التاريخ : 2012-01-27

الثورة الليبية، هل تحولت إلى ثــورة للجـــريمة والإنتقـــام .. بقلم/ حسام المصراتي

أما آن لحُمَى هذي الثورة أن تنقضي ونتوقف عن إراقة دماء بعضنا ظلماً وعدواناً. أي ثورة هذه التي تبيح القتل والتعذيب وتُشـّــرع امتلاك السلاح لكل من هب ودب، حتى المجرمين وقطاع الطرق والمرضى والمجانين؟ أي ثوار يبيحون لأنفسهم تدمير بلادهم وانتهاك حرماتهم بحجة حماية الثورة..؟؟ ألم تنتهي الحرب؟ لا يتشبت بسلاحه اليوم إلا متآمر ومأجور وخائن للثورة ولليبيا. وما حجة الاحتفاظ بالسلاح من أجل "حماية الثورة" إلا مؤامرة واهية تُحاك من الخارج. من أجل تقويض أمن البلاد وإستقرارها، وممارسة مزيد من الضغط على الحكومة للمساومة وتقديم التنازلات. ولتكشف مليشيات الصلابي وبالحاج وناكر والمليشيات الموزعة في مدن ليبيا بأسرها عن مصادر تمويلهم إن كانوا فعلاً صادقين؟       
 
ثم لماذا لا نعترف بأننا نحن وهذه المليشيات من إنحرف بمسار الثورة. وجعلناه ثورة للإنتقام والتنكيل بكل من لا يعجبنا..! لماذا نجعل من المجلس والحكومة شماعة نعلق عليها كل إخفاقاتنا وجهلنا وتخلفنا وعنجهيتنا وأحقادنا وبغضنا لبعضنا بعضا. ولم نحضى حتى بفضيلة الإعتراف بالخطأ. بالطبع فالفضيلة هي العنقاء الليبية ولا توجد إلا إصطلاحاً.   
 
ونطالب المجلس بالشفافية والصدق، فلنتحلى نحن بصدق الإنتماء لهذ الوطن ونشعر ببعض الغيرة على أهلنا وذوينا في كل شبر من أرض ليبيا. وليتخلى المسلحون عن آلة الموت التي يتأبطونها ليلاً ونهاراً وينشرون الرعب والخوف والترويع، وتحت مظلتهم تُرتَكب أبشع الجرائم وأشنعها. وقد أصبح مثيراً للسخرية وصفنا للقذافي بأنه رجل دموي وقاتل وظالم... بعد أن أصبح الثوار المسلحين أكثر إجراماً ودموية وعنفاً ووحشية مما قد يتصور عقل بشر، وصاروا يصنفون مجرمين بكل المقاييس.
 
ويتحججون بأنهم يحفظون الأمن وكلنا يعرف بأنهم كاذبون فلو أرادوا حفظ الأمن لتركوا رجال الأمن يعودون... ولأخلو مقرات الجيش والشرطة التي يحتلون .. فكفى كذباً على أنفسنا فهؤلاء مأجورون وطامعون ومتسلقون.. وهم من وجبت إعتصاماتنا وإحتجاجاتنا ضدهم إن أردنا حقاً تصحيح المسار وأردنا إصلاحاً ولكن ما أردنا إلا الخراب والدمار.. ونحن تسوقنا الجزيرة والعربية وليبيا الأحرار وقنوات رجال الأعمال كما تساق الإبل والقطعان...    
 
حتماً ستقولون بأن من يرتكب تلك الجرائم هم أشباه الثوار و المندسون و الطابور الخامس وخذ ما شئت من ألقاب وتوصيفات تبرر من تصفونهم بـ (الثوار الحقيقيين). أود أن أطمئنكم بأن هذه الحجة ما عادت تنطلي على أحد. ومسألة وجود ما يسمى بأشباه الثوار والطابور الخامس المسلحين هي محض كذب وإفتراء و ذر للرماد في العيون. أو بإختصار هو حق أريد به باطل.
 
اليوم سمعنا بإحتجاج وإنسحاب (منظمة أطباء بلا حدود) من عملها في "مدينة الصمود" وأي صمود تبقى لهذه المدينة وأي سمعة سيئة بعدما كتبت أسمها بأحرف من نور وقد حولها المجرمون المسلحون إلى غوانتنامو شمال أفريقيا. نعم علقت المنظمة عملها نتيجة الممارسات الوحشية والتعذيب الممنهج والسلوك الهمجي لما يسمى بالثوار. هل يعقل أن يتم تقديم أكوام من جتتث المساجين والأسرى للعلاج من أثار التعذيب الهمجية ليتمكنوا من تعذيبهم مرة أخرى.؟ أي وحشية ودموية وحقد بشع يسكننا؟ هل نحن حقاً مسلمون أم إن الاسلام في الحقيقة من براء. وكذلك براء من فقهائنا الذي ملؤا آذانهم وأفواههم طينا وعجين. ويكتمون الحق وهم يعلمون...! ويتحدثون في السياسة أكثر من نصحهم للعباد الذين ضلوا وطغوا في البلاد. 
 
