التاريخ : 2012-01-26

(قانون الانتخابات والدستور) : محاضرة بجالو للدكتور"زاهي بشير المغيربي"


الوطن الليبية - خاص - المبروك أحمد حويل

برعاية منتدى جالو للحوار وضمن مستهدفات برنامجه لتفعيل الحراك الثقافي في هذه المرحلة الهامة من
مراحل بناء ليبيا الجديدة القى الدكتور(زاهي بشير المغيربي) أستاذ العلوم السياسية بجامعة بنغازي محاضرة ثقافية بعنوان (قانون الانتخاب والدستور) وذلك بحضور نخبة من المثقفين وشباب الأندية الثقافية والمنتديات الفكرية ونشطاء جمعيات المجتمع المدني الاهلية والنسائية وشيوخ واعيان منطقة جالو .

المحاضرة التأمت بمدرج شهداء ثورة 17 فبراير بالمركز العالي للمهن الشاملة بمدينة "جالو" وقدم لها الأستاذ ( أمحمد محمد الفلقي) رئيس جمعية جالو للتراث وأستهل الدكتور (المغيربي) محاضرته بسم الله الرحمن الرحيم محييا الجمع الكريم وقال يشرفني أن أكون بينكم في مدينة جالو المجاهدة المعروفة بتاريخها النضالي وانتمائها الوطني منذ أيام الإدارة وأبان حركة الجهاد المقدس ولقد سرني زيارتها للمرة الثالثة،وقد سعدت كثيرا كونها من اوائل المدن التي عانقت ثورة 17 فبراير، بعد ذلك تناول بالشرح والنقاش المستفيض موضوع الإعلان الدستوري والانتخابات وأنواعها والمفاهيم القانونية المتعلقة بذلك .

  • ( 1 )
    الوعي الثقافي
    ماينقص كل الليبين هو الوعي الثقافي وتغيير الوعي الثقافي السابق المزروع من 42 سنة وهي اخطر واصعب الحروب فالتخلص من جسد انسان وحبسه ونفيه امر في غاية السهولة اما تغيير فكر وعقلية انسان فهي من اصعب الامور وتحتاج من صانعي القرار والمتخصصيين في الجانب الاجتماعي او الثقافي لتغير الفكر باتباع استراتيجية الاقناع وليس الضغط
  • ( 2 )
    د فتح الله اليمني
    يا ريت انشوف الفيديو امتاع المحاضرة
  • ( 3 )
    رمضان الجبو
    الليبيون في معسكرين كل منهما على ضفتي النهر . والنهر هو الزمن الذي يفصل بينهما وما منهم أحد يريد أن يمد جسر التواصل . فمن أجل حل أي مشكلة لا بد من أن يعيش اطراف الخصومة حاضرهم ليضعوا أرجلهم في عتبة المستقبل . لكن كل الليبيين يرفضون الحاضر , ولذلك تجد فريق منهم يمدح النظام السابق , أما الفريق الآخر فيعيش على تأويل كل المآسي الحالية إلى النظام السابق . فكلاهما أسير بسببيته إلى الماضي وبالتالي فكلاهما لم يتحرر من النظام ولا قادر بأن يكون في الحاضر . فالمصالحة لا يحققها إلاّ الناس الذين لهم القدرة على العبور من الماضي إلى الحاضر , لكن هذا العبور يحتاج إلى تجاوز عقد الحقد والبغض والكراهية , أي إلى ناس أحرار وهم لا وجود لهم في وقتنا الحالي بليبيا . فهل من فريق يعي مخاطر الحاضر ليشكل الجسر الصعب ؟ .
  • ( 4 )
    /‏‏/// قناة الليبية ////
    ‏*لا نريد أحزاب إسلاميه أو ليبراليه بل نريد أحزاب خدميه تقدم مشروعها للمجتمع ؛الأنتخابات ستكون في البدايه في المرابيع ولكن بالوعي وبتدريب الأجيال القادمه في المدارس ستتغير العقليه القبليه ؛لا للمركزيه نظام المحافظات السابق أفضل مثل :محافظة الجبل الأخضر من درنه إلى الأبيار إدارتها تكون في درنه ؛تنقسم من الداخل إلى بلديات (درنه؛القبه؛شحات؛البيضاء ؛المرج ؛الأبيار) تكون فيها محلات؛ ! ليس محلات تجاريه بل فروع ؛أما الدستور نحترم الأقليه في أي شئ لكن لاتفرض معتقدها على الأغلبيه /أحمد الحاسي
  • ( 5 )
    شكرا رقم 1
    فعلا تغيير العقول امر صعب جدا وحتى اعلامنا بمختلف وسائله في غايية الضعف والهشاشة لايوجد اي برنامج توعوي يغير عقول الذين استولى عليهم فكر معملر وشاكير وحمزة .البرامج لايوجد بها الا شتم للطاغية ونظامه وازلامه وهذا لايغير عقولا بل يزيد عنادها.
    اذا لابد من برامج هادفة توضح مساويء النظام السابق بالاقناع والدلائل وليس بلاساليب السوقية والعامة حتى يقتنع الناس شيئا فشيئا وتدريجيا . لكن هذا يريد ناس متعلمة ومتخصصة مش زي هلي موجودين توا
  • ( 6 )
    سالم المزوغي
    الاخطر على ليبيا والليبين هو تحالف رأس المال و الدين لخطف الثورة. فالتجار الذين فطريا احسوا بما ستدره عليهم الثورة قاموا بمناصرتها ودعمها بالمال ومن خلال الارتباط مع رجال الدين وتوظيف المشاعر الدينية ركبوا الموجة وفرضوا انفسهم على الثوار وساوموا للحصول على مناصب في الفترة الانتقالية لفرض رؤى وتوجهات محددة (مشروع قانون الانتخابات مثلا) والذي يهدف للاغراق في الجهوية و اخراج العناصر المتعلمة والقادرة بدعوى إزدواج الجنسية من حلبة المنافسة وعدم الاشارة الى حظر استخدام المساجد في الدعوة والترويج لمجموعات او افراد بعينهم وتوظيف الدين من خلال فتوى الشيخ الغرياني "لا يصح لاسلامي ان يعطي صوته لعلماني" الاتجاه الاوضح حيث اصبح مفتي ليبيا رأس الحربة الذي يستخدمونه و للعوام فأن الاحترام المتوارث لفقهاء وشيوخ المساجد شجعهم على رفع نداء الدعوة لتطبيق الشريعة و الدين هو الاساس الوحيد للدستور..وغيرها من الدعوات التي بحاجة للتمحيص وتفهم المقصد والمتمثل في الترويج لسيطرة مجموعة محدودة على مقدارات ليبيا والليبين.
  • ( 7 )
    المحب
    الأستاذ الدكتور زاهي بشير المغيربي- اسم بارز وله دور ريادي
    انه الأستاذ الجامعي المعروف الذي قدم إسهامات علمية مهمة في مجال العلوم السياسية في ليبيا وساهم في الجهود العلمية والفكرية الهادفة إلى الإصلاح الارتقاء بالدولة الليبية، إنه الدكتور محمد زاهي بشير المغيربي أستاذ العلوم السياسية بالجامعات الليبية.
    الاسم: محمد زاهي بشير المغيربي
    الجنسية: ليبي
    تاريخ الميلاد: 17 / 10 / 1946م في بنغازي
    الحالة الاجتماعية: متزوج وله ثلاثة أبناء
    عنوان العمل الحالي: كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة قار يونس، بنغازي، ليبيا
    العمل الحالي: أستاذ العلوم السياسية – كلية الاٌقتصاد والعلوم السياسية، جامعة قار يونس، بنغازي، ليبيا.
    مؤهلاته العلمية:
    تحصل على درجة بكالوريوس علوم سياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، يونيو 1970.
    ماجستير علوم سياسية، جامعة ولاية كنساس، الولايات المتحدة الأمريكية، يونيو 1973.
    حاصل على درة دكتوراه علوم سياسية من جامعة ميز وري - مدينة كولومبيا، 1978.

    تقلد الدكتور المغيربي الوظائف التالية:
    - أستاذ العلوم السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة قار يونس، بنغازي ليبيا.
    - رئيس قسم الدراسات العليا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة قار يونس، بنغازي، ليبيا.
    - رئيس قسم العلوم السياسية:1990- 1995
    - عضو لجنة إدارة الهيئة العامة للقوى العاملة.
    - رئيس لجنة إدارة مركز التدريب والدراسات بجمعية الهلال الأحمر الليبي.
    - نقيب أعضاء هيئة التدريس بجامعة قار يونس 1981-1979
    - عضو الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية 1972-1984
    - عضو الجمعية العربية للعلوم السياسية منذ 1988
    - عضو الجمعية الدولية للعلوم السياسية 1980-1990
    - عضو الجمعية الأفريقية للعلوم السياسية.


    قدم الدكتور المغيربي الكثير من الإسهام لمجال العلوم السياسية، فمن بين الكتب التي قدمها لهذا الحقل العلمي:
    كتاب: قراءات في السياسة المقارنة: قضايا منهاجية ومداخل نظرية.
    كتاب: المجتمع المدني والتحول الديمقراطي في ليبيا.
    كتاب: التنمية السياسية والسياسة المقارنة: قراءات مختارة
    كتاب: دوران العمالة في صناعة النفط الليبية – مترجم بالاشتراك –
    كتاب: التنشئة السياسية: دراسة تحليلية – ترجمة
    كتاب: منظمة الأوبك: خمس وعشرون سنة من الأسعار والسياسات – ترجمة –
    كتاب: السياسة المقارنة: إطار نظري – ترجمة –


    كما قدم الدكتور المغيربي العديد من المقالات والبحوث المتخصصة المهمة والتي ساهمت في تطوير مجال التخصص ومنها:
    - اتجاهات جديد ة في السياسة المقارنة.
    - النظرية الأمبريقية وعلم السياسة.
    - الثقافة السياسية العربية وقضية الديمقراطية.
    - التحديث وشرعية المؤسسات السياسية للنظام الملكي الليبي.
    - اتجاهات وتطورات تركيبة النخبة السياسية في ليبيا 1969-2000.
    - الدولة والمجتمع المدني في ليبيا.
    - جدلية الديمقراطية التنمية في أفريقيا.
    - اثر الاستقرار الإداري على كفاءة السياسات الاقتصادية في ليبيا 1977 –1988
    - العولمة وسيادة الدولة القومية.
    - الإصلاح الاقتصادي والتنمية الديمقراطية – المتطلبات السياسية والقانونية والمؤسسية للخصخصة في ليبيا.
    - واقع خبرات التحول الديمقراطي في ليبيا.
    - بناء الدولة، الشفافية، مسألة الفساد، تأملات في الفكر التنموي وقضايا الإصلاح

    من نشاطاته الاجتماعية البارزة عضويته لمجلس إدارة النادي الأهلي الرياضي بمدينة بنغازي 1984-1990، وأدارته لمركز التدريب بجمعية الهلال الأحمر الليبي – بنغازي.
    وهو من بين مؤسسي المجلس الانتقالي في بنغازي.
  • ( 8 )
    المجبري
    أختمت جلسات لجنة مراجعة قانون الانتخابات و الذي عرضت مسودته في وقت سابق على صحيفة الوطن الليبية لإبداء الملاحظات وقد تجاوزت الأربعة عشر ألف ملاحظة ، يذكر أن اللجنة ضمت عددا من القانونيين والناشطين السياسيين وبعض الإعلاميين والأكاديميين من مدن ليبية مختلفة .
    وقد اشتملت اللجنة على معظم الأطياف السياسية الليبية كما أنها امتازت بوجود شبابي مع أصحاب الخبرة القانونية والعلمية من كبار السن وامتازت كذلك بالتنوع الجغرافي.
    وقد تناولت اللجنة أهم المواضيع التي دار حولها الجدل وهي :
    النظام الانتخابي
    وازدواج الجنسية
    والمدة الممنوحة لمراجعة القانون
    وموضوع الكوتة النسائية
    وبعض التفصيلات الأخرى.
    وقد توصلت اللجنة بأغلبية الآراء إلى عدة توصيات من أهمها:
    ضرورة تبني نظام انتخابي قائم على القائمة النسبية والنظام الفردي حيث تم التوافق على 64 مقعد للمستقلين و 136 مقعد للقوائم النسبية لضمان عدم سيطرة أي طرف منفرد على المؤتمر الوطني .
  • ( 9 )
    يذكر ان
    يذكر أن بعثة من الأمم المتحدة مكونة من خمسة أشخاص معهم مترجم وأعضاؤها " صربي وعراقي وانجليزي و فلسطيني " وحضرت جزءاً من مناقشات الجلسة الثانية ودخلت مع أعضاء اللجنة في نقاش حول بعض القضايا المطروحة ثم غادروا قبل نهاية الجلسة .
    وقد تم تشكيل لجنة مصغرة منبثقة عن اللجنة الاستشارية تتكون من ثلاثة أعضاء هم " الدكتور الكوني عبودة والدكتور الهادي بوحمرة والدكتور صلاح المرغني "لمقابلة المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي وإطلاعه على أراء اللجنة وما توصلت
    وقناعتهم بأن الانتخاب بطريقة النظام الفردي وحده سيعيدنا إلى الجماهيرية الثانية وسيفتح الباب على مصراعيه للمال السياسي وهيمنة العصبية القبلية في حين أن المؤتمر الوطني ليس كيانا عاديا في تاريخ ليبيا بل فوق أن صلاحيات المجلس الوطني ستنتقل إليه فسيكون عليه تعيين الهيئة التأسيسي لوضع الدستور وتعيين حكومة لتسيير البلاد حتى تتم الانتخابات العامة ...لذلك كان لا بد من الحرص على أن يمثل الليبيين تمثيلا جيدا بكامل مكوناتهم السياسية والمدنية والجغرافية ، فلا بد من وجود المستقلين مع القوائم النسبية كما ذكر ذلك الشلوي .
    أما بالنسبة للمرأة فسيتم تمثيلها في كل القوائم النسبية بما يضمن تمثيلها في المؤتمر الوطني بما لا يقل عن ستين مقعد .
    يذكر أن المجلس الوطني الانتقالي سيقوم بالإعلان عن الصيغة النهائية للقانون في الأيام القليلة القادمة .
  • ( 10 )
    اسامة عبد الكريم
    إلى رقم 7 يبدو انك على معرفة جيدة بهذا الشخص. هذه تزكية ممتازة لقريبك هذا قد تصلح ان تكون دعاية انتخابية لأبن عمك.
  • ( 11 )
    الجالاوي
    إن الاختيار الصحيح لكفاءات المؤتمر الوطني القادم مسؤولية كل ليبي وليبية ولا بد من تضافر جهود جميع الليبيين لدفع القيادات الشبابية لتولي المرحلة القادمة، وخاصة الشباب المتعلم من أصحاب الكفاءات الوطنية الذين واكبوا وساندوا والتحموا بالثورة المباركة.
  • ( 12 )
    الفطني 17
    ايطير ينزل زاهي من جماعة زيف الاوهام وليبيا الغد...لا لأزلام النظام السابق
  • ( 13 )
    متابع
    "
    القانون الانتخابي يمنع مسؤولي النظام السابق من الترشح لعضوية المؤتمر وكذلك كل من شغل وظيفة قيادية بأمانة مؤتمر الشعب العام أو المؤتمرات الشعبية أو إحدى اللجان الشعبية أو القيادات الشعبية
    "
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .