم بس ما بنى على باطل فهو باطل فالاب نال جزائه فى الدنيا وخاصة الحربه يلى فى مبعره ام زيف مبدئياً اصابعه ونهائياً قتله زى ابوه امردوم او المصهور
  • ( 24 )
    وليد العلاقي
    نتمني التوفيق للسيد خليفة عاشور وانشأ الله يمسك اعلى المناصب لانه شخص له قدرة على حل المشاكل وتفهم الشباب
  • ( 25 )
    ثائر ليبي حر
    الزنتان إمتنعت عن تسليم سيف الإسلام ولم يفتح باب تسليمه إلى الآن ، ونحن كوزارة تقابلنا معه وهناك إجراءات رسمية لموضوع إستلامه . اليس هذا القول متناقض يا سيادة الوكيل ؟ لعلمك الخاص ان هناك صفقة تنص على تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية حتى يتخلص من حكم الأعدام ويقضي عشرين سنة في فندق خمس نجوم مقابل مبالغ مالية ، والارشاد عن الذهب الذي اخفاه والده .
  • ( 26 )
    ملاحظ
    يجب ان يتم تنظيف وغربلة جميع مؤسسات الدولة الليبية بما في دلك جهاز القضاء من ازلام واتباع الطاغية واستبدال هؤلاء بالدماء الجديدة من الكفاءات والشرفاء من ابناء الوطن ويجب الا يتم تسليم السجون حتى يتاكد بان ازلام واتباع الطاغية ليس لهم وجود في الجهاز القضائي ففي فترة الاحداث كان الكثيرين من هؤلاء في الاجهزة القضائية وغيرها يساندون الطاغية ويدافعون عنه والان عاد البعض منهم الى اعمالهم وكان شي لم يحدث والبعض الاخر في اجازة حتى يهدى الوضع والمرتب طبعا ماشي فالاجهزة القضائية وجميع المؤسسات يجب ان تنظف وتغربل من القتلة والمحرضين والداعمين لقمع الثورة الليبية وكل دلك حتى لا يدهب دم الشهداء هباء.
  • ( 27 )
    التاغرمينى ..غير يرد الفلوس قلبه تقلبه ..
    الحى ابقى من الميت ولو زى ماقال البعض وتقول هما حاضرين تفاصيل الصفقه ويتكلموا بكل ثقه ..مقابل الاموال يتم تسلميه لمحكمة الجنايات والله صفقه جيده اقل مافيه فلوس يستفيد بيها الاحرار من الشعب الليبى وهو خلى يرقد فى الحبس وحايموت باجله ...
  • ( 28 )
    مصدوووووم
    كيف تبي ترد 15 الف سجين للسجن وهما توا ثوار درجة اولي(متطوعون سابقا) توا لازم تصرفلهم حتي مرتبات(اتوات) ومكافأت وياويلك لو قلت لا ...ياوالله جو وخلاص
  • ( 29 )
    ابن ليبيا الحرة
    بعض من ما يسمى بالثوار هم سبب البلاء الذي يحدث في ليبيا اليوم ،انتهاكات الاعراض ورمي الابرياء في السجون مع خلافات شخصية وتلفيق التهم لبعض الناس بانهم ازلام النظام ،هذا واقع معاش اليوم في ليبيا ،والله على ما اقول شهيد.

    فاعتقد ان هذا الامر هو الذي سوف يسير بليبيا الحرة الي الهاوية
    تحياتي
    ابن ليبيا الحرة
  • ( 30 )
    بهلول كلباش
    لا أتصور تفعيل عمل القضاء والنيابة بمنأى عن تفعيل جهاز مهم تابع لهما وهو الجهاز الإدارى من كتبة جلسات وحجاب.... الخ. هل يعلم وكيل وزارة العدل أن بعض هؤلاء الموظفين لا يحضرون الى العمل بشكل منتظم، وإذا حضروا يغادرون قبل الوقت المحدد.
  • ( 31 )
    ذي النورين
    هل وكيل وزارة العدل يقيم في ليبيا ام خارجها ؟؟ أم مازال يتصور في أن الشعب الليبي قد يصدق مثل هذه الاقوال التي لاتعبر الا عن رأي صاحبها فقط لاغير !! ليبيا حتى هذه اللحظة لاتستطيع محاكمة أي شخص مهم كان بغض النظر عن صفاتهم أو مكانتهم وذلك بسبب غياب السطة القضائية ولاوجود لها بتاتا الى يومنا هذا منذ فترة طويلة !! ولاندري ماهي الضمانات المحاكمة العادلة في ظل انتشار السلاح والمظاهر المسلحة في أغلب المدن والمناطق الليبية وتزايد حدة الاشتباكات المسلحة في الاونة الاخيرة بين الثوار من حين لأخر ؟؟ فهل فعلا وأمام هذا كله بأن نرى محاكمة عادلة حسب تأكيدات حضرة وكيل وزارة العدل وهي لاتملك وسائل الحماية وتوفير الامن للقضاة والمحاكم حاليا ؟؟ نعيد ونقول بأننا مازلنا بعيدين عن الشفافية !!
  • ( 32 )
    بن نائل الحر
    مفارقات عجيبة زيف الاسلام يحظى بمعاملة حسنة والليبين يقتلون بالشوارع عمدا كما حصل برقدالين
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .