-
ليبيون بلا عقول.. البلاد خربت ويقولك انتصارات تاريخية.. والغريبة إن نفس المصطلحات قاعدين يستخدموا فيها.. البلاد خربت ياهوه..
-
( 2 )
ليبيى حائر ؟؟؟؟ الى الرقم 1
اخى العزيز ليس بلا عقول وانما تقافة تم زرعها ورعايتها بكل الامانيات الماديه والقهريه واكيد مادا تتوقع بعد انهيار نظام الطاغيه تبقى للاجيال كما زرعت للاجيال وحتى ما يسمى ظاهرة انتشار السلاح وهو شى مرعب فعلا من نشره اكيد الطاغيه هل بعفويه لا والف لا مقصود ومبرمج له مسبقا اى بمقولة عليا وعلى اعدائى بمعنى الطاغيه اصلا لم يأتى للحكم الا عن طريق مخابرات عالميه وعندما يتم انتهاء دوره كعميل ولن يحميه الغرب لان الشعب خرج من القهر هدا السلاح سيكون شوكه لكم ولمصالحكم بليبيا ومنها شعاره المعروف ستكون ليبيا نار حمره ومنها خرجت تقافة المقبور من الجهلاء والاغبياء لينفدوا نظريته سوى بحسن نيه او قصدا والكل يتساوا ادن كانت بليبيا الا دولة والا نظام بالاساس بمعنى نازى ودكتاتورى وفرد واحد هو من يحكم من اصغر شى بشئون الدولة الى اكبرها ولا حسيب ولا رقيب له وما حدت بليبيا يختلف بجميع دول العالم
-
أول القصيدة كفر كما يقال. يا جريدة الوطن لا يجب أن تنشروا كل ما يصلكم لأنكم اصبحتم تخلطوا بين الغث والسمين. فهل عمر نظرية النسبية آلاف السنين واينشتاين عاش في القرن الماضي. وهل الفيزياء الحديثة التي وضعت هذه النظرية أساسها تعود للآف السنين. أما الكاتبة فنقول لها أنك أثبتي ضحالة ثقافتك العامة على الملاء وانصحك أن لا تفضحي نفسك أكثر من هذا بالكتابة مرة أخرى في الصحف أو الانترنت هذا إذا وجدتي من يقبل كتاباتك.
أما قولك أن صورة ثورة 17 فبراير كانت مشوشة الالوان في انتظار الحسم فهو مردود عليك. ربما كانت الصورة مشوشة عندك انت فقط وانت واقفة في المتطقة الرمادية بانتظار ان تنجلي غبار المعركة وتنظمي إلى المنتصر أما الثوار الحقيقيين فقد كانت الصورة واضحة وجلية وبألوان بالغة الدقة وهي النصر على الطاغية وتحرير ليبيا أو الموت.
-
ايا كانت الصورة المهم قضينا على حكم الطاغية
-
نحن نتطلع لان يكون العام القادم من الثورة هو بداية الاصلاح نعترف بوجود الكثير من المضايقات والعراقيل ولكن الثورة ستحمل الخير في طياتها فتفائلوا ياليبيين
-
( 6 )
الثريـّـا - سرت ليبيا
للتنويه فقط :
على الكاتبة مراجعة معلوماتها العلمية !!
فإنشتاين ولد سنة 1879 وتوفي سنة 1955 .. ونشر أول بحث له سنة 1900 .. بمعنى أنّه لم يمر على ذلك آلاف السنين كما ذكرت !!!
-
( 7 )
وطني لو شغلت بالخلد عنه
يا ابنتي تمنيت لو انك اعدت قراءة الواقع قراءة متانية واطلعت على تصريحات القائد برنارد في محطات الغرب لاكتشفت (بكسر التاء) انه بداية فيلم الاستخفاف بك انت وبي انا وبالليبيين جميعا ولكن لا احد يسمع ولا احد يقرأ بل الحقي بهم وصبي اللعنات على الطاغية ملعون بوه الطاغية اللي مات واشبع موت بفضل صانع الانتصار ليفي اليهودي ذلك الجندي المجهول المخفي عن الانظار.
-
مقال مبدع يلامس شغاف كل انسان وطني حر فهو يقول لا والف لا لاي نظام شمولي مستبد يستأتر بالحكم والتفكير واتخاذ القرار في غياب الناس وتسفيه ارادتهم من خلال ثقافة الكولسة والتجهيل وافقار العقول والبطون....ألخ .
-
....بلا بلا .بلا بلا .بلا بلا
"وبهذا النصر لا يستطيع أحد في هذا العالم أن ينكر أن ثوار ليبيا أصبحوا محط الأنظار وأصبحت ليبيا صانعا أصيلاً للحرية ولاعبا رئيسا في المجريات السياسية والاقتصادية الإقليمية والعالمية."
.بلا بلا .بلا بلا .بلا بلا .
لا تعليق إلا : أن لم تستحى فاكتب ما شأت!!!
-
بارك الله فيك أستاذة ربيعة, على دفقة التفاؤل في هذه المرحلة الدقيقة, التي من المفترض أننا أفضل حالٌ, لا سيما بعد ردم المقبور, سبب كل مأسينا, وأن بردمه ردمنا معه كل قيمه الدونية, غير أن تركة الدمار الفكري والنفسي الذي خلفه عهده أكبر من أن نواجه تحديات بناء دولة جديدة, إن لن يتحرر كثير من نخبنا من تقوص ثقافة منظّري الفكر الخزعبلي, الذين كانو يتطاحنون فيما بينهم على فتات سيديهم, بأحقر الأسلحة من نفاق ومزايدة, أيهم أكثر ولاء لسيدهم, وأيهم أشد غيرة على فكره, فلا يحذوا اليوم حذوهم, ويجعلوا من الثورة وسيلة, كما كانت جعل الأزلام من القدافي وسيلتهم لأشباع طموحهم, فإن كان القدافي بشيطنته يجلس يتفرج على المتصارعين على رضاه, تحت قدميه, ويسحق كل من يتطاول على حجمه,
فإن الثورة أسمى وأنقَى من أن تتلوث بوساوس مريض يتطاول عليها, حينما يدغدغ عواطف الناس باسمها ليُسقِط خصمه ويحل محله,
وأقول لنخبنا أتركوا الصراعات البينية, وألتفتوا لتحديات بناء سلطة القانون, فهي حتماً لن تكون في تغيير مجلس, أو أعضاء مجلس, أو في تعديل سيساته, مع أني ضد الكثير منها, ولكن التحديات الحقيقية التي تُعيق بناء سلطة القانون, هي النزعة القبلية المتنامية, والتي لم يكترث إليها أحد من نقادنا, وهي المليشيات المسلحة وتغلغلها في إدارة مفاصل البلد, والتي يتحاشى نقادنا التعرض لها, لا أعرف هل خوفاً أَم طمعا, تحديات بناء سلطة القانون تتمثل أيضا في رسم للشعب الذي لم يعرف انتخابات في حياته, صورة لآليات البناء حسب خارطة الطريق, وتشجيعه للتفاعل معها, وأخطر كل التحديات, هي بناء جسور الثقة بين كل النخب وبين المجلس وحكومته, حتى لو مع قصورهما, لأن جل ذلك القصور, مرده شراسة الانتقادات على المجلس, من الجميع, بأسلوب لا يخلوا من المزايدة والابتزاز.
-
لم تكن صورة فبراير مشوشة عند الثوار الحقيقين الذين اتخدو القرار الحاسم يا ابلة وهو النصر او الاستشهاد يعني لارجوع ولاتراجع في مواجهة الطاغية المقبور ..حتي تتمكني انت وامثالك من سبه وشتمه ارجو ان تكوني قد صححتي معلوماتك
-
الأبلة جاهلة.. مثل باقي الليبيين اللي تعلموا في عهد الطاغية.. عندهم شهايد بدون علم.. شهايد زور..
-
( 13 )
إلى ليبي حر تعليق رقم 5
نحن نتطلع لان يكون العام القادم من الثورة هو بداية الاصلاح نعترف بوجود الكثير من المضايقات والعراقيل ولكن الثورة ستحمل الخير في طياتها فتفائلوا ياليبيين
هذا الكلام الصح بارك الله فيك وبإذن الله ليبيا بخير
أما المتباكين على المقبور فنقول لهم قتله ظلمه الذي تعرفونه جميعاً وتحاولون انكاره لدرجة أنه هو نفسه كان أكثر صدقاً وصراحةً منكم وارجعوا لخطاباته الموثقة.
ولا يخفى عليكم الظلم والحرمان والبؤس والقمع والسجن والاعدام و..و...و.. ولم يسلم حتى الاسلام والرسول منه وكل شئ موثق ومن أرشيف نظامه وتلفزيونه وليس من غيرهم. ولكنكم تستكبرون.
أما أولئك الذين مازالوا يحاولون اثبات أن كلام معمر صحيح وليبيا واستقرارها مرتبطين به ويحاولون زعزعة البلاد ونشر الفتنة والتخريب والكذب فنقول لهم اتقوا الله في بلدكم وإذا كنتم تظنون أن من خرب البلاد هم الثوار فلماذا تكملون على البقية الباقية منها اذا كنتم وطنيين حقاً.
القذافي مات وانتهى وبقيت ليبيا لجميع أهلها وستبقى ليبيا عظيمة بهم بإذن الله.
-
على الآخت الفاضلة ان تقرأ جيداً ماتكتب قبل لن تنشر !
-
( 15 )
كلكم تعرفون الحقيقة لأنكم تشاركتم المعاناة ولكن البعض يكابر
والله يكفي الانسان العاقل أن ينظر إلى قصور هؤلاء وكيف يعيشون وينظر إلى شعوبهم كيف تعيش ليعلم موت ضمائرهم وخيانتهم للأمانة. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه "لو أن ناقة عثرت فى العراق لسألني الله عنها لماذا لم أصلح لها الطريق"
أين هؤلاء الطغاة الجبابرة من خوف عمر من المسؤولية أمام الله. كل مريض لا يجد العلاج الميسر ذنبه في رقبة من يسمونه زوراً ولي الأمر وكل فقير لا يجد ما يسد حاجات أطفاله ذنبه في رقبته وكل طفل يشتهي حلوى ويعجز عن شرائها وكل شاب يتمنى الزواج ولا يستطيع وكل سائق سيارة أجرة يشقى لجمع قوت يومه فتتآكل سيارته بسبب الطرقات المتهالكة وكل عائلة تسكن بيتاً من الصفيح وكل عجوز حرمت من فلذة كبدها لأنه شنق أو قتل أو سجن بسبب كلمة قالها ضد الحاكم وكل .. وكل .. وكل ... كل هؤلاء ذنوبهم في رقاب الحكام أياً كانت مسمياتهم , هؤلاء الذين يعيشون في القصور وشعوبهم تعاني. والمثير للاشمئزاز بعد هذا كله أن تجد من يسبح بحمدهم ويساويهم برب العباد حتى وهم أموات سبحان الله
الله موجود ولكل ظالم خائن للأمانة نهاية وخيمة.
-
سبحان امغير الأحوال ,,
-
والله مقال رائع وسيري ياربيعة ولاتلتفتي للخلف
-
نعم موت المقبور نهاية الاستخفاف بالليبي والله اكبر الله اكبر
-
عليك شعب مداير روحه مثقف نسوا مضمون المقال الرائع وشدوا في انشتاين والنبي بلاش استخفاف بنا قسما كلام موزون
-
معليش الناس التي تجرح بالنقد وارينا فلاحتك والا هذا فاش فالحين والله يااستاذة كلامك ديمة على الجرح
-
اينما وجدتِ ياربيعة مبدعة لك تمنياتنا بالمزيد من التوفيق
-
قسما بأنك الوجه النسائي الوحيد الذي أقرأ له عيب ياشباب الطعن في الاستاذة
-
كانت فالح خط حرفين صح مش قاعد تفتفت بالله عليك شعب متخلف
-
بالتوفيق استاذة ربيعة
-
يا ليبيين يا ليبيين يا ليبيين
وسعوا بالكم علي بعضكم, وادفنوا احقادكم المتغلغلة في صدوركم, واسمعوا اكثر مما تتكلموا.
تمعنوا واصبروا, اعطوا الفرصة للغير ان يتحدث ويعبر ثم اسئلوا وتبادلوا الاراء.
النقد والتجريح يجب ان يكون داخل دائرة الادب والدوق.
عموما لم اقراء للاخت الكاتبه ولا اعرفها اطلاقا لانني لست من مستمعي الراديو ولا من مشاهدي التلفاز ايام العفن القدافي.
بس الاخت ربيعه يبدوا انها تبدل في مجهود طيب واتمنى لها التوفيق والنجاح.
-
ماتنسيش الجرحي في مقالتك ياربيعة
-
الى المتشائم رقم 1 الذى يقول( البلاد خربت )!!!! فعلا خربت منذ 1969 .توقف الخراب الحقيقى فى 17 فبراير 2011. المستقبل سيكون مزدهر باذن الله . ندعوا الله التوفيق لنا جميعا.
-
الاخت ربيعة مستشارة اقتصادية تحمل م في التحليل المالي ودبلوم اعلام من مركز الجزيرة وهي صاحبة قلم رائع ولديها حضور اذاعي رغم انها مقلة جرئية في قول الحق واقسم بالله مثقفة وواعية لابعد حد وانا زميل لها بوزارة العمل وهي مكلفة بمكتب الاعلام بالوزارة
-
ان شاء الله من تقدم لتقدم استاذة ربيعة
-
مش عارف امتى بتوقفو جو العزايز متع التفتفيت والقرمه وكله الطاغيه دار والطاغيه قال خلاص هو توى في دار الحق وربي يحاسبه المشكله قدامكم مواضيع هلبه تتكلمو فيهم زي الامن الضايع والفلوس اللي مفيش السلاح كيف بينسحب من التوار من بيحاسب التوار علي عمايلهم المتسلقينو كيف ايصير فيهم عندكم المواضيع لازم نهتمو بالمستقبل