ولا نهدأ إلا ويصعقنا خبر آخر وجريمة نكراء أخرى بإسم (الثوار). وليس أقلها جريمة قتل (د. عمر بريبش). كتيبة ثوار تستدعيه للتحقيق ويذهب الدكتور عمر بريبش طائعاً إلى حتفه، ليُعذب ويُهشّم رأسه وتُقتلع أظافره ويُسلخ جلده وترمى جتثته على قارعة الطريق ويمضي المجرمون على حالهم منتشين بما فعلوا. أي سادية ووحشية كشرت عن أنيابها في هذا المجتمع الذي يصف نفسه بالطيب والمظلوم والمسالم والمغلوب على أمره والمهمش والمضطهد والمسكين وخذ ماشئت من التوصيفات المثيرة للشفقة والتعاطف...!!
 
لو كان هؤلاء المسلحون ثواراً لتخلوا عن السلاح بمجرد نهاية الحرب كما فعل الكثيرون ممن هم حقاً ثوار ونقف لهم إعزازاً وإكباراً. أما كل من تشبث بالسلاح بلا إستثناء بعد إعلان التحرير هم عصابات من المرتزقة والمجرمون وقطاع الطرق. ولا نملك توصيفاً آخر لمن لم يعترف بشرعية الدولة ومن لم يعترف بمؤسسة الجيش والأمن. وإن سلمنا جدلاً بأن هناك ثواراً حقيقيون وهناك مندسون ومجرمون فإن الثوار الحقيقيون هم أولئك من سلموا السلاح بعد إعلان التحرير وقالوا لرجال الدولة تدبروا أمركم فقد إنتهى دورنا.
 
ثم هل يعقل لشعب أن يهجر مئات الألاف من الأطفال والنساء والعجائز داخل البلاد وخارجها وما من ذنب إقترفوه إلا لأن بعضاً من رجالهم كانوا مجرمون. ونحن ندعي بأننا مسلمون وأننا نؤمن بقول الحق عزّ وجل "ولا تزر وازرة وزر أخرى". بأي ذنب هجرت العوائل الليبية وهُجر الأطفال والنساء والعجائز وغدوا مشردين ومتسولين في مصر وتونس والجزائر .... فهمنا أن بعض ذويهم كان من المتطوعون بجيش الطاغية وهل نسيتم أن ذلك الطاغية كان حاكم البلاد ولم يكن يستأذن أحداً ليزج به في أتون معاركه. وقد جعلنا نقتل بعضنا بعضا في حياته وكذلك بعد مماته أي هدية نقدمها له بإستمرار ذبح بعضنا بعضا... هل تعلمون بأن هناك عدد من الليبيين المدنيين والعسكريين قد أقدموا على الإنتحار إبان فترة الحرب لأنهم قد تم استدعاؤهم للتجنيد من قبل القذافي فيما يدعى بالجمع الشهري لجنود الإحتياط وأن كثيرون قد قتلوا في المعسكرات لرفضهم أوامر الالتحاق بالجبهة ومنهم من دفع قسراً ومنهم من كان مؤمناً بأنه يحارب الصليبيين إقتناعاً بما تروجه وسائل إعلامه...! رأفة بأهلكم ولا تأججوا روح العداوة والانتقام ..!    
 
قامت الدنيا ولم تقعد على عبد الجليل بزلة لسانه بإعلان العفو... لأننا (قوم طغاة ومتجبرين) ولا نستحق رجلاً يأمر بالعفو ويدعوا للصفح والإحسان. نحتاج رجلاً كالذي دفنَّاه. نحتاج حَجَاجاً يقطف الرؤس كقطف الثمار اليانعة. اربعون عاماً ارتوينا بما يكفي حقداً وبغضاً ووحشية ودموية...  ألم يوغل خالد بن الوليد وغيره من الأولين في دماء المسلمين قبل أن يسلموا؟ فما كان رد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ؟ ألا يكن لنا في ديننا عبرة ألسنا مسلمون؟ أم أن ثورة فبراير أرفع شأناً من الإسلام في نظركم؟  أضعف الإيمان، لا تغفروا للقتلة والمجرمون ولكن رأفة بضعافهم،   نساءهم وأطفالهم، ... يرحمكم الله...! ولتكن الإعتصامات الحاشدة من أجل المهجرين والمشردين في الأرض من أجل العفو والتسامح ...من أجل بناء ليبيا والعفو عما سلف ... !

 ... فلا تكونوا ممن طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد 
أن ربكم بالمرصاد .. فلا تأخذكم العزة بالإثم
  !... وتذكروا نهاية طاغيتكم


 
 حسام المصراتي
  • ( 1 )
    بنت لبلاد
    ربي يهدي الجميع كل يوم نسمعو في قصص اشكال والوان
  • ( 2 )
    أحسنت وقلت الحقيقة والله يا مصراتى
    لقد صدقت وقلت الحقيقة الغائبة عن عيون الناس التى تجرى وراءالسرابوربنا يحمى ليبيا واهلها من الفتن
  • ( 3 )
    طحالب اغبياء
    فى هذة صدقت,الاعلام كان مغرر بيهم ايقول لهم تقاتلو فى عدو,سبحان الله وهم الاغبياء كانو يقاتلو فى طيور ابابيل,مش كفار, طحالب اغبياء
  • ( 4 )
    arhem
    بصراحة اخى / حسام المصراتي , من اجمل ما قرأته من مقالات منذ عرفت صحيفة الوطن .
    بارك الله فيك
    واصل كتابتك.
  • ( 5 )
    bensalem
    شكرا لك يا سيدي على ما كتبت و لا اظن ان احدا من الليبيين يختلف معك الا الذين لديهم مآرب تختلف و تتعارض مع السواد الاعظم من الليبيين و لهم مشاريع خاصة بهم و قبائلهم و اسرهم ضاربين عرض الحائط باحلام الليبيين و مصيرهم. يا سيدي كتب امثالك في هذا الموضوع و منذ مدة و امتنعت صحفنا الغراء ( الوطن و المنرة و ايراسيا)عن نشره لانها كانت تفدس الثوار و تضعهف في مصاف الانبياء و الضحابة و اليوم نسمع و نرى من افعالهم ما يخجل منه حتى الكافر. يمكنك ان تقراء هذا المقال المنشور خلسة في شهر 12 على الرابط التالي:
    http://www.libyaalmostakbal.net/news/clicked/16770
  • ( 6 )
    عمر
    السلام عليكم
    بارك الله فيك على كل ما قلته والله إنا لنحمل رئيس الحكومة ورئيس المجلس الانتقالي ورئيس الأركان والداخلية وكل مسئول كل ما يحدث في كل المدن الليبية من انتهاكات وخاصة في مدينة مصراته مدينة الصمود والتهجير وإني لأقول أن من أزاح المقبور وجعل نهايته شماته لقادر في أن يزيح كل من ظالم .
    ما يفعله أهل مصراته الآن هو كربون لما فعلته كتائب الطاغية فانتبهوا أيها الناس وتذكروا أن لكل طاغي نهاية.
  • ( 7 )
    الهادى منصور
    لافض فوك
  • ( 8 )
    تاجوري حر
    أوجه كلامي لكاتب المقال . حقيقة أبدعت و جزاك الله عنا ألف خير . أقسم بالله العظيم أن المقال صعقني و لم أصدق ما أقرأ بعيني . هل تعرف عزيزي الكاتب لماذا ؟ لأنني لم أتوقع حتي في الحلم أن يكتب مصراتي و من " مدينة الصمود " عن ظلم الثوار و سجون الثوار و غوانتاناموا الثوار . جعل الله مقالك في ميزان حسناتك
  • ( 9 )
    مصراتي منصف
    إذا كنت تلمح على مصراته بتعذيبهم للمساجين وتهجيرهم لتاورغاء. يا سيد ما تتدعيه منظمة أطباء بدون حدود لا يمكن تصديقه فهل من الغباء أن من يعذب شخص يحضره لهذه المنظمة لتعالجه لكي تفضحه بعد ذلك. هل مصراته لم يعد فيها أطباء ليعالجوا من يتعرض للتعذيب. أما قضية تاورغاء فمصراته لم تهجرهم. تاورغاء هربوا من مساكنهم قبل أن يصل إليهم ثوار مصراته. تاورغاء هربوا لأنهم يعلمون ماذا فعلوا في مصراته.
  • ( 10 )
    الحقيقة المرة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ياخواني هناك مثل يقول كلام الحق وجاع بصراحة عندما تحرك الشباب في 17 فبراير كنا متخوفين من الانفلات الامني والخروج عن الحاكم وانا شخصيا في نظري ان الحاكم يستمر ختى يحدث انتقال سلمي او يتوفاه الله احسن من سفك الدماء هذا راي الشخصي لكن معمر ياخوان لولانا نحن ماوصل الى ماوصل اليه يعني السبب فينا نحن اذا تبوا اتصلحوا ابدوا بانفسكم والا راهو كلام فارغ الواسطة زادت اكثر من قبل والانتقام فرض نفسه والنفط يصدر والمصانع الاوروبية تعمل والليبيين فالحين في بعضهم والطابور الخامس شماعة علقوا عليها كل الجرائم يعني والله شي مخجل ومزري واحد زيدوا مرتبات وواحد يقول هكي والاخر لاهكي والحمد لله اللي احنا 5 مليون والارض واسعة انا ماريتش شعب زيا احنا كل واحد يبي القانون على مقاسه وهذا مستحيل واحد مركب طارقة الجيش الوطني والاحر وزارة الداخلية والاخر قوة حماية فبراير وغيرها وكاها كانت مع معمر واليوم ضده انا موش عارف كيف بتمشي البلاد بهذه الطريقة الطلبة مايبوش يقروا يبوا شهادة من غير دراسة والمواطن يبي افلوسس من غير عمل واللي يعثر يقول كلا من الطاغية حتى هناك من قال معمر اعطى الحافظة بيش يدمر الشعب وتوا بيقولوا علي انا اكيدا طابور خامس او من ازلام النظام والله انا ماني النظام ولاعندي به علاقة وليبيا كان دام الحال هكي ربي ينقذها
  • ( 11 )
    ليبية
    بارك الله فيك لقد عبرت عن ما يعيش فيه الليبيين بكل صدق وبراعة واحدر من الثوار (التتار والمغول القرن الواحد والعشرين )
  • ( 12 )
    عاقل
    والله ياأخي كلامك عين الحقيقه ، وما أحوجنا لأمثالك من الكتاب الصادقين الشجعان ، فمن أجل ليبيا واصل مثل هذه الكتابات .
  • ( 13 )
    ضيف عبدالله الغزال
    أثمن حرارة مشاعر الكاتب الكريم، وأتفق معه أننا في حاجة مآسة لسياسة العفو والصفح، وسياسة "اذهبوا فأنتم الطلقاء". وعلى الوجه الأخر، فإن السيد
    الكاتب ساق اتهامات خطبرة، ولكنه لم يأتنا ببرهان قاطع عما كتبه، وهذه آفة كتابات أكثر الكاتبين! قال الله تعالى: "قل هاتوا برهانكم"، وقال رسوله الكريم، صلى الله عليه وسلم: "لكل حقيقة برهان"، فهات برهانك يا سيدي، واحذر التعميم، فإنه مخل بمصداقية المقالة، إذ ليس كل من لم يلق السلاح مجرما، كما أنه ليس كل من يحمل السلاح الأن ثائرا. أما وصفتا للقذافي بأنه ظالم وقاتل وطاغ، فهو الحق الأبلج، ولا يثير السخرية، بل مثار السخرية ممن يسووته يالثوار وبالشعب كله ، وهذا تعميم مخل ومخجل.
  • ( 14 )
    احمد
    احسنت .. لا فض فوك .. نطقت بما جبن عن النطق به كثيرون من الاعلاميين و الكثير ممن صدعوا رؤسنا بحقوق الانسان عندما كانوا في الخارج يعارضون القذافي، لكنهم اليوم مصابون بالخصاء أمام ما يرتكب من جرائم و انتهاكات يندى لها الجبين، لا تشرف ثورتنا و لا تشرفنا كليبيين.
  • ( 15 )
    الفيتوري سالم
    أود أن أثني على تعليق الأخت الليبية رقم (8) مباركا لك أيها الكاتب شجاعتك في تناول موضوع بهذه الحساسية، يقض مضاجع العديد من الليبيين إلا من لهم على قلوب أقفالها. إن القيمين على غرف التعذيب والقائمين به يقينا لا يقرأون ، وإذا قرأوا لا يعتبرون، لأن الحقد والغل قد أعماهم. هؤلاء وإن كان لبعضهم العذر، يغفلون عن تعاليم الإسلام السمحة التي تدعو للعفو عند المقدرة، وتتعض بأن الله غفور رحيم يحب العفو والعافين عن الناس. هل المسؤولون في الحكومة والمجلس يقرأون؟ فكيف إذا لم يضعوا حدا لهذه الجرائم التي ترتكب باسم الثورة و"الثوار" كما تقولون منها براء؟ حماك الله أيها الكاتب وأزاح الغشاوة التي على العيون والوقر الذي في الآدان حتى تتفتح القلوب ليزداد الليبيون قربا وتماسكا من أجل بناء دولتهم التي يوعدون.
  • ( 16 )
    سعاد المشاط
    اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا...رد الظلم بالظلم وباء خطير !!فهل من رادع لهؤلاء المنتشيين بالسلطة الفرعونية ؟!

    اللهم لاتجعل دم الشهداء يذهب هباء بما يفعل السفهاء ...
  • ( 17 )
    محمد عامر الترهوني
    نعم إنه منطق القوة إنها قسمة الغنيمة، لعل السبب الرئيسي في احتفاظ المدنيين بالسلاح بعد انتهاء دور السلاح هو الحفاظ على المكاسب فوق الأرض هو فرض رؤى وأجندات أو كما يقول البعض حصتهم في الكعكعة فمن كان يهدف الى تحرير ليبيا من الطاغية فها ليبيا قد تحررت ومن كان يسعى لحكم ليبيا فها حكم ليبيا يتسابق عليه كل من هب ودب.
    أقول ليس هكذا تورد الابل، ان حمل السلاح والتهديد باستعماله هي ظاهرة من ظواهر التخلف ألا يكفي أن المقبور أربعين سنة ونيف حكمنا تحت قوة السلاح والكتائب الأمنية، أراكم تعيدون نفس السيناريو فالحكم لم يعد للأقوى وإنما هو للأقدر ولأجدر إحتكمو للعقل والمنطق وللإرادة الجماعية واتركوا الخبز للخبازين، اتركوا السلاح للعسكريين يحموا به البلاد وابنوا مجتمعكم المدني وتولوا الريادة والقيادة من خلاله.
  • ( 18 )
    محسن الزنتانى
    احى الاخ كاتب المقال واقول امام ما يحدث جهارا نهارا ان الامور فاقت حدها والسيل بلغ الزبا واصبح الامر يحتاج الى اعادة نظر حتى تعود الامور الى طبيعتها وكفى مزايدات باسم الثورة البريئة من كل تلك الافعال الطائشة والتى كان اخرها على حد علمى قتل وتعذيب رجل لاذنب له ولانعرف باى جريرة قتل ولا حول ولا قوة الابالله
  • ( 19 )
    عبد المنعم رياض
    احيك من كل قلبى اخى حسام واحمد الله تعالى ان هناك من لديه الشجاعة والقدرة الادبية على توضيح الحقائق انطلاقا من حرصه على بلده وخوفه على مستقبل الاجيال القادمة التى لم تكن يوما تعرف الحقد او الانتقام او القتل وكانت تفزع عندما تسمع ان فلان تشاجر مع جاره وكان يحمل سكينا اليوم يحملون على اكتافهم ما تشاهدونه يوميا تصورا الاطفال الصغار اطفال الروضة صاروا يعرفون اسماء الاسلحة التى كنا نسمع عنها فى نشرات ا لاخبار فالى متى سيظل الحال كذالك ؟ ارجوكم يا سادة ابدوا مقترحاتكم فى كل الوسائل الاعلامية وبلاخص صحيفة الوطن التى اتاحت الفرصة لكل كاتب ليعبر عن رايه بحرية عسى احبائى ان تكون هناك اذان صاغية تستمع اليكم وتفعل شيئا من اجل ليبيا العزيزة على قلوب محبيها
  • ( 20 )
    عبدالله المرغني
    كلام موزون و يصب في مصلحة ليبيا و ليبيا فقط و ادعوا كل الليبين الذين تهمهم مصلحة ليبيا فقط دون تمجيد شخص أو تبجيله الانضمام لمجموعة (تصالحوا من أجل ليبيا) بما في ذلك الكاتب الموقر على الفيسبوك
    www.facebook.com/home.php?sk=group_149740411809388&refid=7
  • ( 21 )
    somood
    صح النوم يا كاتب:( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير )
    ( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون )
    ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ( 30 ) وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ( 31 ) )
  • ( 22 )
    ibra
    السلام عليكم بصراحة كلامك فيه 99.9%صحيح لكن ياسيدي انا لا أتفق معك في كون ان الذين تم استدعائهم خلال الاحداث ورفض تم قتله لان ياسيدي انا لدي أقاربي في الجيش وموالين لهذه الثورة رفضوا الالتحاق ولم يمسسهم سوء والشي الآخر ردا على الأخ الذي يتهم المؤيدين بالأغبياء ألم يكن الناتو عدوا كافرا؟ ألم يكن يدمر ليبيا؟ هل ليبيا دولة معمر القذافي فقط ؟وبالنسبة للثورة الم تقولو انها ثورة حرية التعبير لماذا تتهمونه بالطاغية والذي ترتكبونه الآن في كل المناطق وضد المؤيدين اليس هذا هو الظلم والطغي في حد ذاته ياسيدي لننزع ما تلونه القنوات ولننظر للحقيقه من دون السخرية من بعضنا من أجل ليبيا
  • ( 23 )
    لوليس القيصر
    لن اعلق الا بهده المقوله "وشهدا شاهدا من اهله"
  • ( 24 )
    hia
    شكرا على الاستيقاض مع انه متاخر بالنسبة لانكم تقولوا غرر بيهم الاعلام
    بمجرد انكم استعنتوا بالصليبيين لمساعدتكم فيعني معش تسمى تورة لان اللي صار فليبيا ما اسماش تورة فالبداية كانت انتفاضة وبمجرد تدخل الناتو مافيش حل الا انك بتكون مع القدافي لانه ماستعانش بالكفار زيكم ودم الليبين اللي استشهدوا تحت الحلف الصليبي فرقابيكم انتو لانكم جبتو الغرب يقتلو في خوتكم المهم توصلو للي تبو دم الاطفال والنساء والشيوخ والشباب اللي في بني وليد وسرت في رقبتكم في شهر رمضان الكريم تقتلو في خوتكم الناتو حبيبكم من فوق وتوار النتو من على الارض على فكرة بانت القوة والشجاعة لمن وبالنسبة للشباب المتطوع والجيش الليبي كان ينتصر علي الناتو مش علي خوته يكفي ان المقاومين الاحرار كانوا يكبرو لما يطيحو طائرة زي الاباتشي او يضربو بارجة مش انتوا تكبرو وانتو تقتلو في خوتكم ولا لما الناتو يجي يقصف علي شن تكبرو عندكم علم الطيار الاجنبي لما يرجع من العملية اللي يدمر بيها الليبيين يحتفل فالبار ويشرب وسكي وانتوا تكبرو عليهم فعلا درتوا العار ياليبيين باستتناء المقاومين اللي قاوموا ضد 44 دولة
  • ( 25 )
    ريما
    شكرا على هذه المقالة فعلا انك اصبت لقد بكيت عندما قرات هذه الكلمات وما اصبحنا عليه احيانا اكرهه اننى ليبية او حتى عربية مع كل الاتهامات التى توجه للاسلام بانه دين الارهاب لا أعرف لماذا البعض مصرين على هذه التصرفات التى لاتمس الاسلام باى صلة يجب على كل ليبيى مسلم ان يضع الاسلام بين عينيه واعرف ان (لاتزر وازرة وزر اخرى) الماضى ذهب ولن يعود والمستقبل هو بلادنا الحبيبة وديننا الاسلامى الذى ينبذ هذه التصرفات بل هو دين الرحمة والمغفرة والعفو عند المقدرة (دع الخلق للخالق) وتوكل على الله فلن يضيع لك حق وحسبنا الله ونعم الوكيل
  • ( 26 )
    صابر
    اليهودي والشنة الحمراء وقرص الفياغرا !!
    ثورة المغفلين التاريخية

    بقلم : حكيم هادي

    لمن لا يريد ان يرهق نفسه في قراءة مقال سياسي ممل كهذا سأخنصر عليه الطريق وابين له قصدي من اطلاق صفة المغفلين على من اعتقدوا انفسهم ثوار وكأن الثورة تعُطى في قنينة الرضاعة. ان حال هولاء كحال من اراد ان يطهي " مكرونة مبكبكة " في طنجرة لكن حطبه قليل وناره ضعيفه فما كان منه الا ان وضع الطنجرة في فرن صهر الحديد .

    المكرونة هي الحلم بالتغيير والحطب القليل والنار الضعيفة هما الا سباب الموجبة للتغيير وظروف وادوات انجاز التغيير اما فرن صهر الحديد فهو الناتو الذي حرق الاكلة والطنجرة معا , اما الطنجره فهي ليبيا للاسف بمعنى اخر ان الظروف في ليبيا لم تكن ناضجة لحصول ثورة في ليبيا كتلك التي حصلت في تونس او مصر وفقا لتحليل المفكر الكبير محمد حسنين هيكل و أن ما حصل فقط هو استغلال حمق المغفلين لحرق طنجرتهم

    وللبعض الاخر سنستخدم الفيل للتوضيح , ودعوني استعير هذا الوصف من احد اصدقائي. اذا كان عندكم فيل ضخم في حجرة بها باب واحد صغير , اذا بدأتم بضربه بالسكاكين والعصي, انتم من تحت وسركوزي واوباما وكمرون وحمد بن جاسم من فوقكم , ماذا سيحصل حينئذا ؟ اذا كنتم مغفلين حقا ستقولون انه سيخرج من الباب الصغير, اما العاقل فسيقول ان االحجرة ستُدمر قبل ان يموت الفيل وقبل ان يدهس منكم الكثيرين وسينجى حتما الذي فوقكم وسيجني مكاسبه وسيحتفل بموت الفيل وفوق ذلك سيضحك من غبائكم .

    الفيل هنا هو النظام السياسي في ليبيا الذي بحكم استمراره اكثر من اربعة عقود قد تمدد في كل مناحي الحياة في ليبيا من خلال شبكة افكار ومصالح ومؤسسات .. من المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية الى اللجان الثورية والقيادات الشعبية الاجتماعية الى حركة الضباط الوحدويين الاحرار ومثقفي السلطة والتحالفات القبلية الى الرفاق وشباب ليبيا الغد ... الخ , كان الحل من وجهة نظري هو الصبر حتى يتم توسيع باب الحجرة. لكن الذين يريدون قتل الفيل وتدمير الحجرة وقتل اعداد كبيرة داخلها والذين عندهم الوقت من مال , ارادوا انهاء العملية برمتها بسرعة و دون النظر للخسائر.

    اما الذي عنده سعة من بال فليكمل معي المقال
    اجمع يهودي وشنة حمراء وقرص فياغرا وسخنهم علي نار الناتو واتركهم علي قناة الجزيرة لمدة ثمانية شهور , ستحصل علي ثورة المغفليين التاريخية بامتياز.
    صاحب الشنة الحمراء هو الليبي المغفل الذي بلع الطعم ويعتقد انه صاحب ثورة وسنشرح عقليته من قبل 17 فبرايرالى الان. هو ليس فرد بل مجموعة المغفليين وان تعددت تنويعات سداجتهم ومطامعهم وطموحاتهم

    اليهودي هو برنارد ليفي الدهقان الذكي داعم ثورة المغفلين التاريخيه وهو هنا ليس فردا بل يمثل كل المنظومة التي اشتغلت في الظلام , في اقبية المخابرات , وتركت الاضواء للمهرجين ادوات التنفيذ . المنطومة المقصودة تشمل المخابرات الامريكية والفرنسية والبريطانية وحلف الناتو وشركات السلاح

    قرص الفياغرا يرمز الى المادة الاعلاميه الضخمة الممنهجة التي رافقت ثورة المغفلين التاريخيه من الاغتصاب والمرتزقة وكتائب القداقي وكفر القدافي ويهودية القدافي ومجون القدافي , والتي قادتها بأتقان قناة الجزيرة القطرية بمحلليها السياسيين والعسكريين وشيوخ دينها ..الخ

    لا ترمز الشنة الحمراء في هذا المقال الي اهل برقة البسطاء والكرماء واحفاد المجاهدين المهمشين حتى ايام الملك ادريس. بل الى الذين تورطوا او تم توريطهم من الليبيين لتنفيذ مخطط تدمير بلدهم.
    لقد اتخد مصطفى عبدالجليل , بسداجة , الشنة الحمراء رمزا تراثيا في بداية الاحداث فالتقط اعلام القدافي الفكرة بذكاء ليظهره جهويا مقيتا فما كان منه الا البحث بسرعة عن شنه سوداء تدغدغ مشاعر الغرب الليبي وايضا نكاية في اعلام القدافي , وقد اظهرته لقطات مضحكة في الجزيرة وهو يضحك حائر بين شنتين قبل اللقاء معه في بث مباشر

    تضم الشنة الحمراء بعض المعارضين في الخارج ممن تهشمت نفسياتهم وتسرب اليأس لقلوبهم واضمروا في نفوسهم نظرة دونية للشعب الذي اعتبروه متخادل ومجامل وخانع للقدافي و طال بهم الشوق للتخلص من حكم العقيد بأي ثمن ولو دمار ليبيا , وهؤلاء عاشوا في رعاية الاستخبارات الامريكية والبريطانية والذي يعرف تفكير المؤسسة الراسمالية يدرك تماما ان لكل شئ سعر , لا شئ مجانا على الاطلاق والغريب ان لا احد منهم مات او مات لاحد منهم ولد او بنت او اخ طيلة الاحداث
    هؤلاء المعارضين المتعطشين للانتقام من القدافي جاءتهم الفرصة السانحة في ثورتي مصر وتونس و تحصلوا على الضوء الاخضر من مراكز صنع القرار في الغرب وشاهدنا بيانات التحريض علي الخروج في فيديوات قبل 17 فبراير يل ان العقيد خليفة حفتر اطلق علي بيانه " البيان رقم واحد " تيمنا بالانقلابات العربية.

    تضم الشنة الحمراء ايضا المستفيدين من دوله الملك ادريس , الذين بقوا اربعين عام يبكون ضياعها ورفضوا الاندماج في الدولة الجديدة وتضم ايضا حتى الذين كانوا في سفينة العقيد الى ان قفزوا منها عندما وصلهم الخبر اليقين تصريحا او تلميحا بقدوم سونامي الناتو العاتي

    اليهودي ليفي ومن معه يكرهون العقيد و لايحبونكم , هل عنذكم في ذلك شك ؟ ولكن لماذا يكرهون العقيد واصروا وصبروا طيلة ثمانية اشهر لا سقاطه. لم يفعلوا ذلك لان العقيد كافر او يهودي كما تزعمون انتم , لو كان كذلك لساندوه , فلم يكن ورقة محروقة ليستبدلوه بورقة جديدة مضمونه .. لقد كان قادرا على استرداد النظام في ايام لو تركوه , لقد حاربوا العقيد لانه شكل خطر على مصالحهم في افريقيا. العقيد بالنسبة لهم قائد عربي ومسلم منهمك في لعب ادوار اكبر من حجمه. اذا استمر القدافي في الحكم فأن افريقيا لن تستمر منطقة نفوذ فرنسية وبريطانية وهذا موضوع كبير يتطلب مقال خاص به
    الناتو وجد الفرصة الثمينة للتدريب المجاني علي ارض حقيقية واجواء حقيقية علي خططه الاستراتيجيه التي وضعها منذ سنوات لحروب المستقبل. هذه الاستراتيجية هي القتال من الجو بمساعدة متمردين على الارض ولن اقول عملاء. ادارة هذا النوع من المعارك التي لم تحصل مطلقا في التاريخ تم تجريبها فيكم ايها المغفلون. وهذا الكلام ليس تخمينا بل باعترافات الناتو نفسه

    الناتو ايضا استطاع بتدميره للدولة الليبية جيشا ومؤسسات ونسيج اجتماعي, ان يدمر قلعة كانت نسبيا قوية في شمال افريقيا مضعفا بذلك الامن القومي العربي والافريقي كما فعل الامريكان بتدمير العراق..
    كذبة الناتو الكبري هي التدخل ليس لتغيير النظام بل لحماية المدنيين , هل انطلت الكذبه عليكم .. ربما . لو كان الامر فقط لحماية المدنيين فأن عدم تدخل الناتو حمى اكبر عدد من المدنيين . لقد سقط العدد الكبير من الليبيين بسسب تدخل الحلف. المضحك المبكي ان الناتو تدخل من اجل مجزرة لم تحصل في بنغازي و في المقابل شارك في مجزرة ضد سكان سرت وفي اماكن اخري. ثم هل هناك حقا مدنيين ؟ ان من يحاربون هم مسلحين مدعومين من دول الناتو ووصل الامر الي اسقاط فرنسا للاسلحة لهم جوا بل وحاربت معهم على الارض قوات برية بريطانية وفرنسية وقطرية

    وبغض النظر عن ما جناه اصحاب الشنة واليهودي , ماذا جنيتكم انتم ؟
    اولا : قتلتم بمساعدة الناتو على الاقل 30000 الف شاب ليبي وهي خسارة انسانية اولا واقتصادية ثانيا من الصعب تعويضها
    ثانيا : دمرتم جيشكم الوطني افراد وبنية تحتية وكمؤسسه ايضا
    ثالثا : احرقتم مئات المليارات من الدولارات في وقت يمر العالم بازمة اقتصادية خانقة. دمرتم على الاقل ما قيمته 30000 مليون دولار قيمة اسلحة الجيش فقط
    رابعا : مزقتكم النسيح الاجتماعي و خلقتم حساسيات جهوية لن تندمل جروحها بسهولة وشردتم 34000 مواطن ليبي يعيش الان في مخيمات اللجوء في وطنه
    خامسا: قضيتم على الامان في ليبيا بانتشار السلاح في ايادي الناس وخلقتم ظاهرة جديدة خطيرة لم تعرفها ليبيا من قبل هي المليشيات المسلحة , خارجة عن القانون تخطف وتسرق و تعذب كما يحلو لها
    سادسا : عطلتم الاقتصاد الوطني سنة كاملة والحبل على الجرار, بما ترتب على ذلك من خسائر فادحة لدولة هي في امس الحاجة للدقيقة وليس للعام الكامل
    سابعا: احدثم ضررا بالغا في التعليم بتعطيله عاما كاملا وبخلق بيئة تعليمية متوترة
    ثامنا :حطمتم الروح الوطنية لجزء كبير من شعبكم باستعانتكم بالناتو ضد اخوتكم في الصف الاخر و احدثكم شرخ كبير في الولاء الوطني حيث على الاقل مليون مواطن لا يحترم علم الدولة ولا نشيدها وهو امر خطير سينعكس علي اداء اعمالهم ومدى احترامهم لمؤسسات دولة لا يرتبطون بها عاطفيا
    تاسعا :ساهمتم في تأزيم مشكلة العنوسة بقتل 30000 ذكر
    عاشر : ساهمنم في تقسيم ليبيا عمليا حيث ان برقة على الاقل في طريقها للفيدرالية
    حادي عشر : قدمتم صورة سيئة للدين الاسلامي بقتلكم الاسرى تحت اصوات التكبير
    ثاني عشر: اذا صدقنا الارقام الكبيرة للاغتصاب فهى احد نتائج استمراركم في الحرب بتحريض من سادة الناتو
    ثالث عشر : شوهتم النفسية الليبية بطغيان لون الدم الذي لن ينمحي من ذاكرة الاجيال وخاصة الاطفال الذين عايشوا اهوال الحرب وسيؤثر ذلك سلبا في طريقة تفكيرهم الابداعي

    ماذا دهاكم ايها المغفلون ؟

    انا لا الومكم . لقد تعرضتم حقا لاكبر حرب نفسية في التاريخ لم تشهدها حتى الحربين العالميتين بسبب تقدم وانتشار وسائل الاتصالات. فبالاضافة الى كذبة القبعات الصفراء وقصف المتظاهرين بالطيران , ثمة كذبتان اخريتان تكفلتا بما تبقى من عقلكم المسلوب وهما كفر القدافي ويهودية القدافي.
    الكذبة الاولي تكذبها المساجد والزوايا المنتشرة ومنع بيع الخمور في ليبيا وحرية المراة في ارتداء الحجاب وطبع الدولة لملايين النسخ من القرأن وامامة القدافي لمئات الالوف من مسلمي افريفيا في تحدي لحملات التبشير المسيحي و تكذبها كلية الدعوة الاسلامية التي تعلم مجانا الالف الطلاب من كل مكان في العالم الاسلامي , الكذبة الثانية اسخف من ان يضاع الوقت في تفنيدها وبالرغم من ذلك فقد كذبتموها بانفسكم اخيرا عندما اجُريت التحاليل في ارقي المختبرات العالمية بعد نبش قبر والدة القدافي .. هل فهمتم ؟

    كيف ضيعتم الفرصة ؟

    كان امامكم خياران , ودعوني مرة ثانية استعير كلمات صديقي . كان امامكم طريق دودة الحرير او طريق الكباش. الطريق الاول هو نموذج جنوب افريقيا المسالم والمحترم والمتحضر والوطني والصبورفي الانتقال من الديكتاتوربة البيضاء الي التحول الديمقراطي, الطريق الثاني هو النموذج العراقي الدموي الاستعجالي غير الوطني الذي ارتضت من خلاله المعارضة العراقية شرعنه تدمير البلد تحت نفس الشعار الذي تم به تدمير ليبيا " تحرير العراق "
    دودة الحرير تأخد وقتها بصبر وتؤدة وابداع لتنتج الحرير الجميل الناعم والكباش تستخدم قرونها لا حداث اكبر الاصابات في الخصم بدون نتيجة تذكر الا سفك الدماء
    لقد وفرت لنا المبادرة التركية والافريقية لا حقا دودة حرير ووفر لنا الناتو وقطر قرون الكبش فاخترتم القرون. انا شخصيا كنت معكم بل وقبلكم راغبا في تفكيك الديكتاتورية في بلدي بطريقة حضارية ممكنة , غير انني في اللحظة التي استلمتم فيها القرون.. ادركت انكم مغفلين ورجعت لنفسي احلم بدودة حرير في الافق.

    شكرا لصبركم على مقال ممل
    شكرا لانكم لم تكونوا مغفلين وتابعتم المقال بصبر الى النهايه
  • ( 27 )
    النصر قادم
    أي مؤامرة تحاك من الخارج حيكت المؤامرة بالأمس ضد الشعب الليبي يوم أن طلبوا التدخل الأجنبي نظام القذافي أحسن ب تريليون مرة من هذا الوضع ثم أقول لكم صح النوم حتي اليوم عرفتم ميليشيات ناكر والصلابي وبلحاج ماهم قيادتكم من الأول وأنتم أتباعهم فإن كانوا أوغادا فقد نفذتم أوامرهم حرفيا والأوامر مملاة عليهم من القرضاوي عدو الأمة الإسلامية قلها البطل الشهيد تندمون حيث لا ينفع الندم إن ندبتم خدودكم لا ينفع وإن أكلتم أظافركملا ينفع وإن تبتم لاينفع لأن الجرم عظيم وقد إهتز له عرش الرحمن وكيف تضع الناس سلاحها فهي بسلاحها وقد أكلوها ثم في من نضع الثقة البلاد ذهبت للهاوية حقول النفط في يد أمريكا أتحدى أي واحد يلتقط صورة لحقول النفط إنها مناطق محرمة حتى على الفوار وهي محروسة من قوات أجنبية بمشاركة قطر والإمارات ناموا ناموا وتسابقوا على السرقة وهتك الأعراض والإنتقام ممن كانوا في نظام القذافي حتى يأتي دوركم صدقت فرنسا يوم قالت الشعب الليبي أغبى شعوب العالم لعام 2012
  • ( 28 )
    blackmark
    اصلا لولا حمق وغباء القذافي والحرامية اللي معاه ما صار اللي صار.
    القذافي انطبقت عليه القاعدة "لكل ظالم نهاية". بالك كونتوا تحسابوه بيعيش في ثبات ونبات الى الابد. كان لازم حيجيه يوم ويدفع ثمن الدم والجرائم. وحكمة ربك هيا اللي جمعت المصالح. وما تنسوش انه اعطوه شهر كامل بيش ينهي المشكلة "بأي شكل كان" لكنه ماقدرش والشكر في ذاك للثوار في كل مكان لصمودهم وخصوصا مصراتة.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .